شباب «دبي للإعلام» يطلق برنامجاً لتنمية قدرات الكفاءات الوطنية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 10 يونيو 2026 02:21 صباحاً - أعلن مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام عن إطلاق برنامج «بناء القدرات في الإعلام والدبلوماسية» الذي ينظمه بالتعاون مع «أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية»، بهدف تنمية قدرات الكفاءات الوطنية الشابة، وتزويدها بما تحتاجه من مهارات ومعارف متخصصة وفق أفضل الممارسات العالمية وتمكينها من مواكبة التحولات المتسارعة في مجالي الإعلام والدبلوماسية.

Advertisements

بما يمكنها من تمثيل الدولة بكفاءة واحترافية في مختلف المحافل والفعاليات المحلية والدولية. ويجسد البرنامج التزام الجانبين بالاستثمار في الشباب، وتأهيلهم للمساهمة في تشكيل ملامح مستقبل قطاع الإعلام، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، وترسيخ مكانة وحضورها المؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية.

ويستهدف البرنامج، الذي سيقام من 29 يونيو الجاري حتى 8 يوليو المقبل، نخبة من طلبة الجامعات والخريجين والمهتمين بمجالي الإعلام والدبلوماسية ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً.

وسيتيح لهم فرصة المشاركة في سلسلة من ورش العمل والمحاضرات والتطبيقات العملية التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين، بما يسهم في تنمية مهاراتهم المهنية والقيادية، وتعزيز جاهزيتهم للمساهمة بفاعلية في قطاعي الإعلام والدبلوماسية.

وسيتناول البرنامج، الذي سيُعقد في مقر «دبي للإعلام» و«أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية» في أبوظبي، مجموعة من المحاور الرئيسية الهادفة إلى تعريف المشاركين بأسس العمل الدبلوماسي والسياسة الخارجية لدولة الإمارات، وتنمية مهارات التواصل والتأثير والتحدث أمام الجمهور.

كما سيسلط الضوء على دور الإعلام بوصفه إحدى أدوات القوة الناعمة المؤثرة في تشكيل الصورة الذهنية، إلى جانب تطوير مهارات الظهور الإعلامي الاحترافي وصياغة الرسائل الإعلامية الفعّالة.

وسيتضمن محاور متخصصة في إدارة الأزمات الإعلامية والتعامل معها وفق أفضل الممارسات المهنية، بما يدعم قدرات المشاركين، ويمكّنهم من المساهمة بفاعلية في المبادرات والفعاليات المرتبطة بقطاعي الدبلوماسية والإعلام.

ودعا مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام الطلبة والشباب المهتمين بمجالي الإعلام والدبلوماسية إلى التسجيل في البرنامج والاستفادة مما يتيحه من فرص للتعلم والتطوير المهني، حيث سيبدأ باستقبال الطلبات اعتباراً من 8 يونيو وحتى 21 يونيو الجاري.

ويشترط للالتحاق به أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات وألا يتجاوز عمره 35 عاماً، وأن يكون طالباً جامعياً أو حاصلاً على درجة البكالوريوس أو أعلى، إلى جانب إجادة اللغتين العربية والإنجليزية.

وأكدت شيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في «دبي للإعلام»، أن البرنامج التدريبي يجسد حرص المؤسسة على توسيع آفاق الشباب الإماراتي وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع على التجارب والخبرات المتخصصة في مجالي الإعلام والدبلوماسية.

وقالت: «يشهد العالم اليوم تغيرات مهمة في أساليب التواصل والتأثير، ما يعكس أهمية تنمية كوادر وطنية تمتلك فهماً عميقاً لدور الإعلام في تعزيز حضور الدولة وترسيخ صورتها الإيجابية على الساحة الدولية.

وتكمن أهمية البرنامج في إعداده للمشاركين ليكونوا سفراء لقيم الإمارات وإنجازاتها، من خلال تزويدهم بالأدوات والمهارات التي تمكنهم من توظيف الإعلام والدبلوماسية في بناء جسور التواصل مع الثقافات والمجتمعات الأخرى».

كما عبرت عن اعتزاز «دبي للإعلام» بالتعاون مع «أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية»، لما تمثله من نموذج ناجح لتكامل الجهود في تأهيل الكفاءات الوطنية. وأضافت: «نتطلع من خلال هذا البرنامج إلى المشاركة في بناء جيل من الشباب القادر على صناعة رسائل مؤثرة، وتمثيل الدولة بكفاءة وثقة، ونقل رؤيتها إلى العالم بما يعكس مكانتها الرائدة وتجربتها التنموية».

آفاق جديدة

وأشار الدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، إلى أن التطور المتواصل في مجالي الإعلام والدبلوماسية يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب.

ويعزز أهمية تزويدهم بالمعارف والخبرات التي تساعدهم على فهم القضايا الدولية والإلمام بأبعادها المختلفة، مؤكداً حرص الأكاديمية على دعم المبادرات التي تسهم في إعداد جيل من الشباب يمتلك فهماً أعمق للقضايا الإقليمية والدولية.

وقال: «إن بناء كوادر وطنية شابة تمتلك فهماً متكاملاً لطبيعة العمل الدبلوماسي والإعلامي، وتدرك عمق العلاقة بينهما، أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التحولات المتسارعة في عالم الاتصال والعلاقات الدولية، ومن هذا المنطلق، يوفر البرنامج للمشاركين فرصة نوعية للتعرف إلى تجارب وخبرات متخصصة، تسهم في توسيع مداركهم وتعزز فهمهم لأهمية التواصل الفعّال، وأساليب بناء العلاقات،.

ومد جسور الحوار بين الثقافات والمجتمعات، كما تؤكد شراكتنا مع مؤسسة دبي للإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية في بناء جيل قادر على المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة، ودعم جهود دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها وحضورها المؤثر على الساحة الدولية».

شيخة أحمد:

توسيع آفاق الشباب وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب والخبرات

محمد الظاهري:

دعم مبادرات تسهم في إعداد جيل من الشباب يمتلك فهماً أعمق للقضايا

أخبار متعلقة :