ميلودي دبي.. أنغام إماراتية تطرب قمة الإعلام العربي 2026

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 11:06 صباحاً - في قلب القاعة التي تحتضن فعاليات قمة الإعلام العربي 2026، وبينما تتجه الأنظار إلى جلسات القمة ونقاشاتها التي تجمع نخبة من الإعلاميين والخبراء وصنّاع المحتوى من المنطقة والعالم، تتسلل أنغام مختلفة إلى المشهد، لتمنح الحضور لحظات من الإبداع والاستمتاع.

Advertisements

"ميلودي دبي" مساحة مختلفة تخطف الانتباه بإيقاعها الخاص، المنصة الموسيقية التي تضيف إلى المشهد الإعلامي بعداً فنياً نابضاً بالحياة.

مساحة مفتوحة

وأوضحت أمينة طاهر عضو اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، لـ"حال الخليج"، أن «براند دبي»، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، تنظم منصة «ميلودي دبي» في منتصف القاعة التي تستضيف فعاليات القمة، لتكون بمثابة مساحة مفتوحة تحتفي بالموسيقى والمواهب الإماراتية الشابة، وتمنح المشاركين فرصة للاستمتاع بعروض حية متنوعة خلال تنقلهم بين فعاليات القمة.

وعلى المنصة، يتعاقب عدد من الفنانين الإماراتيين الشباب لتقديم وصلات موسيقية باستخدام آلات موسيقية مختلفة، في عروض تتنوع إيقاعاتها وأنماطها، لتنسج أجواء مميزة تتناغم مع طبيعة الحدث وتمنح القاعة روحاً أكثر حيوية.

صوت الموسيقى

ولا تبدو «ميلودي دبي» مجرد منصة للعزف الموسيقي، بل تتحول مع مرور الوقت إلى نقطة تجمع تستوقف المشاركين، حيث تتجه الأنظار نحو العازفين، ويتحول صوت الموسيقى إلى جزء من المشهد اليومي للقمة، في تجربة تدمج بين الفكر والإعلام والفن في مساحة واحدة.

وتأتي هذه المبادرة لتسلط الضوء على الطاقات الإبداعية الإماراتية الشابة، وتوفر لها منصة للحضور والتعبير عن مواهبها أمام جمهور محلي وعربي ودولي يشارك في فعاليات القمة، بما يعكس تنوع المشهد الثقافي والإبداعي في دبي، واهتمامها بتوفير مساحات مبتكرة للمواهب الإماراتية.

مستقبل الإعلام

وبين جلسة نقاش وأخرى، وبين حوار وآخر حول مستقبل الإعلام وتحولاته، تقدم «ميلودي دبي» فاصلاً مختلفاً.. لحظة يتراجع فيها صخب الأفكار قليلاً، لتتقدم الموسيقى إلى الواجهة، ويصبح اللحن لغة مشتركة تجمع الحضور.

وهكذا، تضيف «ميلودي دبي» إلى قمة الإعلام العربي 2026 تجربة تتجاوز حدود العرض الموسيقي، لتجعل من الفن جزءاً من تفاصيل الحدث، ومن المواهب الإماراتية الشابة صوتاً حاضراً في واحدة من أبرز المنصات الإعلامية العربية.

وفي قلب القاعة، حيث تتقاطع الأفكار مع الأصوات، تواصل الموسيقى عزف قصتها.. قصة دبي التي تمنح الإبداع مساحة، وتفتح للمواهب الشابة طريقاً نحو جمهور أوسع.

أخبار متعلقة :