ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 12 مارس 2026 11:36 مساءً - تحتفل مجموعة ثومبي بمرور 29 عاماً على وجودها المؤثر في دولة الإمارات العربية المتحدة، مسجلةً ما يقرب من ثلاثة عقود من المساهمات الرائدة في مجالات التعليم والرعاية الصحية والبحث العلمي والتنمية المجتمعية.
تأسست مجموعة ثومبي عام 1997، على يد الدكتور ثومبي محيي الدين، صاحب الرؤية الرائدة في مجال الرعاية الصحية، وقد تطورت المجموعة من مبادرة واحدة، إلى كيان مؤسسي دولي متنوع، ذي بصمة قوية في الطب الأكاديمي، والمستشفيات، والبحث العلمي، والتكنولوجيا، والضيافة، والإعلام، والتجزئة.
وعلى مر السنين، نجحت المجموعة في بناء نظام بيئي متكامل، يربط بين التعليم الطبي، والرعاية السريرية، والبحث العلمي، والابتكار لخدمة المجتمع، في جميع أنحاء دولة الإمارات وخارجها.
ومن قلب هذا النجاح، تبرز جامعة الخليج الطبية (GMU)، التي تعد الجامعة الطبية الخاصة الأولى في الخليج، والمؤسسة التعليمية الرائدة عالمياً. فجامعة الخليج الطبية، هي أول نظام صحي أكاديمي خاص يجمع بين التعليم الطبي ورعاية المرضى والبحث العلمي، تحت رؤية تقدمية واحدة.
وتقدم الجامعة برامج أكاديمية في الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والعلوم الصحية، والتمريض، والذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، والعلوم البيطرية، يدعمها مختبرات بحثية متطورة، وتدريب على المحاكاة السريرية، وفرص دراسة دولية، من خلال برنامج المسار العالمي الذي توفره الجامعة لطلابها.
وتعد «ثومبي للرعاية الصحية»، تكملة لمنظومة جامعة الخليج الطبية، فهي أكبر شبكة للمستشفيات الأكاديمية الخاصة، والعيادات والمختبرات والصيدليات في المنطقة.
وعلى مدار 29 عاماً، عالجت شبكة ثومبي للرعاية الصحية أكثر من 16 مليون مريض، من أكثر من 175 جنسية، وشهدت ولادة أكثر من 100,000 طفل، ما يجعل من «ثومبي للرعاية الصحية» ركيزة داعمة لحياة المجتمع في جميع أنحاء الإمارات.
اليوم، يدرس الأطفال الذين وُلدوا في مستشفيات ثومبي في جامعة الخليج الطبية. كما يعود العديد من خريجي الجامعة لخدمة المجتمع بأدوار قيادية وتخصصية داخل مجموعة ثومبي، وفي مختلف المؤسسات الصحية حول العالم.
أما «منحة ثومبي الدولية للأبحاث»، والتي خصص لها مبلغ 3 ملايين درهم سنوياً، قد تم طرحها لتعزيز الأبحاث العلمية المتطورة، ومن المقرر أن يعمل «مركز ثومبي الدولي للأبحاث» المرتقب، كحاضنة ومختبر يعمل على تحويل الأفكار الجديدة والمتميزة إلى حلول عملية واقعية.
إلى جانب التعليم والرعاية الصحية، تدير ثومبي مجموعة متنوعة وواسعة من الأعمال، تشمل:
•مشاريع تكنولوجية تدعم الابتكار في مختلف القطاعات.
•قطاع الضيافة، الذي يضم الكافتريات والمطاعم والنوادي الصحية ومراكز اللياقة البدنية.
•قسم الإعلام، والذي يصدر عنه «مجلة الصحة» (Health Magazine)، منذ أكثر من عقدين، كما سيقوم بإطلاق مجلتين جديدتين.
•تجارب قطاع التجزئة، والذي يضم «زو آند مو للبصريات»، و«ثومبي شوبي»، ومحل للزهور.
تدير مجموعة ثومبي 7 مستشفيات أكاديمية متخصصة، ولديها وجود تمثيلي للسياحة العلاجية في 87 دولة، وتواصل توسيع بنيتها التحتية المتطورة للرعاية الصحية. أما «مدينة ثومبي الطبية دبي» المرتقبة، فقد صممت لتكون وجهة للرعاية الصحية الأكاديمية من الجيل التالي، حيث تدمج الرعاية الإكلينيكية المتقدمة، والتعليم، والبحث، والصحة الرقمية، والابتكار، تحت مظلة نظام بيئي واحد.
وتضم التوسعات الأخيرة للمجموعة إنشاء مستشفى بيطري في عجمان، ومستشفى متخصص للطب النفسي وإعادة التأهيل في الشارقة، ما يعكس التزام المجموعة بالرعاية الصحية الشاملة والمتعددة التخصصات.
وتمتد مبادرات التعليم إلى ما هو أبعد من جامعة الخليج الطبية، حيث تعمل «كلية ثومبي للإدارة» الآن في خمس دول، لإنشاء جيل من القادة الأكفاء عالمياً، يدمجون بين الرعاية الصحية والتكنولوجيا والابتكار والمسؤولية المجتمعية.
في تأمل لهذه الإنجازات، قال الدكتور ثومبي محيي الدين الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي: «لمدة 29 عاماً، كانت رحلتنا مسترشدة بالإيمان بأن التعليم والرعاية الصحية والبحث العلمي معاً، يمكنهم تغيير حياة الأفراد والمجتمعات. لقد وفرت دولة الإمارات الرؤية والاستقرار والفرصة التي سمحت لنا ببناء هذا النظام البيئي المتكامل».
وأضاف: «عالم اليوم مليء بالتحديات المعقدة، لم تكن أهمية أنظمة الرعاية الصحية القوية والتعليم القائم على المعرفة والبحث الهادف، أكثر وضوحاً مما هي عليه الآن. سيظل التزامنا ثابتاً: ستواصل مجموعة ثومبي الاستثمار في الكوادر البشرية والمعرفة والابتكار، مستشرفة المستقبل، ومساهمة في صياغة مجتمع أكثر صحة ومرونة».
بينما تحتفل مجموعة ثومبي بمرور 29 عاماً، فهي تتطلع إلى المستقبل بهدف وطموح متجددين، حيث تعمل على توسيع نظامها الصحي الأكاديمي، والاستثمار في الأبحاث، ودمج الذكاء الاصطناعي في التعليم والرعاية الصحية، وإنشاء بنية تحتية تخدم المجتمعات في جميع أنحاء المنطقة. ومن خلال مشاريعها المتنوعة، تواصل المجموعة الارتقاء بحياة الأفراد والمجتمعات، مع تعزيز القيادة العالمية لدولة الإمارات في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والابتكار.
أخبار متعلقة :