ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 10 أبريل 2026 02:06 صباحاً - الإمارات أثبتت تميز نموذجها التنموي ومرونته في مواجهة التحديات
نعتز بجاهزية وكفاءة القوات المسلحة ودورها الوطني في حماية المكتسبات
أكد مسؤولون أن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة، إلى رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني، ترسخ معاني التلاحم بين القيادة والشعب والولاء والانتماء والاعتزاز بما حققته الدولة من أمن واستقرار ومنعة.
وأعربوا عن بالغ الفخر والاعتزاز بالمستوى المشرّف الذي بلغته مؤسسات الدولة من كفاءة وجاهزية عالية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، بما يمكنها من أداء دورها الوطني في حماية المكتسبات والمنجزات وصون السيادة الوطنية، بفضل الله تعالى ثم بدعم ورعاية القيادة الرشيدة، مؤكدين أن القوات المسلحة سطّرت على امتداد مسيرتها ملامح المجد والكرامة، وكانت ولا تزال الدرع الحصينة للوطن، والحصن المنيع الذي يحمي منجزاته ويحفظ أمنه واستقراره.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: تُشكّل توجيهات القيادة الرشيدة منهجاً راسخاً لرؤية وطنية تؤكد أن قوة دولة الإمارات تنبع من وحدة مجتمعها وتماسكه، ونموذجاً متقدماً في تكامل الأدوار وتوحيد الجهود، بما يعزز الجاهزية الوطنية ويعمّق ثقافة العمل المشترك في مواجهة التحديات وصناعة الفرص، انطلاقاً من وعي المجتمع الذي يضع مصلحة الوطن في مقدمة الأولويات ويجسد روح الاتحاد في مختلف الميادين.
وأضاف معاليه: تُمثل دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرفع علم دولة الإمارات ترجمة لمعاني الولاء والانتماء، وتجسيداً عملياً للفخر الوطني الذي يجمع أبناء الوطن والمقيمين تحت راية واحدة، مؤكداً معاليه أن هذه المبادرة تعزز ارتباط الأجيال بثوابت الدولة وترسخ حضور الهوية الوطنية في مسيرة تأسست على الانتماء للأرض والولاء للقيادة، كما تبرز الدور المحوري للشباب في صون المكتسبات والمساهمة في رسم ملامح مستقبل قائم على السلام والازدهار المستدام.
من جانبه، قال معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «نفخر جميعاً بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونلبي النداء برفع علم الإمارات شامخاً فوق كل بيت ومبنى، فدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لامست وجدان كل مواطن ومقيم، بعد أن أكدت دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة ذات الرؤية الحكيمة مجدداً أن مجتمعها ومؤسساتها يد واحدة ترفع بفخر راية الدولة عالياً في وجه كل التحديات، وأن نموذجها الفريد ونهجها الاستراتيجي أثبت تميزه ومرونته من جديد؛ كمثالٍ للحرص على الإنسان أولاً، والدفاع عن الموارد والمكتسبات ثانياً، والصلابة والشجاعة والكفاءة في تخطي شتى الأزمات دائماً.
وأن دولة الإمارات برهنت أن ما يُبنى بالعقول العازمة والسواعد المصممة وما يقوم على الركائز الراسخة يدوم ويسمو، لأن الحق يعلو ولا يُعلى عليه».
وأضاف معاليه: «راية الإمارات التي ترفرف اليوم في كل مكان على أرضنا المعطاء، هي تعبير صادق بالقول والفعل عن الشكر والعرفان للإمارات وقيادتنا الرشيدة، والفخر والاعتزاز بفرق عملنا كاملة الاحترافية والمهنية، وبقدراتنا الدفاعية النوعية، وبالأداء الرفيع لمؤسساتنا الحكومية وقطاعاتنا الاقتصادية والاجتماعية التي عملت بتنسيق موحّد وتكامل تام خلال الأسابيع القليلة الماضية ليبقى كل من في دولة الإمارات آمناً مطمئناً».
بدوره، أكد المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، أن كلمات سموه، ودعوته لجميع المواطنين والمقيمين لرفع علم الإمارات، يؤكد تلاحم شعب دولة الإمارات مع قيادته، وخروجه من الأزمة الأخيرة أكثر ولاء ووحدة وقوة.
وقال الحميدان: «إن الاعتداءات الأخيرة على دولة الإمارات أثبتت قوة وصلابة المجتمع الإماراتي، والقدرات الكبيرة التي تتميز بها القوات المسلحة في صد العدوان، والمرونة العالية للاقتصاد الإماراتي وصلابة أُسسه، وقدرة الدولة على اجتياز المحن لتخرج منها أقوى».
وأشاد الحميدان بتأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رمزية علم الإمارات للقوة والفخر والوحدة، واتحاد الجميع تحت رايته، ليكون عالياً وشامخاً في عموم أرجاء الدولة، ودليلاً على قوتها وصلابة اتحادها.
من جانبه، أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن ما شهدته الدولة خلال الأزمة الأخيرة من تماسك استثنائي بين المواطنين والمقيمين، يعكس عمق الانتماء لهذا الوطن، ويجسد صورة حضارية لدولةٍ يتوحد فيها الجميع تحت راية واحدة، ويعملون بروح الفريق الواحد، مدفوعين بإيمان راسخ بأن قوة الإمارات تكمن في وحدة صفها وتلاحم مجتمعها.
وأضاف معاليه: «إن كلمة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تُجسّد بوضوح عمق الرؤية القيادية التي أرست دعائم التلاحم الوطني، ورسّخت قيم التعاضد المجتمعي والالتفاف حول القيادة الرشيدة في مختلف الظروف».
وقال معاليه: «إن هذه الكلمات تعبّر عن نهج ثابت لدولة الإمارات، يقوم على وحدة الصف وتكامل الأدوار بين مختلف فئات المجتمع، مواطنين ومقيمين، صغاراً وكباراً، عسكريين ومدنيين، حكوميين واقتصاديين، حيث تتضافر الجهود وتتوحّد الطاقات في سبيل هدف واحد ومصير مشترك، ما يعزّز مناعة الوطن وقدرته على مواجهة التحديات بثقة واقتدار، ويؤكد أن قوة الإمارات الحقيقية تنبع من تلاحم مجتمعها وروح التضامن الصادقة التي تجمع أبناءها».
واختتم معاليه قائلاً: «استجابة لدعوة سموه، سيتم رفع علم دولة الإمارات في جميع مباني القيادة العامة لشرطة دبي ومراكز الشرطة للتعبير عن معاني الولاء والانتماء والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة، نرفع راية الوطن بكل فخر واعتزاز، رمز السيادة، والعزيمة، ونجدد العهد على مواصلة المسيرة التنموية بكل إخلاص واقتدار».
من جانبه، أكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وإخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، أثبتت مجدداً قدرتها على إدارة التحديات بثقة ترتكز على رؤية تضع أمن الوطن واستقراره في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن علم الإمارات سيبقى دائماً رمزاً للشموخ والوحدة، وعنواناً لصمود شعب الإمارات.
وقال معاليه: إن ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حول خروج دولة الإمارات من الأزمات وهي أكثر اتحاداً والتفافاً، هو توصيف دقيق لجوهر الشخصية الإماراتية، ففي ظل الظروف الراهنة والأزمات التي تمر بها المنطقة، يزداد الاتحاد قوةً وصلابة، ويتعزز الولاء والانتماء تحت راية العلم، الذي سيبقى رمزاً للوحدة والفخر، وعنواناً لتكاتف الجميع في حماية مكتسبات الوطن.
وأضاف معالي مطر الطاير: «إن المشهد الذي نراه اليوم من تكاتف منقطع النظير للمواطنين والمقيمين على حد سواء، واصطفافهم خلف القيادة الرشيدة، حفظها الله، يقدم للعالم نموذجاً ملهماً في التلاحم الوطني، وهذا الالتفاف الشعبي هو حائط الصد الأول والضمانة الحقيقية لاستدامة أمننا وازدهارنا، وهو رسالة واضحة لكل من يحاول المساس بسيادة الدولة ومكتسباتها».
