ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:21 صباحاً - اعتمدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تشكيل «مجموعة عمل تقليص فجوة المهارات بين التعليم العام والتعليم العالي»، إحدى مجموعات العمل الثماني المنبثقة عن اللجنة الاستشارية للتعليم العالي ومهارات المستقبل، بهدف تعزيز الترابط بين مراحل التعليم، ودعم مواءمة البرامج التعليمية مع الأولويات الوطنية، ورفع جاهزية الطلبة للانتقال إلى مؤسسات التعليم العالي بما يواكب متطلبات المستقبل وسوق العمل.
وتعمل مجموعة العمل على تعزيز التكامل بين مختلف مراحل المنظومة التعليمية، من خلال تطوير مقاربات تسهم في ردم الفجوة بين المهارات التي يكتسبها الطلبة خلال مرحلة التعليم العام، والمهارات والمعارف التي تتطلبها مؤسسات التعليم العالي والقطاعات المهنية المختلفة.
وتتمحور مهام المجموعة حول ثلاثة مسارات رئيسية تشمل دعم بناء منظومة تعليمية مواكبة للمستقبل، عبر تطوير المناهج وأساليب التعليم والتعلم، وتعزيز الربط بين التعليم المدرسي والتعليم العالي واحتياجات سوق العمل، إضافة إلى الاستفادة من السياسات القائمة على الأدلة لتطوير المهارات اللازمة للطلبة في المراحل التعليمية المختلفة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز جاهزية الطلبة للمرحلة الجامعية، وضمان انتقال أكثر مرونة بين التعليم العام والتعليم العالي، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات المطلوبة في بيئات العمل المستقبلية.
وترأس المجموعة الدكتورة منى الصيني، الرئيس التنفيذي للابتكار ومدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل بجامعة زايد، وتضم في عضويتها نخبة من الخبراء والأكاديميين وممثلي عدد من المؤسسات التعليمية في الدولة.
وتشمل عضوية المجموعة ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، وجامعة زايد، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة نيويورك أبوظبي، والجامعة البريطانية في دبي، والجامعة الأمريكية في دبي.
أخبار متعلقة :