ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 01:06 صباحاً - سموه: فخورون برئيس دولتنا وقواتنا المسلحة وقوة اقتصادنا وفرق عملنا ومواطنينا والمقيمين
دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، إلى رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني، تعبيراً عن الفخر بالوطن، وتجديداً للولاء والانتماء، وترسيخاً لقيم الوحدة التي قامت عليها مسيرة الدولة.
وعبر سموه عن الفخر بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعن فخره بقواتنا المسلحة، وقوة اقتصادنا، وفرق عملنا، وبجميع المواطنين، والمقيمين على أرضنا، وبعلمنا، مؤكداً سموه أن علم الإمارات يمثل رمز قوتها، ودليل عزيمتها، وراية مجدها، مشيراً إلى أن رفعه فوق البيوت والمباني والمؤسسات يجسد مشاعر المحبة والاعتزاز، ويعكس تلاحم المجتمع خلف راية الاتحاد.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «دخلت دولة الإمارات الأزمة الأخيرة متحدة.. وخرجت منها وهي أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً.. مواطنين ومقيمين.. صغاراً وكباراً.. عسكريين ومدنيين.. حكوميين واقتصاديين.. الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها.. علم الإمارات رمز القوة والفخر».
كما قال سموه: «ندعو أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة أن يرفعوه فوق المنازل والمؤسسات والمباني.. فخورين بدولتنا.. فخورين برئيس دولتنا.. فخورين بقواتنا المسلحة.. فخورين بقوة اقتصادنا.. فخورين بفرق عملنا.. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا.. فخورين بعلمنا».
وأضاف سموه: «لنرفع العلم شامخاً فوق كل بيت ومبنى.. دليل محبتنا.. ورمز ولائنا لرئيس دولتنا.. وراية وحدتنا وتوحدنا.. حفظ الله الإمارات وشعبها وأدام بالعز رايتها ومجدها».
وتأتي دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إطار تعزيز الفخر بالإنجازات الوطنية، وترسيخ الهوية الوطنية، وإبراز رمزية العلم، بوصفه عنواناً لوحدة الإمارات، كما تعكس المبادرة معاني الوفاء للقيادة، ولأبطال قواتنا المسلحة وخط الدفاع الأول، ولأبناء الوطن، ولكل من يعتبر الإمارات وطناً له من المقيمين، والتأكيد على أن العلم رمز وطني وشاهد حي على مسيرة الاتحاد والإنجاز والتنمية.
كما ترسخ المبادرة لدى أفراد المجتمع ومؤسساته أن المشاركة في رفع العلم مسؤولية وطنية مشتركة، تعبر عن التلاحم بين القيادة والشعب، وتترجم روح الانتماء إلى سلوك عملي وتعبير علني ووطني يظهر في مختلف القطاعات وفي كل بيت ومبنى ومؤسسة.
وتؤكد كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات قوة تتعاظم تحت راية المجد، وأن الدولة قدمت نموذجاً استثنائياً في التعامل مع الأزمات، ودخلت الأزمة الأخيرة وهي متماسكة ومتحدة، وخرجت منها أكثر قوة وتلاحماً والتفافاً حول قيادتها، وتعكس رسالة سموه جوهر التجربة الإماراتية ونهجها الإنساني والحضاري الذي يقوم على وحدة الصف، وتكامل الأدوار بين جميع مكونات المجتمع، دون تمييز بين مواطن ومقيم، أو بين فئات المجتمع المختلفة، تحت راية الدولة وعلمها ورمز قوتها ووحدتها.
ولاء وانتماء
وتترجم كلمات سموه تميز تجربة الإمارات في مواجهة الأزمات، حيث قدمت في الأزمة الأخيرة درساً مهماً في الوحدة الوطنية، والتلاحم المجتمعي، اللذين تسلحت بهما في مواجهة هذه الأزمة، وتحولا إلى قوة مضاعفة عند الخروج منها، بفضل تضافر جهود الجميع، وتمسكهم بقيم الولاء والانتماء، ليبقى علم الإمارات شامخاً فوق كل بيت ومبنى، ورمزاً لهذه الوحدة، ودليلاً على محبة الوطن، وراية تجمع تحتها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، من مواطنين ومقيمين، في نموذج فريد للتعايش والسلام والتقدم والاستقرار.
