حال الكويت

وزارة الخارجية

وزارة الخارجية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 21 يوليو 2026 04:10 صباحاً - في وقت واصلت فيه الدفاعات الجوية الكويتية تصدّيها للهجمات الإيرانية المعادية، مؤكدة جهوزيتها واعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ في ثلاث موجات متتالية منذ فجر الإثنين وحتى عصره، واصل أبطال الصفوف الأمامية في مختلف القطاعات الحيوية أداء واجبهم الميداني، لاسيما في الجهات العسكرية والأمنية والكهرباء والخدمات الأساسية، لضمان استمرارية العمل والتعامل الفوري مع أي تداعيات للعدوان.

وعلى الصعيد السياسي، تواصلت الإدانات العربية للعدوان الإيراني الغادر، إذ جددت مصر تضامنها الكامل مع الكويت، مؤكدة رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف سيادة الدول العربية أو منشآتها الحيوية، فيما شدد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، على أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية في الكويت يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات.

ففي 3 بيانات صدرت تباعاً خلال 15 ساعة، أولها نحو الواحدة والنصف فجراً وثانيها نحو السابعة والنصف صباحاً وثالثها نحو الرابعة والنصف عصراً، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم.

وأشارت إلى أن أصوات الانفجارات، التي تكون قد سمعت، هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعية الجميع إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها، ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاكٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817».وجددت الوزارة التأكيد أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تُشكّل تقويضاً ممنهجاً لجهود خفض التصعيد، وتضرب بالإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار عرض الحائط.وتشدد الوزارة على أن أمن دولة الكويت وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، لا يمكن المساس بها، مجددةً التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحماية أمنها واستقرارها.

إدانات

وفي هذا السياق، تواصلت ردود الفعل المدينة والمستنكرة للاعتداءات الإيرانية، لاسيما استهدافها للمنشآت المدنية والحيوية، فقد دانت دولة العربية المتحدة، بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية، التي استهدفت الكويت والبحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة. وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولتين الشقيقتين وتهديداً لأمنهما واستقرارهما. وجددت تضامن دولة الإمارات الكامل مع الكويت والبحرين، مؤكدة دعمهما في كل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.

من جهته، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الإثنين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الذي استهدف إحدى محطات الكهرباء وتحلية المياه في دولة الكويت مؤكداً أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي واعتداءً مرفوضاً على السيادة الكويتية وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

كما أكد اليماحي في بيان له تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت ودعمه لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وصون سيادتها وحماية منشآتها الحيوية، مشدداً على أن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

من جانبها، جددت مصر إدانة الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف إحدى محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت الشقيقة، والذي يمثل اعتداءً مباشراً على منشأة مدنية حيوية، ويمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.

وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الكويت الشقيقة، ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية منشآتها الحيوية. وجددت رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، لما يمثله ذلك من تهديد مباشر لأمن المدنيين واستقرار المنطقة، ودعت إلى الوقف الفوري لكل الأعمال التصعيدية، وتغليب الحلول الدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا