حال الكويت

سعد العتيبي

سعد العتيبي

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الأحد 6 سبتمبر 2026 09:25 مساءً - أكّد رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي أن مؤتمر «ما وراء العطاء» الذي أعلنت جمعية الإصلاح عن إطلاقه يُمثّل محطة مهمة في مسيرة تطوير العمل الخيري والإنساني، من خلال التركيز على المعرفة والحوكمة والتمويل والتقييم المستند إلى البيانات، وتحويل المعرفة المُتخصّصة إلى أدوات عملية يمكن للمؤسسات الخيرية والإنسانية الاستفادة منها في تطوير ممارساتها ورفع جودة قراراتها المُؤسّسية.

وقال العتيبي في تصريح صحافي إن انعقاد مؤتمر «ما وراء العطاء» يأتي في توقيت مهم يتزامن مع ذكرى تسمية الكويت مركزاً للعمل الإنساني، وهو ما يحمل دلالة كبيرة على امتداد الدور الإنساني للكويت، ويُؤكّد في الوقت ذاته مسؤولية مؤسساتنا الخيرية في مواصلة تطوير تجربتها والارتقاء بأدواتها وممارساتها، بما يعزز حضور الكويت الإنساني ويضاعف أثر عطائها.

وأوضح أن العمل الخيري لم يعد يقتصر على تقديم المساعدة والاستجابة للحاجات الطارئة، بل أصبح مجالاً مؤسسياً يحتاج إلى المعرفة والتخطيط والحوكمة والقدرة على قراءة الواقع وتحديد الأولويات، مبيناً أن «ما وراء العطاء» ينطلق من رؤية تسعى إلى الانتقال بالعمل الخيري من مجرد تنفيذ المشاريع إلى بناء منظومة أكثر وعياً بالاحتياجات وأكثر قدرة على صناعة الأثر وقياسه.

وأشار العتيبي إلى أن ما يميز المؤتمر هو تركيزه على تحويل المعرفة إلى أدوات قابلة للتطبيق داخل المؤسسات، من خلال مجموعة من الأدلة والمنهجيات التي تتناول جوانب مهمة من العمل الخيري، وفي مقدمتها الحوكمة، وفهم السياقات الإنسانية، وبناء التوجهات التمويلية، وتقييم الأداء التنموي وفق الأدلة والبيانات.

وبيّن أن المؤتمر يُقدّم مجموعة نوعية من المخرجات، من بينها دليل تطبيقي لإعداد تقدير الموقف للقضايا والأزمات الإنسانية، ودليل بناء التوجّه التمويلي للمؤسسات الخيرية، ودليل حوكمة المؤسسات الخيرية، إلى جانب أداة تقييم الأداء التنموي الموجه بالأدلة، مؤكداً أن أهمية هذه المخرجات تكمن في قدرتها على مساعدة المؤسسات في الانتقال من الطرح النظري إلى التطبيق العملي.

وأكّد العتيبي أن تعزيز الحوكمة والاعتماد على البيانات والأدلة أصبحا من المرتكزات الأساسية لبناء مؤسسات خيرية أكثر كفاءة وشفافية واستدامة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا