ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 مارس 2026 02:21 صباحاً - أكد أكاديميون أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي قال فيها: «في الإمارات الكل إماراتي وتقديري لوعي مجتمعنا مواطنين ومقيمين»، تجسد رؤية القيادة في ترسيخ قيم التلاحم والتعايش الإنساني، وتعكس النموذج الإماراتي الفريد القائم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة بين جميع أفراد المجتمع.
وأوضحوا أن هذه الرسالة تؤكد أن دولة الإمارات نجحت في بناء مجتمع متماسك، يجمع أكثر من مئتي جنسية ضمن منظومة من القيم الإنسانية والعدالة وسيادة القانون، ما جعلها نموذجاً عالمياً في التعايش والتسامح.
وقال الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، إن كلمة سموه تعكس عمق الرؤية، التي تقوم عليها دولة الإمارات منذ تأسيسها، حيث رسخ الآباء المؤسسون نهج الانفتاح واحترام التنوع الثقافي والإنساني.
وأضاف أن العبارة «في الإمارات الكل إماراتي» تحمل دلالة معنوية عميقة، إذ تؤكد أن الجميع شركاء في مسيرة التنمية، وأن الانتماء لقيم الدولة والعمل من أجل تقدمها هو الرابط الجامع بين المواطنين والمقيمين.
وأشار إلى أن هذا النهج أسهم في بناء مجتمع متماسك، يتميز بقدر عالٍ من الوعي والمسؤولية، وهو ما ظهر جلياً في مختلف المواقف الوطنية والإنسانية، التي يتكاتف فيها الجميع لخدمة المجتمع، ودعم مسيرة التنمية.
نموذج عالمي
من جانبه قال محمد عبدالله، رئيس معهد دبي للتصميم والابتكار، إن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً عالمياً في إدارة التنوع الثقافي والاجتماعي، حيث استطاعت أن تحوّل هذا التنوع إلى عنصر قوة يدعم مسيرتها التنموية. وأوضح أن تقدير سموه لوعي المجتمع يعكس ثقة القيادة بمستوى النضج والمسؤولية لدى أفراد المجتمع، سواء من المواطنين أو المقيمين، مؤكداً أن هذا الوعي هو أحد أهم عوامل الاستقرار والازدهار، الذي تنعم به الدولة.
بدوره، قال الدكتور يوسف عساف، رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي، إن رسالة سموه تؤكد أن بناء مجتمع متماسك يقوم على المسؤولية المشتركة بين جميع أفراده، وأن التقدير الذي أبداه لوعي المجتمع يعكس نجاح السياسات، التي تبنتها الدولة في تعزيز ثقافة الاحترام والتعايش.
وأشار إلى أن المجتمع الإماراتي بات مثالاً على قدرة المجتمعات المتنوعة على التعايش والعمل معاً بروح واحدة، وأن هذا التماسك المجتمعي يشكل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة.
وأكد أن هذه الرسالة تعكس فلسفة القيادة الإماراتية، التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، وتؤمن بأن قوة المجتمع تكمن في وحدته وتكاتفه، وهو ما جعل الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى في التعايش والتسامح والاستقرار المجتمعي.
رؤية إنسانية
وقال الدكتور شريف موسى، عميد كلية الهندسة في الجامعة الكندية بدبي، إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس عمق الرؤية الإنسانية والقيادية، التي تقوم عليها دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أن تأكيد سموه أن «في الإمارات الكل إماراتي» يجسد نموذجاً فريداً في التعايش والتلاحم المجتمعي.
وأضاف أن هذا النهج يعزز شعور الانتماء والمسؤولية المشتركة بين المواطنين والمقيمين على حد سواء، ويؤكد أن المجتمع الإماراتي استطاع، بفضل قيادته الحكيمة، أن يرسخ قيماً راسخة من التسامح والتكاتف والعمل المشترك، بما يدعم مسيرة التنمية، ويعزز مكانة الدولة نموذجاً عالمياً في التعايش والاستقرار المجتمعي.
وأكد الدكتور عصام عجمي، مدير جامعة الشارقة، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قائد استثنائي يعبر بكلماته وقراراته عن رؤية ثاقبة، تقود دولة الإمارات وشعبها نحو آفاق رحبة من التقدم والازدهار، مع ترسيخ دعائم الأمن والأمان وبناء علاقات مميزة مع العالم أجمع.