وتابع معاليه: «لقد برهنت الإمارات للعالم أجمع أنها دولة مؤسسات قوية وبنية تحتية فكرية وعسكرية واقتصادية متينة، قائمة على المعرفة واستشراف المستقبل، تمتلك من القدرات التنموية ما يمكّنها من تخطي الصعاب وتحويل التحديات إلى فرص، ولعل خير دليل على ذلك أن مشاريع البنية التحتية ماضية في تنفيذها دون توقف ولا تراجع، لأن الإمارات بنت صرحها على أسس لا تهتز بالأزمات بل تزداد في مواجهتها صلابةً وثباتاً.
إن علمنا الذي يرفرف اليوم عالياً، يذكرنا دائماً بأن قوتنا في وحدتنا، وأن ولاء كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة هو المحرك لمسيرة لا تعرف التوقف».
واختتم معاليه بالقول: «في هذه اللحظات الفارقة، نجدد العهد بأن نبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن، باذلين الغالي والنفيس في سبيل رفعة رايته».
قدرة استثنائية
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «في ظل القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لطالما أثبتت دولة الإمارات قوتها وقدرتها الاستثنائية على تخطّي جميع الأزمات وتجاوز مختلف التحديات، والخروج منها أكثر قوةً بفضل تماسكها وترابط نسيجها المجتمعي، وحرص الجميع على العمل بروح وطنية مسؤولة.
وما نشهده اليوم من التفاف وولاء صادق من جميع المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، تحت راية الدولة، يعكس نموذجاً حضارياً فريداً يعزز مسيرة التنمية ويكرّس مكانة الإمارات في مصاف الدول الأكثر تقدماً واستقراراً.
وتعكس توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، برفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات والمباني أسمى معاني الوحدة الوطنية والولاء والانتماء التي تميز مجتمع دولة الإمارات وتجسد قيم الولاء والانتماء التي نحرص جميعاً على غرسها في نفوس الأجيال القادمة».
وأضاف معالي الطاير: «نحمد الله عز وجل على نعمة القيادة الرشيدة التي جعلت من دولتنا الحبيبة واحةً للأمن والرخاء، ونجدد العهد على أن نبقى أوفياء لإرث الآباء المؤسسين، وأن نردّ الجميل للوطن عبر مواصلة مسيرة العمل الجاد والعطاء غير المحدود.
كما نؤكد التفافنا حول قيادتنا الحكيمة، مسترشدين برؤيتهم وتوجيهاتهم السديدة لصون المكتسبات الوطنية وتحقيق المزيد من الإنجازات، لتظل راية الإمارات عالية خفاقة ورمزاً لوحدتنا وتلاحمنا، سائلين الله عز وجل أن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن، والأمان، والاستقرار والازدهار».
وقال الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي: «إن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تجسّد الروح الحقيقية لدولة الإمارات في وحدتها وتلاحمها وصلابتها أمام التحديات».
وأضاف: «إن سموه عبّر بكلمات بالغة المعاني عن مشاعر كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، من مواطنين ومقيمين، حين أكد أن الإمارات دخلت الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها أكثر قوة واتحاداً وولاءً».
وأشار إلى أن دعوة سموه لرفع علم الإمارات فوق المنازل والمؤسسات ليست مجرد دعوة رمزية، بل رسالة عميقة تعكس قوة الانتماء، وترسّخ قيم الفخر والولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة، ولراية دولتنا التي تجمع الجميع تحت ظلها، وأكد أن هيئة الصحة في دبي تقف بكل اعتزاز خلف رؤية سموه، وتستمد منها العزم لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد، خدمة للوطن وحماية لصحة المجتمع.
