حال الإمارات

جائزة الإمارات للتعليم العالي.. رؤية وطنية ترسّخ التميز

جائزة الإمارات للتعليم العالي.. رؤية وطنية ترسّخ التميز

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 26 يوليو 2026 11:51 مساءً - تستهدف «جائزة للتعليم العالي» - التي أطلقتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الثالث عشر من يوليو الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع - الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال ترسيخ ثقافة التميز والابتكار.

وتحفيز المؤسسات الأكاديمية والطلبة والباحثين والشركاء على تقديم مبادرات وممارسات ذات أثر مستدام، تسهم في تعزيز جودة التعليم ودعم تنافسية دولة الإمارات عالمياً. تأتي الجائزة في وقت يعكس فيه قطاع التعليم العالي في الدولة مستويات متقدمة من النمو والتطور، إذ تضم دولة الإمارات أكثر من 205 آلاف طالب وطالبة، موزعين على 103 مؤسسات تعليم عالٍ، تقدم ما يزيد على 2400 برنامج أكاديمي، فيما بلغت نسبة توظيف الخريجين المواطنين 77 %.

وهو ما يجسد نجاح المنظومة التعليمية في مواءمة مخرجاتها مع احتياجات سوق العمل والاقتصاد الوطني، ومن هذا التميز، جاءت جائزة الإمارات للتعليم العالي، لتعزز مسيرة التطوير، وترسخ ثقافة الأداء المتميز.

ولا تنظر الجائزة إلى التميز باعتباره إنجازاً فردياً أو مؤسسياً فحسب، بل باعتباره ثقافة عمل متكاملة، تسهم في تطوير القطاع الأكاديمي، ورفع جودة مخرجاته، وربطها باحتياجات الاقتصاد الوطني وسوق العمل، بما ينسجم مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وإعداد كفاءات وطنية قادرة على قيادة قطاعات المستقبل.

وقالت فاطمة الحوطي مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الجائزة تعكس رؤية الوزارة لبناء منظومة تعليم عالٍ يكون التميز فيها قائماً على جودة المخرجات والأثر المتحقق، وتحفيز المؤسسات والأفراد والشركاء على تطوير نماذج ومبادرات مبتكرة، تعزز جاهزية القطاع للمستقبل.

وتكرم الجائزة التميز والابتكار في منظومة التعليم العالي، وتسهم في ترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز الأثر، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، من خلال هيكل شامل، يضم 4 فئات رئيسة، و18 فئة فرعية، تغطي مختلف مكونات القطاع.

وتشمل الفئات الرئيسة فئة الريادة المخصصة لمؤسسات التعليم العالي والتدريب المهني الرائدة، وفئة الجاهزية التي تركز على مشاريع التعليم العالي التحولية، وفئة الرواد الموجهة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية ورواد الأعمال، إلى جانب فئة الأثر الوطني، التي تكرم الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الذين أسهموا في دعم وتطوير قطاع التعليم العالي.

وتستهدف الجائزة تعزيز التنافسية بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وتشجيعها على تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية، ورفع جودة العملية التعليمية، وتحفيز البحث العلمي التطبيقي والابتكار، إضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع القطاعين الحكومي والخاص، بما يسهم في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول عملية، تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتواكب المتغيرات العالمية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا