ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 27 أبريل 2026 12:36 صباحاً - سيف بن زايد: الأمن الغذائي خيار سيادي ورهان على الاستدامة والاكتفاء
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن حجم المشاركة في المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، الذي اختتم أعماله أمس، لجهة عدد المزارعين والجهات الحكومية والخاصة، يعكس حيوية القطاع الزراعي وتكامله، ويجسّد إنجازاً يعزز مسيرة الدولة نحو أمن غذائي وطني مستدام ومكانة عالمية رائدة. وقال سموه في تغريدة نشرها على حسابه في منصة «إكس» أمس: «اختتم المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 بمشاركة أكثر من 200 مزارع، و20 جهة حكومية، و70 شركة خاصة بينها 40 ناشئة». وأضاف سموه: «هذه الأرقام تعكس حيوية القطاع وتكامله، وتجسّد إنجازاً يعزز مسيرتنا نحو أمن غذائي وطني مستدام ومكانة عالمية رائدة».
واختتمت فعاليات المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 في مركز أدنيك العين، بعد خمسة أيام شهدت حضوراً تجاوز 30 ألف زائر. جمع الحدث منظومة وطنية واسعة، بمشاركة أكثر من 50 متحدثاً، وأكثر من 40 جلسة حوارية، إلى جانب 200 مزارع إماراتي، و20 جهة حكومية، و70 شركة خاصة (منها 40 شركة ناشئة)، إضافة إلى طلبة ومدارس و3 جامعات وطنية.
وام
وأكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن ما تقوم به الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، من تطوير لمنظومة الزراعة الوطنية، يمثل إعادة صياغة شاملة لمستقبل الزراعة، وترسيخاً للأمن الغذائي كخيار سيادي ورهان استراتيجي على الاستدامة والاكتفاء، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس تكاملاً بين الابتكار والإرادة في دعم الإنتاج المحلي وتعزيز مكانته كدعامة أساسية للاقتصاد الوطني. جاء ذلك في تغريدة نشرها سموه على حسابه في منصة «إكس» عقب زيارته أمس «المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026»، قال فيها: «زرت المعرض الزراعي الإماراتي 2026 بنسخته الثانية في مركز أدنيك بالعين؛ حيث تجلت قوة التوجه الوطني نحو الأمن الغذائي، كخيارٍ سيادي، ورهانٍ استراتيجي على استدامة الموارد وتعزيز الاكتفاء». وأضاف سموه: «ما تقوم به الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة من تطويرٍ لمنظومة الزراعة الوطنية، هو إعادة صياغةٍ شاملة لمستقبل الزراعة، حيث يتكامل الابتكار مع الإرادة، ويترسخ الإنتاج المحلي كدعامة أساسية للاقتصاد الوطني، بما يعزز مكانة الدولة كنموذج قيادي في تحويل التحديات إلى إنجازات مستدامة». وشهدت أعمال النسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي الإطلاق الرسمي لـ«المبادرة الزراعية الوطنية لتبني المحاصيل الذكية مناخياً في دولة الإمارات العربية المتحدة»، في خطوة استراتيجية تقودها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع المركز الدولي للزراعة الملحية «إكبا». وعلى هامش الحدث، نظّم مركز الشباب العربي جلسة حوارية بعنوان «من القطرة إلى الحصاد: الشباب والمياه والزراعة في مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة»، بحضور معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، وبمشاركة نخبة من صناع القرار والخبراء والمختصين.
وام
وخلال الجلسة، أكد معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي أن الشباب والمياه والزراعة يمثّلون منظومة مترابطة في بناء المستقبل، وركيزةً أساسيةً لاستدامة الحياة؛ مشيراً إلى أن الشباب اليوم يمثلون الطاقة البشرية القادرة على صون هذه الموارد، وتطوير أساليب إدارتها، وتحويل الوعي بها إلى مشاريع ومبادرات تسهم في دعم المجتمع وتعزيز الأمن الغذائي. وقال معاليه: «إن بناء المستقبل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، وتمكينه من فهم موارده، وتقدير قيمتها، والمشاركة في تطوير حلول مستدامة لها، وعندما يكون الشباب جزءاً من هذا المسار، فإن أثره يمتد إلى المجتمع كله».
وأضاءت الجلسة دور مجلس الشباب العربي للتغير المناخي في تطوير أدوات ومبادرات في مجالي المياه والزراعة. ونظّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة منتدى «الاستدامة الزراعية وسلامة الغذاء» ضمن مشاركتها في المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، بمشاركة مسؤولين وخبراء وأكاديميين وباحثين.
أخبار متعلقة :