الرياض - ياسر الجرجورة في الجمعة 9 يناير 2026 11:01 صباحاً - تواجه المديرية العامة للجوازات السعودية آلاف المتأخرين عن تصحيح أوضاعهم بإنذار أخير: 30 يوماً فقط تفصل بين الاستفادة من الفرصة الاستثنائية أو مواجهة غرامات مالية باهظة قد تُرهق الأسر.
المهلة النهائية بدأت العد التنازلي منذ الأول من محرم 1447 هـ، حيث حددت الجوازات مدة زمنية صارمة لا تقبل التمديد للاستفادة من مبادرة تمديد تأشيرات الزيارة المنتهية لغرض المغادرة النهائية.
العائلات التي تأخرت في تنظيم أوضاع ضيوفها وزوارها تجد نفسها أمام معادلة صعبة: الإسراع بالإجراءات خلال الأيام المتبقية من المهلة المحددة أو تحمل تبعات مالية ونظامية قد تصل لحد المنع من العودة للمملكة مستقبلاً.
الشروط الدقيقة للاستفادة تضع حدوداً واضحة: يجب أن تكون المدة المتبقية في التأشيرة 7 أيام أو أقل، أو ألا يكون قد مضى أكثر من 3 أيام على انتهائها، بالإضافة لضرورة وجود الزائر داخل المملكة وسريان جواز السفر والتأمين الطبي.
المقيمون الراغبون في إصدار تأشيرة الخروج النهائي يواجهون شرطاً إضافياً حاسماً: ضرورة وجود 30 يوماً كحد أدنى في صلاحية هوية المقيم، وإلا فلا مجال لإصدار التأشيرة إلا بعد تجديد الهوية أولاً.
الخدمة متاحة مجاناً بالكامل عبر منصات "أبشر" و"أبشر أعمال" و"مقيم" للكفلاء وأرباب الأسر، ضمن توجه المملكة نحو الرقمنة وتسهيل الإجراءات، لكن هذه المجانية مرتبطة بالالتزام بالمهلة المحددة.
المقيمون الموجودون خارج المملكة لا يفلتون من شبكة الإجراءات، حيث وضعت الجوازات آلية خاصة للتمديد الإلكتروني عبر منصة "أبشر" أو "مقيم" لصاحب العمل، شريطة بقاء المستفيد على سجل صاحب العمل وسداد الرسوم عبر "سداد".
الهدف النهائي واضح ومعلن: تجنيب الزائرين الغرامات والعقوبات النظامية المرتبطة بانتهاء التأشيرات، في إطار جهود تطبيق الأنظمة مع الحفاظ على مرونة محددة زمنياً.
مع اقتراب نهاية المهلة المحددة، تتصاعد الضغوط على الأسر لاتخاذ قرارات سريعة: إما استكمال إجراءات المغادرة النهائية الآن، أو الاستعداد لمواجهة عواقب التأخير التي قد تشمل غرامات مالية والمنع من العودة.
