الفيزياء تسعد طلبة «العام» وترفع مستوى التحدي في «المتقدم»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:06 صباحاً - متابعة - رحاب حلاوة، عائشة الكعبي، ريد السويدي ومريم العدان

Advertisements

أكد طلبة الصف الثاني عشر في المسارين العام والمتقدم أن جدولة امتحان الفيزياء بعد الإجازة الأسبوعية منحتهم وقتاً إضافياً للمراجعة والاستعداد، خاصة أن المادة تعتمد على الفهم والتحليل والتطبيق أكثر من الحفظ، فيما تباينت آراؤهم حول مستوى الاختبار بين سهولة المسار العام وتحديات المتقدم.

وأوضح طلبة المسار العام أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، وتضمن أسئلة مباشرة ومتنوعة غطت مختلف أجزاء المنهج، وجاءت من الهيكل المعتمد، ما ساعدهم على التعامل معها بثقة، حيث تمكن عدد منهم من إنهاء الاختبار قبل انتهاء الوقت المخصص، مشيرين إلى أن الأسئلة راعت الفروق الفردية ولم تتضمن أفكاراً خارج المنهج.

وفي المقابل، أكد طلبة المسار المتقدم أن الامتحان كان متوازناً في مجمله، إلا أنه تضمن خمسة أسئلة احتاجت إلى مستويات أعلى من التفكير والتحليل، واعتمدت على فهم العلاقات الفيزيائية وتطبيقها في مواقف متعددة أكثر من الحفظ المباشر.

وأشاروا إلى أن الورقة تكونت من 25 سؤالاً، خصص لكل منها أربع درجات، ما تطلب قراءة دقيقة وتركيزاً عالياً قبل اختيار الإجابة الصحيحة.

وأضاف طلبة المتقدم أن طول الامتحان لم يكن بسبب عدد الأسئلة فقط، بل بسبب طبيعة المسائل التي احتاجت إلى ربط أكثر من قانون وخطوات تحليلية متتابعة، مؤكدين أنهم استنفدوا الوقت كاملاً حتى نهاية الاختبار في محاولة لضمان دقة الإجابات.

وأشار الطلبة إلى أن وضع امتحان الفيزياء بعد عطلة نهاية الأسبوع كان من أبرز إيجابيات الجدول، إذ أتاح لهم فرصة للتفرغ للمراجعة وحل التدريبات دون ضغط اختبار سابق مباشر، وهو ما انعكس على مستوى الجاهزية والثقة أثناء الأداء، خاصة في مادة تتطلب وقتاً أطول لفهم القوانين وتطبيقها عملياً.

كما أكدوا أن حصص المراجعة المكثفة التي نفذتها المدارس خلال الفترة السابقة كان لها دور كبير في تهيئتهم، سواء عبر المراجعات الصفية أو الحصص الافتراضية، حيث ركز المعلمون على أهم الأفكار والتطبيقات المتوقعة، إضافة إلى تدريب الطلبة على إدارة الوقت داخل الاختبار الإلكتروني، ما ساعد على تقليل التوتر وتحسين الأداء.

ولفت عدد من الطلبة إلى أن الاكتفاء بالاختبار الإلكتروني هذا الفصل خفف من الضغوط مقارنة بالأعوام السابقة، التي كانت تتضمن اختباراً إلكترونياً وآخر ورقياً.

مؤكدين أن الاعتماد على اختبار واحد منحهم قدرة أكبر على التركيز وإدارة الوقت، خاصة مع اكتسابهم خبرة واسعة في التعامل مع المنصة الإلكترونية، الأمر الذي جعل الجانب التقني غير مؤثر في سير الاختبار.

وتباينت آراء طلبة المسار المتقدم حول الامتحان في الشارقة،، إذ رأى بعضهم أنه جاء بمستوى متوسط وأسهل من اختبار الفصل الدراسي الأول، بينما اعتبر آخرون أن بعض الأسئلة اتسمت بالصعوبة، خصوصاً مع تقارب خيارات الإجابة، ما تطلب تركيزاً أعلى.

وأشار عدد من الطلبة إلى أن ورقة المعادلات لم تتضمن جميع القوانين المطلوبة، فيما رأى آخرون أن الوقت كان محدوداً بالنظر إلى خطوات الحل الطويلة.

أما في عجمان، أوضح الدكتور هشام عمر عبدالعزيز داود، مدير مدرسة عجمان الخاصة بالإنابة والموجه الأول السابق بوزارة التربية والتعليم، أن ورقتي الامتحان للمسارين جاءتا وفق الهيكل الوزاري ومن صميم المنهج، مع تضمين أسئلة استنتاجية لقياس المهارات العليا وتمييز مستويات الطلبة.

وبيّن أن الوقت كان مناسباً بشكل عام، لكنه حدّ من هامش المراجعة لدى بعض طلبة المتقدم، بينما عبّر طلبة المسار العام عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة ووضوحها، مع بعض التحديات البسيطة في عدد محدود من الأسئلة.

وأكدت إدارات مدرسية في ختام التغطية أن امتحانات الفصل الدراسي الثالث تسير وفق الخطة الموضوعة دون تسجيل شكاوى مؤثرة، سواء على المستوى التقني أو التنظيمي.

الساحل الشرقي

وفي الساحل الشرقي أظهرت آراء الطلبة تبايناً واضحاً، حيث أكد غالبية طلبة المسارين العام والنخبة أن الامتحان جاء واضحاً ومطابقاً للهيكل المعتمد، فيما انقسمت آراء طلبة المسار المتقدم بين من اعتبره عادلاً ويقيس الفهم بدقة، ومن رأى أنه احتاج إلى تفكير وتحليل أعمق وخطوات حسابية معقدة. كما أشار بعضهم إلى سؤال اعتبروه غير مألوف ويميل إلى موضوعات الكيمياء.

أسئلة مباشرة في «العام».. وتفكير تحليلي أعمق في «المتقدم»

أسئلة «المتقدم» دفعت الطلبة لاستنفاد الوقت كاملاً حتى نهاية الامتحان

أخبار متعلقة :