علَم الإمارات يرفرف على مقر «مهمة استكشاف الكويكبات»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 28 أبريل 2026 12:21 صباحاً - اطلع معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، رئيس مجلس إدارة وكالة للفضاء، خلال اجتماع ميداني مع فريق مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، على أحدث مستجدات سير العمل والتطورات المرتبطة بالمهمة، وذلك على هامش مشاركة وفد دولة الإمارات في الدورة الحادية والأربعين من مؤتمر الفضاء الدولي، الذي استضافته مدينة كولورادو سبرينغز في الولايات المتحدة الأمريكية.

Advertisements

ورفع معاليه علم دولة الإمارات في مقر فريق المهمة، إلى جانب وفد وكالة الإمارات للفضاء والكفاءات الوطنية العاملة على تنفيذها، تأكيداً لمعاني حملة «فخورين بالإمارات»، وما تحمله من رسائل تعزز قيم الطموح والتميّز، وترسّخ حضور الدولة في صناعة المستقبل.

وثمّن خلال الاجتماع، الجهود المتميزة التي يبذلها فريق المهمة، والذي يضم كفاءات وطنية من جهات متعددة، تشمل وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء ومركز الابتكار التكنولوجي ومجمع الشارقة للفضاء والفلك وجامعة خليفة وجامعة نيويورك أبوظبي، يعملون ضمن فريق وطني واحد يجمع الخبرات العلمية والهندسية لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تنفيذ واحدة من أكثر المهمات الفضائية تقدماً في تاريخ الدولة.

وأشار معاليه إلى أن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات لا تمثل فقط امتداداً لما تحقق في مسبار الأمل، بل هي خطوة متقدمة تعكس نضج منظومة الفضاء الوطنية، وقدرة الكفاءات الإماراتية على الانتقال إلى مستويات أعلى من التصميم والتطوير والتشغيل في مهمات الفضاء العميق، حيث تتولى الكوادر الإماراتية التي برزت قدراتها في مشاريع سابقة أدواراً محورية في قيادة مشروعات فضائية متقدمة، وتسهم في الوقت ذاته في إعداد وتمكين جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواصلة هذه المسيرة.

وقال إن ما نراه اليوم هو نتيجة تراكمية لمسيرة بدأناها منذ سنوات، حيث يعمل فريق وطني متكامل من مختلف الجهات على تنفيذ مهمة تعد الأكثر تعقيداً في برنامج الفضاء الإماراتي حتى اليوم، ويمثل هذا النهج القائم على الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته الركيزة الأساسية لتعزيز تنافسية قطاع الفضاء الوطني، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031 الرامية إلى ترسيخ مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة للابتكار والعلوم المتقدمة.

جاهزية الأنظمة

واطلع معالي الدكتور الفلاسي والوفد المرافق على مستجدات العمل في مختلف مراحل تطوير مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات والمستكشف محمد بن راشد، بما في ذلك جاهزية الأنظمة، وخطط الاختبار، والتحديات التقنية المرتبطة بتنفيذها، إضافة إلى مناقشة سبل تسريع وتيرة الإنجاز وتعزيز التكامل بين فرق العمل.

وتعد مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات نقلة نوعية مقارنة بمشروع مسبار الأمل، حيث تمتد لمسافة تصل إلى نحو 5 مليارات كيلومتر، أي ما يقارب عشرة أضعاف المسافة التي قطعها مسبار الأمل، كما تصل مدة المهمة التشغيلية إلى 8 سنوات مقارنة بـ 3 سنوات لمهمة مسبار الأمل، كما أن طول المسبار يزيد بمقدار الضعفين ووزنه نحو 1,000 كيلوغرام مقارنة بمسبار الأمل.

ويركز فريق العمل على التحقق من كفاءة الأداء في ظروف تحاكي بيئة الفضاء، وذلك بهدف إتمام الاستعدادات لإطلاق المهمة، والمقرر أن يتم خلال الربع الأول من عام 2028، ويعزز في الوقت ذاته قدرات الدولة في مجال استكشاف الفضاء العميق.

أخبار متعلقة :