كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأربعاء 1 أبريل 2026 10:55 مساءً - شدّد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، على أن العدوان الإيراني على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وبعض الدول العربية الشقيقة، يُعد انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الدولية وحسن الجوار، إذ استهدف المناطق السكنية الآمنة والمرافق المدنية، كالمطارات والبنية التحتية، وراح ضحيتها مواطنون ومقيمون أبرياء.
وجاء ذلك، في كلمة ألقاها اليوسف، عبر الفيديو أمام الدورة 43 لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس، أكد خلالها أن أمن أمتنا العربية كل لا يتجزأ، وأن بسط الأمن بالوطن العربي مسؤولية مشتركة، لافتاً إلى أن الاجتماع يأتي «في ظل تحولات متسارعة وتحديات متزايدة في المنطقة العربية، وهو فرصة للتشاور والتباحث للوصول إلى قرارات موحدة تخدم الأمن العربي وتحقق الأمن والاستقرار للشعوب العربية».
وشدد في هذا الإطار على أن «الأوضاع الإقليمية الحرجة تقتضي تكثيف الجهود العربية والدولية، لمنع حصول الميليشيات والتنظيمات الإرهابية على طائرات مسيرة تستخدم في العمليات الإرهابية في منطقتنا»، منبهاً إلى أن «الفضاء الإلكتروني، رغم ما به من إيجابيات، يعد أرضاً خصبة للجماعات الارهابية، تعتمد عليه في تجنيد عناصر جديدة من مختلف البلدان، ما يستدعي منا بذل الجهد في مكافحة الجرائم الإلكترونية والجرائم العابرة للحدود بصفة عامة، والتأكيد على أهمية إنشاء منصات متخصصة، لرصد وكشف المحتويات المزيفة، وإتاحتها للمواطنين للابلاغ عن أي جرائم، بما يمكن الأجهزة الأمنية من اتخاذ اللازم بشأنها».

كما شدد اليوسف، في كلمته على أن «انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، لا يقل خطراً على آفة الإرهاب، ويحتاج من الدول العربية الاستمرار في التعاون لمكافحتها، نظراً لارتباط عائدات تجارة المخدرات بتمويل الإرهاب والميليشيات والجماعات المسلحة والمرتبطة بأجندات خارجية، بعيداً عن مصالح شعوبها، فضلاً عن استهدافها لفئة الشباب عماد الأمة وثروتها».
