رسالة رئيس الدولة تعزز الانتماء وترسخ قيم الوحدة في الأجيال

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 02:21 صباحاً - أكد تربويون أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي قال فيها: «في ، الكل إماراتي بحبه لهذه الأرض وعطائه لها»، تعكس رؤية قيادية إنسانية عميقة تقوم على تعزيز قيم الانتماء والتلاحم المجتمعي، وترسيخ مفهوم الشراكة الوطنية بين جميع من يعيشون على أرض الدولة، مواطنين ومقيمين.

Advertisements

وأوضحوا أن هذه الرسالة تحمل بعداً تربوياً مهماً، إذ تقدم نموذجاً عملياً للأجيال حول معنى الوطن الحقيقي القائم على العطاء والعمل المشترك، كما أكدوا أن ما تضمنته كلمة سموه من تقدير لوعي المجتمع وتكاتفه يجسد قوة الإمارات ووحدتها في مواجهة التحديات.

نموذج قيادي

وأوضح التربوي الدكتور محمد البستاوي أن كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل درساً وطنياً عميقاً في معنى الانتماء الحقيقي للوطن، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة رسخت، منذ تأسيس الدولة، مبدأ أن الوطن يحتضن كل من يخلص له ويعمل من أجل تقدمه.

وأضاف أن عبارة «في الإمارات الكل إماراتي» تحمل رسالة إنسانية وتربوية بالغة الأهمية، إذ تؤكد أن الانتماء لا يقتصر على الهوية فقط، بل يمتد إلى المشاركة في البناء والعمل والعطاء.

رسالة ثقة

بدورها، أفادت التربوية رائدة فيصل أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، تعكس الثقة الكبيرة، التي توليها القيادة الرشيدة للمجتمع، سواء من المواطنين أو المقيمين، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل أحد أهم عوامل الاستقرار في الدولة. وأضافت أن ما جاء في الكلمة من تقدير لوعي المجتمع وتكاتفه يعكس صورة مجتمع متماسك يدرك مسؤولياته الوطنية، ويقف صفاً واحداً خلف قيادته في مختلف الظروف.

وأوضحت أن هذه الرسائل القيادية تحمل بعداً تربوياً مهماً، لأنها تعلم الطلبة قيمة المسؤولية الجماعية، وتعزز لديهم الشعور بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة بين الجميع.

وأكدت أن المؤسسات التعليمية تحرص دائماً على ترجمة هذه المبادئ إلى ممارسات يومية، سواء عبر المناهج الدراسية أو الأنشطة، التي تعزز ثقافة الاحترام والتسامح والتعاون بين الطلبة من مختلف الجنسيات.

مدرسة للوحدة

من جانبه، قال التربوي الدكتور محمد فتح الباب، إن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس فلسفة إماراتية أصيلة، تقوم على التلاحم بين القيادة والشعب، مشيراً إلى أن هذه القيم تشكل الأساس الذي قامت عليه مسيرة الدولة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأضاف أن تأكيد سموه أن الإمارات «دار زايد» رسالة تعيد التذكير بالجذور الإنسانية التي قامت عليها الدولة، والتي جعلت من التسامح والتعايش جزءاً أصيلاً من هوية المجتمع الإماراتي.

وأوضح أن هذه الرسائل القيادية تلعب دوراً مهماً في تعزيز روح الفخر والانتماء لدى الطلبة، لأنها تقدم لهم نموذجاً عملياً للوطن الذي يقوم على الوحدة والعمل المشترك.

وأكد أن المدارس تحرص على ترسيخ هذه القيم لدى الطلبة من خلال البرامج الوطنية والمبادرات المجتمعية التي تعزز روح العمل الجماعي وخدمة المجتمع.

درس إنساني

وفي السياق ذاته أوضحت التربوية ياسمين عبد الحميد أن كلمة سموه تمثل درساً إنسانياً عميقاً للأجيال، لأنها تعكس رؤية قيادية ترى في الإنسان القيمة الأهم في بناء الوطن. وأضافت أن رسالة سموه تؤكد أن قوة الإمارات لا تقوم فقط على الإنجازات الاقتصادية أو العمرانية، بل أيضاً على قوة مجتمعها ووحدته وتلاحمه. وأشارت إلى أن هذا الخطاب يعزز لدى الطلبة مفهوم المواطنة العالمية، التي تقوم على احترام الآخر والتعاون معه، وهو ما يتوافق مع رؤية الإمارات في بناء مجتمع متسامح ومتعدد الثقافات.

وأكدت أن المؤسسات التعليمية مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بترسيخ هذه القيم لدى الطلبة، من خلال تعزيز ثقافة الحوار والتعاون والعمل الجماعي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية، التي تشهدها الدولة.

أخبار متعلقة :