حال الكويت

«الصحة»: نتابع مستجدات فيروس «هانتا» عالمياً.. ومستوى الخطر في البلاد منخفض

«الصحة»: نتابع مستجدات فيروس «هانتا» عالمياً.. ومستوى الخطر في البلاد منخفض

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الاثنين 11 مايو 2026 06:10 مساءً - أعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، أن الوزارة تتابع عن كثب مستجدات فيروس (هانتا) من خلال مركز الكويت للوقاية من الأمراض ومكافحتها والذي خلص في تقييمه الفني الأخير إلى أن مستوى خطر المرض وتفشيه داخل البلاد يعد منخفضا في الوقت الراهن.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة الدكتور عبدالله السند في تصريح صحافي أن هذه التطورات استدعت تفعيل عدد من الإجراءات الصحية الدولية شملت الإبلاغ عبر اللوائح الصحية الدولية وتتبع المخالطين في عدة دول وتنفيذ عمليات إجلاء طبي إلى جانب تعزيز أنظمة الترصد والتأهب الصحي في عدد من الدول.

رصد مستمر

وبين السند أن مركز الكويت للوقاية من الأمراض يقوم برصد وتحليل المؤشرات الوبائية بشكل مستمر مؤكدا عدم وجود مؤشرات على انتشار مجتمعي واسع للفيروس عالميا واقتصار أغلب حالات الإصابة على التعرض المباشر أو غير المباشر للقوارض المصابة.

توفير الكواشف

وذكر أن الوزارة اتخذت عددا من الإجراءات الوقائية الاستباقية شملت توفير الكواشف المخبرية اللازمة لتشخيص الفيروس وتعزيز أعمال التقصي الوبائي والرصد البيئي ورفع جاهزية المختبرات والفرق الصحية المختصة إلى جانب المتابعة المستمرة للمستجدات العلمية والوبائية والتنسيق وتبادل المعلومات مع الجهات والمنظمات الصحية الإقليمية والدولية ذات الصلة بما يضمن سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات المناسبة عند الحاجة.

طبيعة الفيروس

وعن فيروس (هانتا) أوضح السند أنه يعد من الفيروسات الحيوانية المنشأ وتعد القوارض المستودع الطبيعي الرئيسي لها إذ ينتقل إلى الإنسان غالبا عبر استنشاق هواء ملوث بإفرازات القوارض المصابة أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.

وبين أن انتقاله بين البشر يعد نادرا ويقتصر على سلالات محدودة وفي ظروف خاصة من بينها نمط يعرف بـ«أنديز» والمسجل في بعض دول أميركا الجنوبية حيث سجلت معه حالات انتقال محدودة بين المخالطين المقربين.

ولفت إلى أن فترة حضانة الفيروس تتراوح عادة بين عدة أيام وعدة أسابيع وقد تبدأ الأعراض بحمى وصداع وآلام عضلية وإرهاق وغثيان قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى متلازمة رئوية حادة مصحوبة بضيق في التنفس وانخفاض في مستوى الأكسجين أو إلى مضاعفات كلوية تستدعي الرعاية الطبية مع تفاوت شدة المرض بحسب نوع الفيروس والحالة الصحية للمصاب.

وأكد السند استمرار الوزارة في متابعة الوضع الصحي العالمي وتعزيز منظومة الرصد والاستجابة الصحية بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في الوقت المناسب.

يذكر أنه في مطلع إبريل الماضي تم تسجيل حالات إصابة ووفيات مرتبطة بالفيروس على متن إحدى السفن السياحية بعد انطلاقها من الأرجنتين حيث ظهرت الأعراض على عدد من الركاب وتطورت لدى بعضهم إلى حالات التهاب رئوي حاد مع تسجيل وفيات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا