ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 12 يناير 2026 02:51 مساءً - أعربت موزة الفطيم، عن امتنانها وفخرها الكبير وفريق عمل مشروع «مرسى بوليفارد» بمنشور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والذي وجّه فيه سموه الشكر لها ولفريق عمل تطوير «مرسى بوليفارد» والذي قدم نموذجاً في مشاركة القطاع الخاص بتطوير الوجهات التي تعكس جمالية دبي، معتبرة أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يدفعنا إلى المزيد من الإبداع والابتكار، ومؤكدة أن «مرسى بوليفارد» يقدم رؤية متكاملة نابضة بالحياة تعكس روح دبي المتجددة.
وقالت موزة الفطيم في تصريحات لـ«حال الخليج»، إن التشجيع والدعم الذي يحظى به قطاع الأعمال والرعاية الخاصة التي تنالها الأفكار والمشروعات الإبداعية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إنما هي لبنة الأساس الرئيسية في النجاح، وخط الريادة الذي نسير على نهجه وفق رؤية حكيمة ترسم بكل وضوح ملامح التميز والتفرد الذي اعتادت دبي أن تقدمه لسكانها وزوارها.
رؤية متكاملة
وأضافت: إن منشور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إنما هو وسام فخر نحمله على صدورنا، وأمانة في أعناقنا، وحافز متجدد معهود لبذل كل جهد وتبني كل فكرة والبحث الدائم عن كل ابتكار وإبداع مختلف ومذهل يضيف لمسة جمالية على ما تقدمه دبي من منتج سياحي أو تسوقي أو ترفيهي متفرد.
وقالت إن مشروع «مرسى بوليفارد» يعد مرحلة تطوير ضمن خطة طموحة أقرتها مجموعة عبدالله الفطيم في «فيستيفال دبي» لتقديم رؤية متكاملة نابضة بالحياة، تعكس روح دبي المتجددة الممزوجة بعالمية المدينة وسحرها الأخاذ وخدماتها الراقية، لتلبي أذواق كل من يقيم على أرضها وزوارها من مشارق الأرض ومغاربها، وينسجم في الوقت ذاته مع المكانة التاريخية التي يمثلها خور دبي شريان الحياة النابض الذي ميز المدينة منذ القدم تجارياً واقتصادياً، ليكون حضوره متألقاً يستمد منه المشروع مقومات جماله ورحابته ومكانته بصورة متجددة حميمية تروي قصص نجاح دبي وجاذبيتها.
300 موهبة شابة
يقع مشروع «مرسى بوليفارد» في «فيستيفال سيتي دبي» وأسهم في تنفيذه نحو 300 موهبة شابة محلية، واستقطب أكثر من مليون زائر منذ افتتاحه في فبراير الماضي، وضم خلال هذه الفترة أكثر من 50 متجراً.
وصُمم «مرسى بوليفارد» ليكون وجهة ثقافية نابضة بالحياة، حيث تسهم الفعاليات المنسقة والأعمال الفنية والأنشطة المجتمعية في إثراء التجربة الشاملة. ولا يقتصر دور «مرسى بوليفارد» على كونه وجهة لتناول الطعام، بل يتجاوز ذلك ليصبح مساحة للالتقاء والتواصل والاحتفاء بالإبداع المحلي.
وقد جرى اختيار المطاعم والمنافذ التجارية بعناية لتتوافق مع ذوق المجتمع المحلي؛ حيث تحتضن الوجهة مفاهيم عصرية ومبتكرة مملوكة لمواهب إماراتية، تجمع بين علامات راسخة وأخرى ناشئة، بما يعكس الأصالة الثقافية والذوق المعاصر.
ويعكس «مرسى بوليفارد» حضوراً محلياً أصيلاً في مختلف تفاصيله، بدءاً من الشركاء والمستأجرين، وصولاً إلى الفرق العاملة التي تسهم يومياً في صياغة تجربة الوجهة. وقد تولى فريق إماراتي شاب تطوير المفهوم وإدارته من خلال رؤية تصميمية وتخطيط استراتيجي بقيادة محلية، مع تقديم الدعم لكل شريك لإعداد نموذج عمل يتماشى مع هوية «مرسى بوليفارد» وتوجهاته. وتأتي هذه الوجهة نتيجة جهود مشتركة لنحو 300 موهبة شابة محلية، من بينهم مجلس شباب الفطيم، الذين أسهمت أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركتهم المباشرة في ترسيخ مرسى بوليفارد وجهة تنبض بروح المجتمع.
وجهات عالمية
واستندت «مجموعة الفطيم» إلى خبرتها العميقة في تطوير وإدارة وجهات التجزئة العالمية لإطلاق «مرسى بوليفارد»، حيث عملت بشكل وثيق مع جميع الشركاء المشاركين، مقدمة دعماً عملياً مباشراً، وخبرات تشغيلية متخصصة، ورؤية واضحة مستمدة من عقود من الريادة في هذا القطاع.
ويجسد «مرسى بوليفارد» تطبيق هذه الخبرات في ابتكار تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم التجزئة التقليدي، وتعكس حيوية المدينة وتنوعها. كما تؤمن «مجموعة الفطيم» بأهمية دعم العلامات المحلية والإبداع المحلي، وتحرص على تمكين المفاهيم الناشئة ومنحها المنصة المناسبة للنمو، وهو ما يظهر بوضوح في «مرسى بوليفارد» من خلال مزيج منتقى بعناية من العلامات والتجارب المحلية.
ويعد مشروع «مرسى بوليفارد» ثمرة أفكار خلاقة وخبرات صقلتها مواهب مجموعة عمل شابة طموحة، حظيت بدعم مجموعة عبدالله الفطيم، التي هيأت لهم منصة انطلاق إلى عالم رواد الأعمال الشباب، إضافة إلى تبنيها لكل المشروعات الطموحة.
