حال المال والاقتصاد

أسهم النفط تقود ارتفاعات المؤشرات العالمية بعد أزمة فنزويلا

أسهم النفط تقود ارتفاعات المؤشرات العالمية بعد أزمة فنزويلا

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 6 يناير 2026 12:21 صباحاً - ارتفعت المؤشرات الأمريكية، خلال تداولات أمس، بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، حيث لم تظهر أسعار النفط الخام ردة فعل تذكر، وتوقع المستثمرون ألا يؤدي هذا الإجراء إلى صراعات جيوسياسية أوسع نطاقاً تزعزع استقرار الأسواق.

وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، وكسب مؤشر داو جونز الصناعي مقدار 256 نقطة، أي بنسبة 0.6%، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%.

قادت أسهم الطاقة المكاسب مدفوعة بتوقعات استفادة هذه الشركات من إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا.

وخلال التداولات صعد سهم «شيفرون»، واعتُبرت المستفيد الأكبر نظراً لوجودها الفعلي في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، بما يصل إلى 10%.

كما ارتفعت أسهم «إس إل بي» بنسبة 9.6%، و«كونوكو فيليبس» بنسبة 7.2%، و«إكسون موبيل» بنسبة 4.7%، وقفز مؤشر ستيت ستريت للطاقة XLE بنسبة 4%.

ويترقب المتداولون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف لشهر ديسمبر يوم الجمعة.

ويتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم داو جونز، أن الاقتصاد قد أضاف 54,000 وظيفة الشهر الماضي.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية يوم الاثنين، في أعقاب الهجوم الأمريكي على فنزويلا، والذي أسفر عن اعتقال القوات الأمريكية للرئيس نيكولاس مادورو.

وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات 4.177%، بانخفاض يزيد على نقطة أساس واحدة، فيما انخفض عائد سندات الخزانة لأجل سنتين بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.467%.

أوروبا

ارتفعت الأسهم ⁠الأوروبية، أمس، لتواصل مكاسبها التي حققتها في بداية العام مع إقبال المستثمرين على شراء الأسهم الدفاعية بعد أن أثارت الضربات العسكرية الأمريكية على فنزويلا مخاوف جيوسياسية جديدة. وخلال التداولات، ⁠ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المئة.

ومن المتوقع أن تعود أحجام التداول إلى طبيعتها مع عودة المستثمرين ⁠بعد عطلة عشية العام الجديد. وارتفع مؤشر الدفاع 2.7 في المئة مسجلاً أعلى مستوياته في شهرين، كما ارتفع مؤشرا التكنولوجيا ​والموارد الأساسية 2.1 في المئة و2 في المئة ​على التوالي.

وسيواصل المستثمرون ​مراقبة تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على يد قوات ‌أمريكية في ‌مطلع الأسبوع، ⁠فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، وضع فنزويلا تحت السيطرة الأمريكية.

ويركز المستثمرون أيضاً على البنوك المركزية، ​إذ ​يراقبون البيانات الواردة بحثاً عن أدلة حول مدى سرعة خفض أسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسهم شركات التعدين جلينكور وريو تينتو وأنجلو أمريكان، مدفوعة بارتفاع أسعار النحاس.

وارتفعت أسهم شركة إيه.إس.إم.إل أكبر مورد في العالم لمعدات صناعة رقائق الكمبيوتر 3.9 في المئة.

وقام المحللون في شركة بيرنستين للوساطة بترقية السهم من «أداء السوق» إلى «أداء متفوق»، ورفعوا السعر المستهدف للسهم إلى 1300 يورو من 800 يورو.

اليابان

أغلق المؤشر نيكاي الياباني عند ⁠أعلى مستوى في أكثر من شهرين، في أول يوم تداول له في عام 2026 بقيادة الأسهم المرتبطة بالرقائق، إذ تجاهل المستثمرون التأثير المحتمل للعمل العسكري الأمريكي في فنزويلا.

وقفز المؤشر نيكاي ثلاثة في المئة تقريباً إلى 51832.8 نقطة، وهو أعلى إغلاق له منذ 31 أكتوبر، ⁠كما شهد المؤشر القياسي أعلى ارتفاع يومي منذ 20 أكتوبر. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.01 في المئة إلى مستوى إغلاق قياسي بلغ 3477.52 نقطة.

وقفز سهم شركة ⁠أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق 7.84 في المئة، فيما ارتفع سهم طوكيو إلكترون لصناعة معدات صناعة الرقائق 7.6 في المئة.

واقتفت الأسهم المرتبطة بالرقائق أثر مؤشر أشباه الموصلات في ​الولايات المتحدة الذي زاد أربعة في المئة في الجلسة الافتتاحية للعام ​في وول ستريت، يوم ​الجمعة.

وقال كازواكي شيمادا، كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى شركة إيواي كوزمو للأوراق المالية: «أصبحت السوق ‌أكثر إقبالاً على المخاطرة كما لو ⁠أن الشكوك حول تأثير الإجراء الأمريكي على فنزويلا قد زالت».

وجاء الارتفاع الكبير في أسواق الأسهم اليابانية عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي.

وأعلن ترامب، ​يوم السبت، ​أنه سيضع فنزويلا تحت السيطرة الأمريكية بشكل مؤقت.

وأضاف شيمادا: «جاءت جلسة الاثنين متماشية مع ما حدث للمؤشر نيكاي في العام الماضي، ‍إذ قادت الأسهم المرتبطة بالرقائق السوق، وربما يكون هذا اتجاه العام الحالي أيضاً».

وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في مجال التكنولوجيا 4.89 في المئة وصعد سهم شركة فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف البصرية 5.76 في المئة.

وزادت الأسهم المتعلقة بالدفاع، وارتفع سهم شركة آي.إتش.آي وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة 8.99 في المئة و8.39 في المئة على التوالي.

وصعدت جميع المؤشرات الفرعية للقطاعات في بورصة طوكيو للأوراق المالية البالغ عددها 33 مؤشراً باستثناء مؤشرين فقط، وقفز قطاع المعادن غير الحديدية خمسة في المئة تقريباً ليصبح الأفضل أداء.

Advertisements

قد تقرأ أيضا