محمد بن زايد ومحمد بن راشد: سنواصل تربية أطفالنا على قيم الإنسانية ومبادئ الأخلاق

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 16 مارس 2026 02:06 صباحاً - رئيس الدولة لأطفال : أنتم أغلى وأعز ما يملكه الوطن وسلامتكم وأمنكم وأحلامكم دائماً في قلب أولوياتنا

بكم يكبر حلم الوطن كل واحد منكم يحمل موهبة فريدة وحلماً خاصاً ونحن نؤمن ونفتخر بكم

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة «يوم الطفل الإماراتي» وفي عام الأسرة، أنه في ظل التحديات من حولنا سنواصل تربية أطفالنا وتنشئتهم على قيم الإنسانية والخير والتعايش، وأن الطفولة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معاني الحياة.

Advertisements

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تدوينة لسموه على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس»: «في «يوم الطفل الإماراتي» وفي عام الأسرة، نؤكد أن توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لجميع الأطفال في الإمارات، وترسيخ حب الوطن والتضحية من أجله في عقولهم ووجدانهم، أولوية قصوى وهدف أسمى واستثمار مهم في مستقبل الوطن.

وفي ظل التحديات من حولنا سنواصل تربية أطفالنا وتنشئتهم على قيم الإنسانية والخير والتعايش التي تأسست عليها دولتنا، من منطلق إيماننا بأن هذا هو الطريق الذي يحمي مستقبل الأجيال القادمة، ويضمن التقدم والاستقرار للجميع».

ووجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة إلى أطفال الإمارات جاء فيها: «أبنائي وبناتي أطفال دولة الإمارات، أحب أقولكم إنكم أغلى وأعز ما يملكه الوطن وأنتم فرحته ومستقبله، وأن سلامتكم وأمنكم وأحلامكم دائماً في قلب أولوياتنا.. نريدكم تكبرون وأنتم واثقين بأنفسكم فخورين بقيمكم، ومؤمنين بأن أحلامكم تساهم في بناء مستقبل مشرق للإمارات وللعالم أجمع.. بكم يكبر حلم الوطن، كل واحد منكم يحمل موهبة فريدة وحلماً خاصاً، ونحن نؤمن بكم ونفتخر بكم.. أسأل الله تعالى أن يحفظكم ويحفظ أهاليكم وتحققون كل اللي تتمنونه لأنفسكم ولوطنكم».

محمد بن راشد: ما نزرعه ونغرسه في أطفالنا اليوم هو ما نجنيه ونحصده غداً في أوطاننا

الطفولة الصحية مسؤولية وطنية كبيرة على أكتاف الجميع فلنحرص عليها

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تدوينة لسموه على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس»: «الطفولة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معاني الحياة، وقيم المجتمع، ومبادئ الأخلاق.. ما نزرعه ونغرسه في أطفالنا اليوم هو ما نجنيه ونحصده غداً في أوطاننا.. في الطفولة نرسم اللوحة التي نريدها لمستقبل أوطاننا.. الطفولة الصحية مسؤولية وطنية كبيرة على أكتاف الجميع، فلنحرص عليها».

نهج الدولة

ويشكل «يوم الطفل الإماراتي» إطاراً وطنياً لتسليط الضوء على الجهود المؤسسية والتشريعية التي تقودها الدولة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، إلى جانب وزارة الأسرة ووزارة تمكين المجتمع، في إطار متكامل يهدف إلى صون حقوق الأطفال، وتعزيز استقرار الأسرة، وضمان تنشئة أجيال واعية، قادرة على مواكبة متغيرات العصر، لا سيما في ظل التحول الرقمي المتسارع.

وجاء تشكيل المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ليكون «الحاضنة» الرسمية المعنية بقضايا الأمومة والطفولة في دولة الإمارات، إذ أُنشئ عام 2003 ليكون المظلة الرسمية لتنسيق السياسات والاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بحقوق الطفل والأم، والارتقاء بمستوى الرعاية المقدمة لهما في مختلف المجالات.

وانطلاقاً من دوره المحوري، أطلق المجلس «يوم الطفل الإماراتي» ليكون مناسبة سنوية تسلط الضوء على قضايا الطفولة، وتعزز الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة لنموهم الشامل.

قانون وديمة

رسخت دولة الإمارات مكانتها نموذجاً رائداً من خلال قانون حماية الطفل «وديمة»، الذي يشكل حجر الزاوية في حماية حقوق الأطفال، وضمان أمنهم وسلامتهم.

ويتضمن قانون «وديمة» 23 مادة تحدد الشروط والإجراءات الخاصة بالإبلاغ عن حالات الانتهاك، إلى جانب توضيح اختصاصات وحدات حماية الطفل، وفرض عقوبات رادعة بحق المخالفين، بما يعزز الوقاية ويضمن سرعة التدخل وحماية حقوق الأطفال.

وعززت وزارة الداخلية منظومة حماية الطفل على المستوى الوطني، من خلال مبادرات وإجراءات تنظيمية تسهم في حماية حقوق الأطفال، حيث أنشأت الوزارة «اللجنة العليا لحماية الطفل» عام 2009، لتكون إطاراً تنسيقياً يُعنى بوضع السياسات العامة وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بحماية الأطفال، ومتابعة تنفيذ التشريعات ذات الصلة.

وزارة الأسرة

وتتبنى وزارة الأسرة برامج متكاملة تهدف إلى تمكين الأفراد، ورعاية الأسر، وبناء مجتمع متماسك، يزدهر فيه كل بيت بالاستقرار، وتشمل جهودها الاستشارات الأسرية والتربوية، ودعم الوالدين في مواجهة التحديات التربوية، وتعزيز مهارات التربية الإيجابية، بما ينعكس على الصحة النفسية والعاطفية للأطفال.

وتواصل وزارة تمكين المجتمع الاضطلاع بدورها في دعم منظومة حماية الطفل، من خلال الإشراف على عدد من التشريعات والسياسات الاجتماعية السارية، من بينها القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2016 بشأن حقوق الطفل ولائحته التنفيذية، والقانون الاتحادي رقم (24) لسنة 2022 بشأن مجهولي النسب، والمرسوم بقانون اتحادي رقم (13) لسنة 2024 بشأن الحماية من العنف الأسري، وذلك في إطار تكامل الأدوار مع الجهات الوطنية المعنية بشؤون الأسرة والطفولة.

وتجسد الاتفاقيات والالتزامات الدولية التي انضمت إليها دولة الإمارات الركائز الأساسية لنهجها الوطني في دعم الطفل والأسرة.

سموه: الأسرة الركيزة الأساسية في تنشئة الأطفال على حب الوطن وقيم الخير والإنسانية

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن الاهتمام ببناء الإنسان استثمار في مستقبل الوطن واستدامة تقدمه.

جاء ذلك في تدوينة لسموه على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس»: «الاهتمام ببناء الإنسان استثمار في مستقبل الوطن واستدامة تقدمه.

وفي يوم الطفل الإماراتي، وخلال عام الأسرة، نؤكد أن الأسرة تبقى الركيزة الأساسية في تنشئة الأطفال على حب الوطن وقيم الخير والإنسانية التي قامت عليها دولة الإمارات».

أخبار متعلقة :