ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 18 يناير 2026 01:51 مساءً - حصدت سلطة موانئ دبي، التابعة لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، جائزة الشريك الحكومي من جمعية وكلاء الشحن بدبي (DSAA)، وذلك خلال حفل اليوبيل الفضي للجمعية الذي أقيم احتفالاً بمرور 25 عاماً على تأسيسها، وتسلم خلاله الكابتن إبراهيم البلوشي المدير التنفيذي لسلطة موانئ دبي درع التكريم. ويأتي التكريم تقديراً للدور المحوري والمستدام الذي تضطلع به سلطة موانئ دبي، وشراكتها الفاعلة مع الجمعية في دعم وتطوير قطاع الشحن والنقل البحري، وتعزيز تنافسية دبي مركزاً بحرياً ولوجستياً عالمياً، بما يخدم مصالح القطاع البحري ويواكب تطلعاته المستقبلية.
وأعرب الكابتن إبراهيم البلوشي عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أن الجائزة تعكس ثقة شركاء القطاع بالدور الذي تقوم به سلطة موانئ دبي. وقال: «نفخر بحصول سلطة موانئ دبي على جائزة الشريك الحكومي من جمعية وكلاء الشحن بدبي، والتي تمثل تقديراً لمسيرة تعاون طويلة ومثمرة، قائمة على الشراكة والتكامل والعمل المشترك لدعم نمو القطاع البحري في إمارة دبي». وأضاف: «في سلطة موانئ دبي، نؤمن بأهمية العمل مع شركائنا من القطاع الخاص والمؤسسات المهنية، ونسعى دائماً إلى تطوير الأطر التنظيمية والخدمية بما يسهم في تعزيز كفاءة العمليات، ورفع مستوى التنافسية، وترسيخ مكانة دبي وجهة رائدة في مجال الشحن والخدمات البحرية». وأفاد البلوشي أن التكريم هو تأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به سلطة موانئ دبي في وضع الأطر التشغيلية للموانئ وتطوير البنية التحتية التي تمكن الشركات ووكلاء الشحن من القيام بمهامهم بانسيابية ومرونة تامة، ووفق أفضل الممارسات والمعايير التي تضمن استدامة الأعمال في موانئ دبي.
وأعربت جمعية وكلاء الشحن بدبي عن تقديرها الكبير للتعاون القائم مع الجهات الحكومية، مؤكدة أن الجائزة تعكس القيمة التي توليها الجمعية لشراكتها مع سلطة موانئ دبي، ودورها الفاعل في دعم مسيرة تطور الصناعة البحرية. كما أعربت عن تطلعها إلى تعزيز فرص التواصل والتعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم استدامة النمو والتطور في هذا القطاع الحيوي.
يذكر أن سلطة موانئ دبي بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة تشرف على ثلاثة موانئ كبرى في دبي وهي جبل علي والحمرية وراشد، إضافة إلى أحواض دبي العالمية ومدينة دبي الملاحية، وتعمل السلطة على تقديم الجهود والتي تسهم في تعزيز مكانة هذه الموانئ لجعلها الأفضل على مستوى العالم، من خلال تطوير البنى التحتية وتنظيم العمليات وتكثيف أنظمة الرقابة والتفتيش، وتحديث الخدمات بما يواكب أفضل الممارسات العالمية المطبقة في هذا المجال.
