حال الكويت

النيادي: الإمارات بوابة الشركات الكويتية.. إلى 37 سوقاً عالمية

النيادي: الإمارات بوابة الشركات الكويتية.. إلى 37 سوقاً عالمية

كتب ناصر المحيسن - الكويت في الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 10:10 مساءً - حافظت الشركات الإماراتية على حضورها واستثماراتها في السوق الكويتي رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، فيما تتجه العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الكويت والإمارات إلى مزيد من النمو، وسط فرص استثمارية واعدة في قطاعات متعددة، وفق ما أكده السفير الإماراتي لدى البلاد الدكتور مطر النيادي.

وأكد السفير النيادي، خلال لقاء مع ممثلي الشركات الإماراتية العاملة في الكويت، وهو لقاء تنظمه السفارة مرتين سنوياً منذ نحو أربع سنوات، متانة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، واستمرار نمو التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة.

بدرالدجى المضيان
جانب من أروقة قمة الإعلام العربي 2026 التي تستضيفها دبي بمشاركة إعلامية عربية ودولية واسعة

وأضاف أن اللقاء يأتي بعد فترة انقطاع شهدت خلالها المنطقة ظروفاً وتحديات استثنائية امتد تأثيرها لمختلف القطاعات، معرباً عن سعادته برؤية الشركات الإماراتية وقد واصلت أعمالها وحافظت على وجودها واستثماراتها في الكويت.

مؤشرات اقتصادية

ولفت إلى أن المؤشرات الاقتصادية تعكس متانة علاقات البلدين الشقيقين واستمرار نموها، موضحاً أن التجارة غير النفطية بينهما حافظت على زخمها المتواصل خلال السنوات الماضية.

وكشف عن ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 55.5 مليار درهم (نحو 4.66 مليار دينار) خلال 2025، مسجلاً نمواً بنسبة 11.30 في المئة مقارنة بنهاية 2024.

وأضاف أن الواردات الإماراتية من الكويت ارتفعت في نهاية 2025 بنسبة 17 في المئة مقارنة بـ 2024، فيما سجلت عمليات إعادة التصدير نمواً بنسبة 3 في المئة.

وبيّن أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ خلال الربع الأول من 2026 نحو 13 مليار درهم (نحو 1.09 مليار دينار)، وهو مستوى يقارب حجم التبادل التجاري المسجل خلال الفترة ذاتها من 2025، مشيراً إلى أنه لم يتلق حتى الآن بيانات الربع الثاني، لكنه يتوقع استمرار نمو التجارة بين البلدين.

وتطرق السفير إلى فترة الحرب وما شهدته حركة الملاحة في مضيق هرمز الدولي من اعتداءات إيرانية على حرية الملاحة، وتعدٍ على أحكام المرور العابر المقررة في القانون الدولي العام، وما ترتب على ذلك من تأثير في خطوط الشحن والنقل البحري.

وأوضح أن منظومة موانئ أسهمت في دعم مختلف الجهود الرامية إلى استمرار عمليات الشحن والنقل إلى موانئ دول المنطقة، بما يعزز سلاسل الإمداد ويحافظ على استمرارية حركة الاستيراد والتصدير.

أهم أسواق المنطقة

وأكد السفير النيادي، أن السوق الكويتي يعد من أهم الأسواق في المنطقة، ويشهد نمواً وتحولاً اقتصادياً مدعومين برؤية طموحة وتشريعات تسهم في تحقيق هذه الرؤية على نطاق واسع، بما يوفر فرصاً واعدة في قطاعات عديدة.

وحدد أبرز هذه القطاعات في القطاع الصناعي والخدمات اللوجستية والطاقة والذكاء الاصطناعي والأغذية والبناء والتشييد والقطاعين المالي والمصرفي والسياحة والفندقة وصناعة السفن والشحن والنقل والتخزين.

وأعرب عن تطلعه إلى استمرار الشركات الإماراتية في تعزيز حضورها وشراكاتها في السوق الكويتي، لافتاً إلى شركات إماراتية جديدة مشاركة في اللقاء، ومتوقعاً دخول مزيد من الشركات إلى السوق خلال المرحلة المقبلة.

سوق مفتوح

وأكد أن السوق الإماراتي مفتوح دائماً أمام الشركات الكويتية ويرحب بها، كما يوفر لها فرصة كبيرة للوصول والدخول إلى أسواق أخرى حول العالم، مستفيدة من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية التي أبرمتها الإمارات مع نحو 37 سوقاً عالمية.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تمنح الشركات الكويتية العديد من الحوافز والفرص التي تساعدها على الاستمرار والنمو والتوسع والوصول إلى الأسواق العالمية انطلاقاً من الإمارات.

وعن نظرته إلى الكويت بوصفها مركزاً تجارياً واستثمارياً ولوجستياً يربط بين الأسواق الخليجية وأسواق المنطقة، أكد السفير النيادي تميز الكويت بموقع استراتيجي مهم، وأن قربها من عدد من الأسواق يمثل عاملاً إيجابياً يعزز جاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية.

وأشار إلى أن العروض التي قدمتها شركات مثل «أرامكس» و«الفطيم» أظهرت اهتماماً واضحاً بضخ المزيد من الاستثمارات والنمو والتوسع في السوق الكويتي.

وأضاف أن هذا الاهتمام يتوافق مع توجهات الحكومة الكويتية لإنشاء ميناء مبارك الكبير، متمنياً للكويت التوفيق والنجاح في تنفيذ مشاريعها الاقتصادية والتنموية.

Advertisements

قد تقرأ أيضا