وشدد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، على أن كلمات سموه تجسّد رؤية وطنية راسخة تؤكد أن قوة دولة الإمارات تنبع من وحدة شعبها وتلاحم مجتمعها، وأن روح الاتحاد كانت ولا تزال الأساس الذي تقوم عليه مسيرة الإنجاز والاستقرار واستدامة التنمية، كما أثبتت الدولة في مختلف التحديات والظروف.
وأضاف أن التفاف الجميع، من مواطنين ومقيمين، تحت راية علم الإمارات وقيادتها الرشيدة، يجسد نموذجاً استثنائياً في الانتماء والمسؤولية المشتركة، ويعكس عمق الولاء للوطن والقيادة، ويؤكد أن ما حققته الإمارات من نجاحات وإنجازات هو ثمرة العمل الجماعي والإيمان الراسخ بقيم الاتحاد والولاء والاعتزاز بالوطن.
وأعرب عن الفخر بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، متوجهاً بخالص الشكر والتقدير إليهم وإلى جميع فرق العمل وكل من يعيش على أرض هذا الوطن الطيب، ممن جسّدوا أسمى معاني التلاحم والولاء.
من جهتها، أكدت عائشة عبدالله ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي: «إن رسالة سموه تعكس وحدة مجتمعنا وثقته اللامحدودة بقيادته الرشيدة، التي أحاطت برعايتها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
لقد أثبتت دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، مجدداً أن التحديات في قاموس وطننا مرادف للوحدة والانتماء والتفاني والعطاء بلا حدود، بما يصنع فرصاً جديدة نحو ازدهار نموذجها التنموي والإنساني، الذي يضع سلامة الإنسان وسعادته في مقدمة الأولويات والغايات».
وقال الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني في دبي، إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تعكس عمق التلاحم الوطني وروح المسؤولية المشتركة التي تميز دولة الإمارات، وتبعث برسائل فخر واعتزاز بكل فرق العمل التي أثبتت كفاءتها وولاءها في مختلف الظروف والتحديات.
وقال المطروشي: «إن الدفاع المدني، باعتباره جزءاً أصيلاً من منظومة العمل الوطني، يستمد من توجيهات سموه دافعاً متجدداً لمواصلة أداء رسالته بكل إخلاص وتفانٍ»، مشيراً إلى أن ما أظهرته الأزمات من تكاتف بين العسكريين والمدنيين تحت راية واحدة يؤكد أن وحدة الصف تبقى دائماً مصدر قوة الوطن وسرّ مناعته.
وأضاف: «إن دعوة سموه إلى رفع علم الإمارات فوق المؤسسات والمباني تجسد معاني الوفاء والانتماء والالتفاف حول القيادة الرشيدة، وتمثل تجديداً للعهد على صون مكتسبات الوطن والدفاع عنه».
وأكد أن رجال الدفاع المدني سيظلون على عهدهم في البذل والعطاء لحماية الأرواح والممتلكات، ليبقى علم الإمارات خفاقاً كرمز للأمن والطمأنينة والقوة.
من جانبها، أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن ما عكسه المجتمع الإماراتي خلال الأزمة الأخيرة يجسد قوة تماسكه وترابطه القائم على قيم راسخة ونهج مجتمعي أصيل، ويؤكد نجاح رؤية الدولة بقيادة حكيمة رسخت معاني الانتماء والولاء، وعززت جاهزية المجتمع لمواجهة التحديات.
وقالت معاليها: «لقد أثبتت دولة الإمارات، بقيادتها الرشيدة، أن وحدة المجتمع تستند إلى منظومة من القيم المجتمعية الراسخة، وتشكل الركيزة الأساسية لتجاوز الأزمات، وأن الإنسان سيبقى محور التنمية وأساس استدامتها».
انتماء راسخ
وأضافت: «إن رفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات يمثل رسالة مجتمعية صادقة تعبّر عن فخر متجذر وانتماء راسخ، وتجسد وحدة الصف والتلاحم المجتمعي والالتفاف حول القيادة، وتسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم المشتركة».
واختتمت معاليها بالتأكيد على أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومجتمعها المتماسك، ستظل نموذجاً عالمياً في قوة المجتمع ووحدته، المرتكزة على قيم راسخة ونهج مجتمعي مستدام، وماضية بثقة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.
