حال الكويت

ذكرى الغزو العراقي الغاشم.. حدث تاريخي ومواقف مشرفة

ذكرى الغزو العراقي الغاشم.. حدث تاريخي ومواقف مشرفة

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 2 أغسطس 2026 09:55 مساءً - استذكر وزراء الشؤون الاقتصادية والاستثمار والمالية والتجارة الغزو العراقي الغاشم، مشيدين بما سطره الشعب الكويتي من مواقف مشرفة.

ترسيخ القيم

من جهته، أكد وزير الدولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار عبدالعزيز المرزوق أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية خالدة يستحضر فيها أبناء الوطن تضحيات الشهداء والأسرى والمفقودين وما سطره الشعب الكويتي من مواقف مشرفة في الصمود والولاء والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير المرزوق في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، اليوم الأحد، بهذه المناسبة إن هذه الذكرى ليست مجرد استذكار لحدث تاريخي بل هي مناسبة وطنية متجددة لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والانتماء والإخلاص.

ودعا المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يديم نعمة الأمن والأمان والازدهار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وسمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء.

تجديد العهد

بدوره، أكد وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي أن الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي نستحضر من خلالها وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب والإرادة التي انتصرت على الاحتلال لتظل الكويت حرة عزيزة أبية.

وقال الوزير الرفاعي لوكالة الأنباء الكويتية بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت التي تصادف اليوم الأحد «إننا نستذكر بكل اعتزاز وإجلال تضحيات أبناء الوطن الذين دافعوا عن أرض الكويت وسيادتها ونترحم على الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم أسمى معاني الوفاء والانتماء».

وأضاف «اننا بهذه المناسبة نجدد عهد الوفاء لوطننا الغالي مؤكدين أن حب الكويت ليس شعارا يرفع بل مسؤولية نترجمها بالعمل والإخلاص وحماية مقدرات الدولة وخدمة المواطنين كل من موقعه».

وشدد على أن الغزو الغاشم لن ينسى وسيبقى درسا وطنيا تتوارثه الأجيال يعزز التمسك بالوحدة الوطنية وصون أمن الكويت واستقرارها والحفاظ على سيادتها واستقلالها.

وسأل الله العلي القدير أن يحفظ الكويت وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وأن يوفقهما لما فيه الخير للوطن ورفعة شأنه كما نسأله سبحانه وتعالى أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته ومغفرته إنه سميع مجيب الدعاء.

مواقف خالدة

من جانبه أكد وزير التجارة والصناعة أسامة بودي أن الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية راسخة نستذكر فيها ما سطره أبناء الكويت من مواقف خالدة في الصمود والتضحية والالتفاف حول القيادة الشرعية دفاعا عن الوطن وسيادته.

وقال الوزير بودي لوكالة الأنباء الكويتية بهذه المناسبة التي تصادف اليوم الأحد إن أحداث الغزو العراقي الغاشم أثبتت أن وحدة الصف الوطني وتكاتف أبناء الكويت كانا الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال وتحرير الوطن وحماية مكتسباته مؤكدا أن هذه الذكرى تجدد المسؤولية الوطنية في الحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.

وأضاف أن الدروس المستفادة من تلك المحنة الوطنية أكدت أهمية بناء اقتصاد وطني قوي وقادر على مواجهة مختلف التحديات والظروف الاستثنائية مشيرا إلى أن الأمن الاقتصادي يعد جزءا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وأن تعزيز الأمن الغذائي ودعم الصناعة الوطنية وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية وسلامة سلاسل الإمداد تمثل ركائز أساسية في حماية الوطن وصون مقدراته وهي مسؤولية تواصل وزارة التجارة والصناعة العمل على ترسيخها بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.

وشدد على أن الكويت أثبتت عبر تاريخها أن الاستثمار في الإنسان وترسيخ الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتعزيز بيئة الأعمال والإنتاج عوامل تسهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستدامة بما يحقق تطلعات الدولة نحو التنمية ويعزز جاهزية الدولة في مواجهة الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

وذكر الوزير بودي أن ما قدمه شهداء الكويت الأبرار ورجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الوطن سيظل محل فخر واعتزاز وسيبقى مصدر إلهام للأجيال لترسيخ قيم الوفاء والانتماء والعمل المخلص من أجل رفعة الكويت وصون مقدراتها.

وسأل المولى عز وجل أن يتغمد شهداء الكويت بواسع رحمته وأن يحفظ دولة الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح.

Advertisements

قد تقرأ أيضا