ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 08:06 صباحاً - أصدر جولياس باير Julius Baer البنك السويسري المتخصص في إدارة الثروات، تنبيهاً بحثياً شاملاً حول تداعيات التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على الاقتصاد العالمي والأسواق، مشيراً إلى دخول الأسواق مرحلة «علاوة مخاطر جيوسياسية حقيقية» وسط ضبابية مرتفعة بشأن مسار الأحداث.
وأشار البنك، في رسالة إلى المستثمرين، إلى ضرورة مراقبة عدد من مؤشرات القياس الجيوسياسي، أبرزها قوة الدولار كملاذ آمن، وأسعار المعادن الصناعية كمؤشر على مخاطر الركود، إضافة إلى تكاليف شحن ناقلات النفط كمقياس لاحتمالات تعطل إمدادات الطاقة. أبرز التوقعات:
النفط
يرجّح البنك نمطاً تقليدياً يتمثل في قفزة سعرية قصيرة الأجل لكنها أكثر حدة هذه المرة، مع رفع مستهدف السعر لثلاثة أشهر إلى نحو 60 دولاراً للبرميل، مع الإبقاء على نظرة «محايدة»، ويؤكد أن الخطر الأكبر يتمثل في أي ضرر فعلي للبنية التحتية للطاقة، وليس مجرد اضطراب الملاحة.
الغاز الأوروبي
تم رفع النظرة إلى «محايدة» في ظل احتمالات ارتفاع الأسعار نتيجة أي تراجع في صادرات الغاز المسال.
الذهب والفضة
سجلت المعادن الثمينة قفزة فورية، لكن التحليل التاريخي يشير إلى أن الشراء يوم التصعيد الجيوسياسي ليس استراتيجية رابحة عادة، النظرة «إيجابية» للذهب و«محايدة» للفضة.
الأسهم
يرى البنك أن قناة التأثير الرئيسية تمر عبر الطاقة وليس التجارة، ارتفاع النفط قد يضغط على هوامش الأرباح ويعيد مخاوف الركود التضخمي، ويوصي بالميل نحو الشركات ذات الجودة العالية والتدفقات النقدية القوية، مع تجنب المبالغة في ملاحقة التحركات قصيرة الأجل.
السندات
سندات الخزانة الأمريكية تخضع لاختبار جديد كملاذ آمن، ورغم مخاطر التضخم الناتجة عن النفط، قد تهيمن تدفقات الأمان على المدى القريب، التوصية: التركيز على الآجال المتوسطة (5–10 سنوات) وتقليل المخاطر الائتمانية، مع تفضيل السندات الشركاتية قصيرة الأجل.
