500 بحث من 14 دولة تتنافس في «جائزة الشارقة للبحث العلمي» لمواجهة جرائم المستقبل

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 13 يوليو 2026 06:06 مساءً - كشفت أكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية عن استقطاب 500 بحث علمي من 14 دولة ضمن «جائزة الشارقة للبحث العلمي» في دورتها السادسة، وأعلنت الأكاديمية، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقرها بالمدينة الجامعية في الشارقة، أن إطلاق الدورة السادسة، يأتي في سياق جهودها الرامية إلى تعزيز منظومة البحث والابتكار في المجالات الأمنية والشرطية، وترسيخ مكانتها منصة علمية رائدة تستقطب الباحثين والأكاديميين والمختصين، وتسهم في إنتاج دراسات نوعية تدعم تطوير العمل الأمني، وتواكب المتغيرات والتحديات المستقبلية.

Advertisements

وأكد اللواء الدكتور محمد خميس العثمني، مدير الأكاديمية، أن الجائزة تستهدف الوصول إلى بحوث علمية منتقاة ذات قيمة مضافة، تسهم في الارتقاء بالمنظومة الأمنية على مستوى إمارة الشارقة ودولة ، من خلال تقديم حلول علمية وتطبيقية في مجالات التوعية والوقاية ومكافحة الجريمة.

وأوضح أن طبيعة الجريمة شهدت تحولات متسارعة خلال السنوات الأخيرة، فلم تعد تقتصر على الجرائم التقليدية، بل برزت الجرائم الإلكترونية والجرائم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب تطوير قدرات الكوادر الشرطية، وتعزيز البحث العلمي المتخصص لإيجاد حلول مبتكرة تسهم في رفع مستوى الوعي، ومنع وقوع الجريمة قبل حدوثها، وتعزيز كفاءة مكافحتها.

وأشار إلى أن الجائزة شهدت خلال دورتها الحالية إقبالاً دولياً متنامياً، حيث استقطبت نحو 500 بحث علمي من 14 دولة، وهو ما يعكس مكانتها المتقدمة وثقة الباحثين بها، لافتاً إلى أن البحوث المشاركة تخضع لمعايير علمية دقيقة لاختيار أفضل الدراسات القادرة على تقديم توصيات عملية قابلة للتطبيق، بما يدعم صناع القرار، ويسهم في الحد من الجريمة وتعزيز كفاءة ملاحقتها عند وقوعها.

وأضاف، أن الجائزة تغطي عدداً من المحاور الحيوية، تشمل: استشراف المستقبل، الإدارة والاستراتيجيات الأمنية، البحث الجنائي، تحليل ورصد الجرائم بمختلف أنواعها، إلى جانب تطوير أدوات التحليل الأمني، بما يعزز القدرة على التنبؤ بالمخاطر الأمنية والتعامل معها بكفاءة.

وبيّن أن الجائزة تتضمن محوراً مجتمعياً يركز على نشر الثقافة الأمنية والتوعية المجتمعية، إضافة إلى موضوعات إدارة الأزمات والكوارث، وآليات الوقاية منها والاستجابة لها، بما يسهم في تعزيز أمن المجتمع واستقراره، وترسيخ دور البحث العلمي بوصفه ركيزة أساسية في تطوير العمل الأمني واستدامة جاهزيته لمواجهة تحديات المستقبل.

أخبار متعلقة :