ووصف الدكتور عجمي دولة الإمارات في ظل قيادة سموه بأنها «الموطن والحضن الدافئ» الذي يتسع للجميع، مشيراً إلى أن مقولة سموه تجسد أسمى معاني التلاحم الوطني والإنساني، وتجعل من كل مقيم شريكاً حقيقياً في مسيرة البناء وحماية السيادة، مؤكداً أن هذه الروح هي السر الكامن وراء قوة الإمارات ووحدتها وثباتها نحو المستقبل.
وأكد الدكتور سيد بخيت، أستاذ الإعلام في جامعة زايد أن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت لترسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً قدوة في الإدارة والحكمة، مشيراً إلى أن الوقائع أثبتت قدرة الدولة الاستثنائية على التعامل مع الأزمات واستيعاب كل التبعات الناتجة عن الاعتداءات بكفاءة عالية، حيث جاءت الاستجابة ورد الفعل بإيجابية وفاعلية غير مسبوقة، ما حال دون ترك أي آثار جانبية على مناحي الحياة المختلفة في الدولة.
وشدد على أن الإمارات، بتوجيهات قيادتها، تملك القدرة الكاملة والجاهزية التامة، مشيراً إلى أن مسيرة القيادة الرشيدة في الإمارات، تعكس بوضوح تفاعل القيادة المباشر وقدرتها الفائقة على إدارة الأزمات، ما يبعث رسالة طمأنينة وفخر لكل من يحيا على هذه الأرض الطيبة.
ثقة بالقيادة
وقال الدكتور نصر محمد عارف، أستاذ العلوم السياسية: «لقد مثل العدوان الإيراني السافر على مدن دولة الإمارات ومنشآتها المدنية لحظة تاريخية نادرة في تاريخ الأمم، أثبتت أن جميع من يعيشون على هذه الأرض الطيبة ينتمون لها، ويثقون بقيادتها الحكيمة ومتمسكون بالدفاع عنها وحمايتها، والمحافظة على ازدهارها وتميزها».
وقالت الدكتورة منى راشد آل علي، أستاذ مساعد في أكاديمية ربدان: «كلمات قائد الوطن كلمات تعكس حقيقة ما نعيشه يومياً في هذه الأرض الطيبة، فالإمارات ليست مجرد دولة، بل منظومة إنسانية فريدة قائمة على الاحترام والتعايش والانتماء الحقيقي، فحين يقول سموه «الكل إماراتي» يعبر عن هوية راسخة، بناها الآباء المؤسسون وتتواصل على يد قيادة حكيمة تؤمن بأن قوة الوطن في وحدة أبنائه من مواطنين ومقيمين».
تلاحم عميق
وأشاد الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، بكلمات سموه، التي عبّر فيها عن عمق التلاحم بين أبناء المجتمع في دولة الإمارات، مؤكداً أن ما قاله سموه يجسد القيم، التي قامت عليها هذه الدولة منذ تأسيسها، وفي مقدمتها الوحدة والتضامن وروح المسؤولية المشتركة.
وأشار إلى أن التأكيد على أن «في الإمارات الكل إماراتي» يعكس رؤية قيادية راسخة ترى في تنوع المجتمع مصدر قوة، وفي التعايش والعمل المشترك أساساً لمسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف أن هذه الكلمات تجدد الثقة بالمستقبل، وتعزز شعور الانتماء لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء، الذين يجمعهم حب الدولة والحرص على رفعتها.
وأكد أن جامعة عجمان، وهي مصنفة في المراتب الأولى على مستوى الدولة، من حيث تنوع جنسيات الطلبة، تستلهم من هذه الرؤية قيم الانفتاح بين الثقافات والتعاون وخدمة المجتمع، ما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية في الدولة.
أرض التسامح والعطاء
وعبّرت مجد حسين، رئيسة مجلس مديري المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، عن بالغ اعتزازها وفخرها بدولة الإمارات، مؤكدة أن هذه الأرض الطيبة تمثل الوطن والحضن الدافئ لكل من يعيش عليها، لما تحمله من قيم إنسانية راسخة، تقوم على التعايش والتسامح والعطاء.
وقالت، إن الإمارات لم تكن مجرد مكان للإقامة والعمل، بل أصبحت وطناً يحتضن القلوب قبل أن يحتضن البشر، حيث يجد فيه الجميع الأمان والاستقرار وفرص الحياة الكريمة، في ظل القيادة الحكيمة التي وضعت الإنسان في صدارة أولوياتها، وجعلت من الإمارات نموذجاً عالمياً في التلاحم المجتمعي والتعايش بين مختلف الثقافات.
أخبار متعلقة :