كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 18 فبراير 2026 09:40 مساءً - على عادتها في كل عام، تشهد المساجد على امتداد البلاد، إقبالاً كبيراً مع دخول شهر رمضان المبارك، يساعد في ذلك تغير أوقات الدوام التي تتيح للجميع فرصة أداء العبادات في المسجد، ولاسيما صلاتي التراويح والفجر، حيث تمتلئ المساجد عن آخرها في هذين الوقتين، في مناظر إيمانية، تعكس روحانية شهر الصوم وأوقاته العامرة بالطاعات.
فمنذ إعلان رؤية هلال شهر رمضان المبارك، وإعلان دخوله، استقبلت المساجد، التي استعدت من قبل لهذه المناسبة، جموع المتهجدين لأداء أول صلاة تراويح، ثم تبعتها الليلة الثانية بأعداد أكبر، إضافة لصلاة الفجر، حيث أدّى المصلون من المواطنين والمقيمين الصلوات في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، وسط تنظيم ملحوظ واستعدادات مسبقة من الجهات المعنية.


ويعكس امتلاء المساجد بالمواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار، حرص المجتمع على إحياء شعائر الشهر الفضيل، حيث تحرص الأسر على التوافد للمساجد مبكراً لحجز أماكنها، فيما خصصت إدارات المساجد مواقع مناسبة للنساء، مع توفير الخدمات التنظيمية لضمان انسيابية الدخول والخروج.
وكانت وزارة الشؤون الإسلامية قد أعلنت جاهزيتها لاستقبال المصلين منذ وقت مبكر، من خلال تجهيز المصليات، وصيانة أنظمة التكييف والصوتيات، والتأكيد على نظافة المرافق، إلى جانب تنظيم عمل الأئمة والمؤذنين وتوزيعهم على المساجد في مختلف المحافظات.
وعبّر عدد من المصلين عن سعادتهم ببلوغ رمضان، مؤكدين أن صلوات التراويح تحمل طابعاً خاصاً، إذ تمثل بداية موسم إيماني يتجدد فيه العزم على الطاعة والعمل الصالح، مشيرين إلى ارتباط المجتمع الكويتي الوثيق بالمساجد وحرصه على إحياء ليالي رمضان بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن الكريم.
