"طرق دبي" تنظّم "هاكاثون" البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 5 مايو 2026 06:06 مساءً - نظّمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي "هاكاثون"، البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتعزيز الابتكار وتطوير حلول ذكية للتنقّل باستخدام الذكاء الاصطناعي، في مقر مختبر الجيل الرابع للتقنيات الناشئة في الهيئة. يهدف الهاكاثون إلى تمكين الموظفين من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات البرمجة الحديثة في ابتكار حلول عملية تدعم مستقبل التنقّل الذكي، وتسهم في تطوير خدمات أكثر كفاءة واستباقية وتعزيز جودة الحياة في الإمارة.

Advertisements

وشهدت الفعالية، التي أُقيمت على مدى يومين، حضوراً لافتاً حيث شارك فيها نحو 350 موظفاً، ضمن مراحل التحدي العملي والعروض النهائية والتقييم وإعلان النتائج وتوزيع الشهادات، كما تم تقسيم المشاركين الفاعلين إلىـ 11 فريقاً، مثّلوا جميع مؤسسات وقطاعات الهيئة.

وأسفر (الهاكاثون) عن تقديم 11 حلاً من الحلول والمشاريع المقترحة، حول محاور التحدي في المرور والطرق، والمواصلات العامة والعمليات الداخلية، عكست جميعها قدرة المشاركين على إيجاد حلول للتحديات المؤسسية وترجمتها إلى نماذج وأفكار قابلة للتطوير مستقبلاً.

وارتبط (الهاكاثون) بعدة غايات استراتيجية تتعلق بالاستدامة واستشراف المستقبل، وتعزيز الاستفادة من أصول الهيئة وكفاءتها التشغيلية وتقديم حلول مبتكرة واستباقية في المجالات كافة، وقد تحققت عدة مخرجات من تنظيم الحدث من خلال توليد الأفكار في المواضيع المطروحة باستخدام الممكنات التقنية كعلم البيانات والذكاء الاصطناعي.

وركّز التحدي على مسارين رئيسيين، الأول: "مسار الأعمال"، واستهدف الفئات غير التقنية ومستخدمي الأعمال، مع التركيز على الحلول غير البرمجية، والنماذج الأولية السريعة، وحالات الاستخدام المرتبطة بالأعمال، والثاني: "المسار التقني للمطورين"، واستهداف الكفاءات الفنية، مع التركيز على التطبيقات البرمجية والنمذجة السريعة والتطوير التقنية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتناول "الهاكاثون"، ثلاث تحديات رئيسة، تمحورت حول أولويات تشغيلية وخدمية ذات صلة مباشرة بقطاع النقل والتنقّل، تمثّلت في "حل الازدحام المروري باستخدام الذكاء الاصطناعي"، من خلال تطوير أفكار تتعلق بالتنبؤ بالازدحام قبل وقوعه، والتحكّم التكيّفي في الإشارات المرورية، واستخدام الرؤية الحاسوبية لتحليل المشاهد المرورية واكتشاف الحوادث أو المركبات المتوقفة بشكل فوري.

وتمثّل التحدي الثاني في "تحليل طلبات العروض والعقود باستخدام الذكاء الاصطناعي"، بهدف تسريع مراجعة العقود، وتقليل المخاطر، ورفع كفاءة فرق العمل القانونية والتشغيلية واستخراج البيانات الجوهرية وقياس مدى توافق قدرات الشركات مع متطلبات طلبات العروض.

وتناول التحدي الثالث "الجيل القادم من حلول النقل العام"، وركّز على تطوير حلول رقمية تجعل تجربة التنقّل أكثر سهولة ووضوحاً للمستخدم، مثل بناء رفيق رقمي يرافق رحلة المتعامل قبل وأثناء وبعد الرحلة، وتقديم إشعارات مخصصة، ومؤشرات عن الازدحام أو مستوى الراحة، وإرشادات أثناء الرحلة، وخيارات متعددة اللغات أو مناسبة للسياح، إلى جانب أدوات لقياس رضا المستخدمين بعد انتهاء الرحلة.

معايير التقييم

اعتمدت عملية التقييم في كلا المسارين على معايير دقيقة شملت الارتباط بالأعمال، والأثر القابل للقياس، والجدوى، وتجربة المستخدم والثقة، وفعالية الذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم والثقة، وجودة الكود والبنية المعمارية، بما يضمن تقييم الحلول من منظور متوازن يجمع بين القيمة العملية وجودة التنفيذ، وذلك من قبل لجنة تحكيم مختصة من الهيئة والشركاء الداعمين، تم بعدها تكريم الفائزين في التحدي.

أخبار متعلقة :