وطن التسامح
وتعد الإمارات موطناً لأكثر من 200 جنسية يعيشون على أرضها بسلام ووئام، في بيئة حضارية يسودها التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، والإجماع على محبة الإمارات، وعززت هذه التركيبة قوة المجتمع وتلاحمه، وجعلته أكثر قوة وصلابة وقدرة على مواجهة الأزمات، في مجتمع تتكامل فيه الثقافات وتتحد فيه الجهود للمحافظة على أرضه من كل عدوان غاشم، وظهر ذلك جلياً في الأزمة الأخيرة التي أثبتت أن الجميع على قلب رجل واحد خلف القيادة الحكيمة، وجسد هذا التنوع حقيقة مفادها أنه مصدر قوة وثبات في مواجهة التحديات.
وتؤكد دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة إلى رفع علم دولة الإمارات، الذي يمثل رمز السيادة والانتماء والهوية الوطنية، فوق المنازل والمؤسسات والمباني، أهمية الاعتزاز بالإنجازات الوطنية تحت سقف هذا العلم، والتي تحققت برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
كما يعكس فخر سموه بصاحب السمو رئيس الدولة، الثقة بالقيادة الحكيمة التي قادت البلاد إلى بر الأمان وتجاوز الأزمات بروح الحكمة. ويعبر الفخر بالقوات المسلحة عن التقدير للدور البطولي الذي تقوم به في حماية الوطن وصون مكتسباته، كما أن الفخر بقوة الاقتصاد يشير إلى النجاح الكبير الذي حققته الإمارات في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، قادر على مواجهة التحديات العالمية.
ويعكس فخر سموه بجميع المواطنين والمقيمين في الدولة روح الوطن المتوحد التي تتميز بها الإمارات، حيث يشعر الجميع بأنهم جزء من هذا الوطن، وأن لهم دوراً في بنائها وتقدمها، كما أن الفخر موصول إلى فرق العمل التي أثبتت كفاءتها العالية وقدرتها على الابتكار والتكيف مع الظروف الصعبة، ما أسهم في استمرار الأعمال في مسيرة التنمية دون توقف.
جنودنا البواسل
ويعبّر رفع العلم، تلبية لدعوة سموه، عن عميق الامتنان لجهود جنودنا البواسل، حماة الوطن ودرعه الحصين، الذين بذلوا أرواحهم ودماءهم الغالية فداء لتراب الوطن، وواصلوا الليل بالنهار لضمان أمنه واستقراره، حيث ستبقى تضحياتهم العظيمة لتعكس أسمى معاني الوطنية والشجاعة، ولتظل بطولاتهم محفورة في ذاكرة التاريخ، ومصدر فخر واعتزاز لكل مواطن ومقيم.
ولقد أظهرت الأزمة الأخيرة الوعي الكبير لدى المجتمع الإماراتي، إذ توحد الجميع تحت راية واحدة، ووقفوا صفاً واحداً، يعملون بروح الفريق الواحد، ويواجهون التحديات بإرادة قوية وثقة كبيرة في قيادتهم ومؤسساتهم، ليكون علم الإمارات على الدوام رمزاً جامعاً لكل المعاني، وتجسيداً حياً لقيم الوحدة والفخر والولاء والانتماء والاعتزاز بالوطن، ومن هنا فقد جاءت دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لرفع العلم، كرسالة واضحة تعبر عن الفخر والانتماء، وتجسد مشاعر الولاء والالتفاف حول القيادة الرشيدة.
كما تمثل الثقة بمستقبل الإمارات المشرق، وبأن كل من يسكن على أرض الإمارات هو جزء من هذا الوطن وشريك في مسيرته التنموية الرائدة، وأن الجميع متحد تحت راية الدولة وعلمها ورمز وحدتها.
سموه:
علم الإمارات رمز القوة والفخر ودليل محبتنا ورمز ولائنا لرئيس دولتنا وراية وحدتنا وتوحدنا
رفع العلم تعبير عن الفخر بالوطن وتجديد للولاء والانتماء وترسيخ لقيم الوحدة التي قامت عليها مسيرة الدولة
أخبار متعلقة :