ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 04:06 مساءً - في سباق عالمي محموم على المعادن الاستراتيجية، تعود أفريقيا إلى الواجهة بوصفها واحدة من أغنى القارات بالموارد الطبيعية. لكن الثروة وحدها لا تكفي. فوفق تقرير نشره Business Insider"" استنادًا إلى بيانات Fraser Institute، فإن جاذبية الاستثمار في التعدين لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطات، بل بمدى استقرار السياسات وجودة البيئة التنظيمية.
ويعتمد التصنيف على "مؤشر الجاذبية الاستثمارية"، الذي يجمع بين الإمكانات الجيولوجية لكل دولة وتقييم المستثمرين لسياساتها. وفي هذا الإطار، تصدرت بوتسوانا القائمة كأكثر دولة أفريقية جذبا للاستثمار التعديني، بفضل استقرارها السياسي ووضوح قوانينها.
وجاءت المغرب في المركز الثاني وزامبيا في المركز الثالث وتنزانيا في المركز الرابع ، ثم كوت ديفوار خامساً ، جمهورية الكونغو الديمقراطية سادساً ، ناميبيا سابعاً ، غانا ثامناً ، أنغولا تاسعاً ،وجاءت جنوب أفريقيا في المركز العاشر، حيث عززت هذه الدول عززت مكانتها، مستفيدة من تطوير البنية التحتية وتحسين مناخ الأعمال. أما في غرب القارة، فقد تقدمت ساحل العاج على غانا في مؤشرات الجاذبية، في تحول لافت يعكس تغيرا في ثقة المستثمرين.
في المقابل، تواجه دول مثل مالي وبوركينا فاسو وغينيا تحديات كبيرة، أبرزها الاضطرابات السياسية وعدم وضوح السياسات التعدينية، ما أثر سلبًا على قدرتها في جذب رؤوس الأموال.
ورغم الإمكانات الهائلة، يظل السؤال الأهم: كيف يمكن للدول الأفريقية تحويل ثرواتها المعدنية إلى تنمية مستدامة حقيقية؟ فالتحدي لم يعد في استخراج المعادن فقط، بل في ضمان أن تعود عوائدها على الاقتصادات المحلية، بدل أن تظل رهينة الشركات الأجنبية وتقلبات الأسواق العالمية.
ترتيب الدول:
1-بوتسوانا t
2-المغرب
3-زامبيا
4-تنزانيا
5-كوت ديفوار
6-جمهورية الكونغو الديمقراطية
7-ناميبيا
8-غانا
9-أنغولا
10- جنوب أفريقيا
