ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 9 يناير 2026 12:06 صباحاً - ارتفعت أسهم شركات الدفاع العالمية خلال تداولات الخميس، بعد دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرفع موازنة الدفاع خلال عام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، إن ميزانية الجيش لعام 2027 يجب أن تكون 1.5 تريليون دولار، وهو ما يزيد كثيراً عن 901 مليار دولار وافق عليها الكونجرس لعام 2026.
وتتطلب مثل هذه الزيادة في ميزانية الجيش تفويضاً من الكونجرس، لكنّ الجمهوريين الذين ينتمي لهم ترامب ويتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لا يبدون استعداداً يذكر للاعتراض على أي برامج إنفاق من هذا القبيل.
وقال ترامب في منشور على تروث سوشيال إنه اتخذ القرار بشأن الإنفاق الخاص بعام 2027 «بعد مفاوضات طويلة وصعبة مع أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس والوزراء والممثلين السياسيين الآخرين... خاصة في مثل هذه الأوقات العصيبة والخطيرة للغاية».
وخلال التداولات، ارتفع سهم «نورثروب جرومان» بنسبة 6.8%، وزاد سهم «لوكهيد مارتن» 6.7%، وصعد سهم كل من شركتي «آر تي إكس-RTX» بنسبة 5.4%، و«كراتوس ديفنس-Kratos Defense» بنسبة 6.6%، وارتفع سهم جنرال دايناميكس 4.4 بالمئة. ولامس مؤشر «ستوكس 600 الأوروبي» الفرعي لقطاع الطيران والدفاع مستوى قياسياً خلال الجلسة، وتصدر سهم شركة «بي إيه إي سيستمز-BAE Systems» البريطانية قائمة الشركات الرابحة بارتفاع يتجاوز 6%.
كما صعدت أسهم بعض شركات الدفاع الآسيوية، حيث ارتفع سهم اليابانية «ميتسوبيشي هيفي إندستريز» بنسبة 2.4%، وزاد سهم الهندية «بهارات إلكترونيكس-Bharat Electronics» بنسبة 0.3%.
ويشهد القطاع تقلبات حادة هذا الأسبوع، حيث تراجعت أسهم شركات الدفاع الأمريكية الأربعاء بعد أن تعهد «ترامب» بمنع توزيعات أرباح هذه الشركات، وعمليات إعادة شراء أسهمها، إلى أن يُسرع القطاع وتيرة إنتاج وصيانة المعدات العسكرية.
أوروبا
واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها، أمس، في وقت أعاد فيه المستثمرون حساباتهم مع بداية العام بالتركيز على أحدث النتائج المالية للشركات والمخاطر الجيوسياسية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 604.09 نقاط خلال التداولات، ليتجه بذلك نحو تسجيل انخفاض لليوم الثاني على التوالي إذا استمرت المستويات الحالية. وتجاوز المؤشر مستوى 600 نقطة للمرة الأولى هذا الأسبوع.
كما تراجعت مؤشرات فوتسي الإيطالي 0.12% وفايننشال تايمز البريطاني 0.21% وكاك الفرنسي 0.04%، فيما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.23%.
وأشارت تحركات السوق هذا الأسبوع إلى أن المستثمرين لم يتأثروا كثيراً بتداعيات التطورات في فنزويلا، لكن الأحداث سريعة الوتيرة أشاعت بعض أجواء عدم الارتياح ودفعت المستثمرين للتأرجح بين الاتجاه للشراء والتزام الحذر وتقليل المخاطر. وهوى سهم شركة إيه.بي فودز بنسبة 10.4 بالمئة ليسجل أدنى مستوى منذ أبريل، بعد أن حذرت من انخفاض الأرباح السنوية بسبب ضعف الطلب في سلسلة متاجر بريمارك في أوروبا وتراجع المبيعات الأمريكية في شركاتها للأغذية.
اليابان
تراجع المؤشر نيكاي لليوم الثاني على التوالي، متأثراً بعمليات جني الأرباح في قطاع الذكاء الاصطناعي ومع تصاعد التوتر التجاري مع الصين. وانخفض المؤشر نيكاي 1.6 بالمئة ليغلق عند 51117.26 نقطة بعد خسارة 1.1 بالمئة الأربعاء. وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8 بالمئة.
وسجل المؤشر نيكاي مستوى إغلاق قياسياً مرتفعاً يوم الثلاثاء بعد موجة مكاسب على مدار الأشهر القليلة الماضية مدفوعة إلى حد كبير بالتفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي.
وأصبحت مجموعة سوفت بنك للاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي والشركات ذات الوزن الثقيل في قطاع الرقائق مثل أدفانتست وطوكيو إلكترون من أكبر المستفيدين من هذا الاتجاه.
وهوى سهم شين-إيتسو للكيماويات أربعة بالمئة، بينما تراجع سهم ميتسوبيشي للكيماويات 0.4%.
وزاد 74 سهماً على المؤشر نيكاي وهبط 149. وجاءت مجموعة سوفت بنك على رأس أكبر الخاسرين بعد نزول سهمها 7.6%، بينما اعتلى سهم سوميتومو فارما قائمة الرابحين بارتفاعه 7.8%.