من جانبه، أكد الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تعكس رؤية قيادية متجددة تستلهم جوهرها من ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز جاهزية الدولة لمواجهة المتغيرات، إذ تتجلى في مضامينها معالم نهجٍ راسخٍ يقوم على استباق التحديات وصناعة الفرص.
وقد برهنت تجربة دولة الإمارات خلال المرحلة الماضية على نموذج متفرد في التماسك المجتمعي والتلاحم الوطني، ليغدو هذا التكاتف مثالاً عالمياً يحتذى في كفاءة الإدارة الحكومية وفاعلية الاستجابة للأزمات.
وأوضح المري: تكتسب دعوة سموه لرفع علم الدولة دلالاتٍ عميقة، تتجاوز رمزيتها الظاهرة لتجسد منظومة متكاملة من القيم الوطنية التي يتجذر فيها الولاء والانتماء وروح العمل المشترك، وهي قيم تشكل في جوهرها الأساس الذي تبنى عليه القدرات القيادية، وترتقي من خلاله كفاءة الأداء الحكومي بما يواكب طموحات الدولة في ترسيخ ريادتها العالمية.
نموذج فريد
كما أكد الأستاذ الدكتور سيف غانم السويدي، مدير محاكم دبي، أن ما جاء في كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يجسد واقعاً نعيشه وقيمة أصيلة نشأنا عليها في دولة الإمارات، قيادةً وشعباً ومقيمين.
وقال السويدي: «إن ما أكده سموه ليس مجرد كلمات، بل هو وصف دقيق لما مررنا به بالفعل، حيث أثبتت دولة الإمارات، في مختلف الظروف، أنها نموذج فريد في التلاحم، وأن وحدتنا كانت وستبقى مصدر قوتنا»، مضيفاً: «لقد نشأنا في دولة الإمارات على أن المواطن والمقيم شريكان حقيقيان في مسيرة البناء، يجمعهما هدف واحد وهو رفعة هذا الوطن، وهو ما تجلّى بوضوح في المواقف والتحديات، حيث وقف الجميع صفاً واحداً بروح المسؤولية والانتماء».
وقال عمر حمد بوشهاب، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي: «إنّ كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تُجسّد رؤية قيادية راسخة تؤكد أنّ قوة دولة الإمارات تنبع من وحدة مجتمعها والتفافه حول قيادته في مختلف الظروف».
وقال: «ما شهدناه خلال المرحلة الماضية يعكس نموذجاً متقدماً في التلاحم الوطني، حيث يتكامل دور المواطنين والمقيمين ضمن منظومة واحدة قائمة على الثقة والانتماء والعمل المشترك.
هذه القيم ليست وليدة اللحظة، بل تمثل أساساً ثابتاً لمسيرة تنموية مستدامة رسّخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي».
وأكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن الأزمات تزيد دولة الإمارات قوة، وتجعلها أكثر ثباتاً وصلابة، وتجسد قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص تعزز استقرارها، بفضل إرادة القيادة الرشيدة ومواقف أبنائها المشرفة التي تعكس مشاعر الانتماء للدولة.
وقالت: «تمثل دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرفع علم الإمارات فوق البيوت والمؤسسات، رسالة ملهمة تُعبر عن الفخر والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتؤكد مكانة العلم رمزاً شامخاً يوحد مواطني الدولة والمقيمين على أرضها.
كما تعكس دعوة سموه قيم الوحدة والتكاتف بين أفراد المجتمع بمختلف فئاته، وتعزز ارتباط الأجيال القادمة برموز الدولة واعتزازهم بإنجازاتها ومكتسباتها بما يدعم مسيرة التنمية، ويرسخ صورة الإمارات نموذجاً رائداً في التلاحم المجتمعي».
وأكد الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً ملهماً في التلاحم الوطني خلال الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتحديات التي صاحبتها، حيث أثبتت دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي قدرتها على تجاوز التحديات بثبات واقتدار.
وقال بوسناد: «نرفع أسمى آيات الشكر إلى قيادتنا الحكيمة، معبراً عن فخره بالقوات المسلحة الباسلة، وبجميع فرق العمل في مختلف القطاعات، التي عملت بروح الفريق الواحد لتجاوز التحديات وتذليل الصعاب وحفظ أمن الوطن وحماية مقدراته، ومن بينها فرق جمارك دبي التي أدت دورها بكفاءة عالية للحفاظ على تسيير سلاسل التوريد ودعم الأمن الغذائي المحلي، والمساهمة في استمرارية الأعمال التجارية وحماية مكتسبات الوطن الاقتصادية».
رسالة وطنية
بدوره، قال الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: «إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لامست وجدان كل من يعيش على أرض الإمارات، وعكست صورة وطن اجتمع على قلب واحد، قيادةً وشعباً، في مشهد يجسد أسمى معاني الولاء والانتماء».
واعتبر خالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بمثابة رسالة وطنية جامعة تعكس جوهر الهوية الإماراتية، القائمة على الوحدة والتلاحم، وتجسد نموذجاً راسخاً في تكاتف أفراد المجتمع بمختلف فئاته، مواطنين ومقيمين، لتحويل التحديات إلى فرص تعزز مسيرة التنمية وترسّخ الاستقرار.
وأضاف: «نفخر بما نشهده من تلاحم وطني استثنائي، يعكس عمق العلاقة المتينة بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن، ويجسد وعياً جمعياً بقيم الولاء والانتماء، كما أن دعوة سموه لرفع علم دولة الإمارات فوق المنازل والمؤسسات ما هي إلا تعبير صادق عن الاعتزاز بجاهزية جنودنا البواسل والنهج الوطني الثابت لحماية المسيرة في ظل راية الاتحاد، ودافع لترسيخ هذه القيم في وجدان المجتمع».
وقال أحمد درويش المهيري، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: «إن دعوة سموه لرفع علم دولة الإمارات فوق البيوت والمؤسسات ترجمة صادقة لعمق الانتماء والولاء لهذا الوطن، وتعكس صورة مجتمعٍ متلاحم يلتف حول قيادته تحت راية واحدة».
وأضاف: «لقد أظهر هذا التحدي معدن أبناء الوطن الأصيل، وكشف عن محبة المقيمين وصدق انتمائهم للأرض التي احتضنتهم، ليؤكد الجميع أن علم الإمارات ليس مجرد رمز، بل راية وحدة تجمع القلوب وتعزز الثقة بالمستقبل».
وأكد عبدالرزاق أميري، المدير التنفيذي لمركز إرادة للعلاج والتأهيل في دبي، أن ما أظهرته دولة الإمارات خلال الأزمة الأخيرة يجسد عمق التلاحم الوطني ووحدة الصف التي تجمع المواطنين والمقيمين تحت راية الوطن وقيادته الرشيدة.
وقال أميري: «إن مشاهد الالتفاف الصادق حول الدولة وقيادتها وعلمها تمثل ترجمة حقيقية لقيم الولاء والانتماء والمسؤولية الوطنية المشتركة، وتعكس أصالة المجتمع الإماراتي وقدرته على التوحد في مواجهة مختلف التحديات».
وأضاف أن علم دولة الإمارات سيبقى رمزاً للعزة والسيادة والوحدة، وعنواناً للفخر بما حققته الدولة من أمن واستقرار وإنجازات تنموية واقتصادية، مؤكداً أن ما برز من تماسك مجتمعي ووعي وطني راسخ يعكس قوة النسيج المجتمعي الذي تميزت به الإمارات على الدوام.
من جهته، قال سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: دولة الإمارات هي إرادةٌ جعلت المستحيل ممكنًا، ومسيرة إنجازات سبقت المستقبل، وراية عانقت النجوم، في رحلة تقدُّم لا تعرف التوقف.
وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فإن قوة هذا الوطن تنبع من تماسك مجتمعه وثقته برؤية قيادته، وهي القيم التي تتجسد اليوم في المبادرة الملهمة (فخورين بالإمارات)، التي تعكس عمق الانتماء وتعزز روح الاعتزاز الوطني بين أبناء المجتمع.
وفي مركز محمد بن راشد للفضاء، نترجم هذه الروح إلى إنجازات علمية ومعرفية تسهم في ترسيخ مكانة الدولة عالميًا، مرتكزين على كفاءات وطنية وطموح لا يعرف حدودًا، وماضين بثقة نحو مستقبل أكثر تقدمًا.
وأكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، أن توجيهات وتصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تعبّر عن قراءة عميقة لطبيعة المرحلة، وتُكرّس نهجاً وطنياً يقوم على ترسيخ الوحدة وتعزيز التماسك المجتمعي باعتبارهما مصدر قوة الدولة وثباتها. وذكرت أن ما أظهرته دولة الإمارات خلال الأزمة الأخيرة جسد قدرة عالية على إدارة المرحلة وحماية السيادة وصون المنجزات، مستندةً إلى عزم قواتنا المسلحة، العين الساهرة، وإلى مجتمعٍ أصيل وواعٍ التفّ حول قيادته الرشيدة بثقة ومسؤولية.
كما قال صلاح تهلك، نائب المدير العام في سوق دبي الحرة: «كلمات سموه الملهمة والرؤية السديدة تلامس القلب وتجسد روح «البيت متوحد»؛ فنحن نلبي النداء بكل فخر واعتزاز. إن رفع العلم فوق بيوتنا ومؤسساتنا ليس مجرد طقس، بل هو دليل محبة وتعبير صادق عن ولائنا وانتمائنا لهذه الأرض الطيبة التي تجمعنا، مواطنين ومقيمين، على الخير والمجد».
كما أكد ماهر جلفار، نائب الرئيس التنفيذي في مركز دبي التجاري العالمي: «إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، هي تعبير صادق عن عزيمة دولة لطالما حولت التحديات إلى فرص. دخلنا هذه المرحلة الاستثنائية بقلب واحد وعزيمة موحّدة، وخرجنا منها بثقة أكثر رسوخاً بمسيرة هذا الوطن العظيم وقيادته الحكيمة».
وأضاف: «دبي في جوهرها مدينة لا تُعرف بغياب التحديات، بل بطريقة تعاملها معها. ما شهدناه في هذه المرحلة كشف عن تكامل منقطع النظير بين القطاعين الحكومي والخاص، وقدرة استثنائية على الحفاظ على الزخم في أصعب الظروف. هذه ليست صدفة، بل هي ثمرة رؤية ممنهجة رُسمت بعناية على مدى عقود».
وتابع: «مركز دبي التجاري العالمي يلعب دوراً محورياً في المسيرة التنموية من خلال منظومة فعاليات متكاملة تُعد من بين الأبرز عالمياً، ويوفر منصة حيوية لربط مجتمعات الأعمال العالمية».
وأكد نجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي، أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، تمثل نهجاً وطنياً يجسد عمق الروابط التي تجمع بين القيادة والشعب، وتبرز الهوية المتفردة لدولة الإمارات كنموذج عالمي في التلاحم والوحدة.
وقال العلي: «لقد أثبتت الأزمات المتعاقبة، وآخرها التحديات التي عبرتها دولتنا بكل ثبات، أن الاتحاد ليس مجرد هيكل سياسي، بل هو روح تسري في وجدان كل مواطن ومقيم. إن دخولنا الأزمات متحدين وخروجنا منها أكثر قوة والتفافاً هو ثمرة رؤية القيادة التي وضعت الإنسان أولاً، وآمنت بأن قوتنا تكمن في وحدة مصيرنا».
بدوره، أكد نبيل الكندي، المدير التنفيذي لدبي الجنوب، أنّ دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لرفع علم الدولة تحمل دلالات عميقة تتجاوز المشهد الظاهري، لتؤكد على حالة من التلاحم الوطني التي تميّز دولة الإمارات في مختلف الظروف.
أخبار متعلقة :