حال الكويت

«الشؤون»: منظومة متكاملة لضمان حياة كريمة لذوي الإعاقة

  • «الشؤون»: منظومة متكاملة لضمان حياة كريمة لذوي الإعاقة 1/3
  • «الشؤون»: منظومة متكاملة لضمان حياة كريمة لذوي الإعاقة 2/3
  • «الشؤون»: منظومة متكاملة لضمان حياة كريمة لذوي الإعاقة 3/3

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الخميس 5 فبراير 2026 10:29 مساءً - اختتمت ورش عمل الاتحاد الآسيوي للمكفوفين، التي أقيمت في الكويت على مدى أيام تحت شعار «رؤية متجددة»، بمشاركة وفود من 18 دولة عربية وآسيوية، وبالتعاون مع جمعية المكفوفين الكويتية، في حدث عكس المكانة الريادية للبلاد في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حضورها الإنساني إقليمياً ودولياً.

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة، في كلمة ألقتها نيابةً عنها الوكيل المساعد للرعاية والتنمية المجتمعية إيمان العنزي، أن دولة الكويت، قيادةً وحكومةً وشعباً، تولي اهتماماً بالغاً بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسعى إلى توفير منظومة متكاملة من الرعاية والدعم تشمل الجوانب التشريعية والاجتماعية والتعليمية والصحية والتأهيلية، بما يضمن لهم حياة كريمة ومشاركة فاعلة في المجتمع.

وأشارت إلى اعتزاز الكويت بدعمها المستمر للجمعيات والمؤسسات المعنية بذوي الإعاقة، وإيمانها بدور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والتمكين.

كما أكدت دعم الكويت الكامل لجهود الاتحاد الآسيوي للمكفوفين، مشيدةً بتسجيل مقر الاتحاد في دولة الكويت، بما يعكس التزام الدولة بالعمل الإنساني والتعاون الإقليمي.

من جانبه، رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي للمكفوفين منصور العنزي، بالمشاركين على أرض الكويت، معرباً عن اعتزازه بتنظيم هذا الحدث الآسيوي، بالتعاون مع جمعية المكفوفين وبمشاركة واسعة من الدول الشقيقة والصديقة.

ورفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح على دعمه المتواصل لقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، كما ثمّن دعم الحكومة لمبادرات الدمج والتمكين المجتمعي، ورعاية وزيرة الشؤون لحفل الافتتاح.

وأكد العنزي أن الملتقى يحمل رسالة إنسانية وحضارية مفادها أن الإعاقة البصرية ليست عائقاً أمام الطموح أو الإبداع، وإنما حافز لمزيد من العمل والتعاون، مشيراً إلى أن شعار «رؤية متجددة» يجسد السعي إلى تطوير الأفكار وتوحيد الجهود لتمكين المكفوفين وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

طاقات المكفوفين وقدراتهم

أعربت شيراز هاني الجريري، وهي كفيفة من المملكة الأردنية الهاشمية، عن سعادتها بالمشاركة في المؤتمر، مشيدةً بالجانب الإنساني لدولة الكويت وقيادتها في الاهتمام بالمكفوفين.

وأكدت الجريري أهمية عقد مثل هذه الورش لتبادل الخبرات والتعرّف على قدرات المكفوفين والاستفادة من طاقاتهم في خدمة مجتمعاتهم.

Advertisements

قد تقرأ أيضا