حال المال والاقتصاد

«ساعة الأرض» تعكس التزام الإمارات بمواجهة التحديات البيئية

  • «ساعة الأرض» تعكس التزام الإمارات بمواجهة التحديات البيئية 1/3
  • «ساعة الأرض» تعكس التزام الإمارات بمواجهة التحديات البيئية 2/3
  • «ساعة الأرض» تعكس التزام الإمارات بمواجهة التحديات البيئية 3/3

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 28 مارس 2026 11:36 مساءً - تحرص دولة العربية المتحدة، على المشاركة الفاعلة في فعالية ساعة الأرض، التي توافق 28 مارس من كل عام، في ظل إطار التزامها الحثيث والمستمر في دعم الجهود العالمية لحماية البيئة، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز ممارسات الاستدامة، وتحقيق أبرز الأهداف التي تتمثل في رفع مستوى الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وحماية البيئة، وأكد نخبة من المختصين أن «ساعة الأرض» ليست مجرد مناسبة أو مبادرة، وإنما تمثل نقطة انطلاق نحو تغييرات سلوكية مستدامة، تتجاوز حدود الساعة الرمزية، بمعنى أن الإجراءات البسيطة والمتمثلة في استهلاك الكهرباء أو استخدام وسائل النقل المستدامة، من الممكن أن تُحدث فرقاً ملموساً عند تبنيها على نطاق واسع.

نهج وطني

وفي هذا الإطار، قالت الدكتورة دلال الشامسي، مديرة المركز الوطني للمياه والطاقة بجامعة الإمارات: تشارك الإمارات سنوياً في هذه الفعالية، ضمن نهج وطني يضع الاستدامة في صميم برامجها وسياساتها التنموية، حيث تبرز ساعة الأرض منصة عالمية لتجديد الالتزام التام، وتعزيز العمل الجماعي، وهو ما تجسده دولة الإمارات من خلال مشاركتها الواعية في هذه المناسبة والمبادرة، من خلال مواصلتها في ترسيخ مكانتها نموذجاً رائداً في العمل البيئي، وتبنّي سياسات وممارسات مستدامة».

وأضافت: من جانب آخر، تسعى دولة الإمارات، ضمن رؤيتها، لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، عبر التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتبنّي الابتكار في مجالات الاقتصاد الأخضر.

وأوضح الدكتور إبراهيم علي محمد، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة الإماراتية، أن «ساعة الأرض» تعد في حد ذاتها فرصة لتجديد الالتزام بالاستدامة، وتعزيز تبنّي ممارسات صديقة للبيئة على مستوى الأفراد والمؤسسات، ودعم جهود الدولة نحو مستقبل منخفض الكربون، وموارد طبيعية مستدامة وأكثر خضرة للأجيال القادمة.

وأضاف: تشهد المناسبة على النطاق العالمي، مشاركة واسعة من مختلف القطاعات والهيئات والمؤسسات المجتمعية، إضافة إلى تكاتف الجميع في الإسهام في تقليل البصمة الكربونية، وتعزيز الوعي البيئي، كما تعكس هذه الجهود التزام الإمارات بدورها في دعم العمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات البيئية، وترسيخ نموذج متوازن، يجمع بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.

حملات توعوية

وأشار صالح البلوشي، عضو مجلس إدارة أصدقاء البيئة الإماراتية، إلى ضرورة أن تأخذ الجهات المعنية على عاتقها تنظيم وإطلاق الحملات التوعوية، والمبادرات المجتمعية، لتعزيز ثقافة الاستدامة، بحيث تكون حول ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، إضافة إلى تشجيع استخدام البدائل الصديقة للبيئة، مع مشاركة المؤسسات التعليمية في ترسيخ مفاهيم المسؤولية البيئية لدى الفئات المستهدفة.

وأوضحت الدكتورة منى آل علي، أستاذ مساعد في أكاديمية ربدان، أن «ساعة الأرض» تعد فعلياً مبادرة بيئية، أطلقها الصندوق العالمي للطبيعة عام 2007، وتعد من أبرز الحملات الدولية الهادفة إلى رفع الوعي بالتغير المناخي، وتشجيع المجتمعات على ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.

وأضافت: مشاركة دولة الإمارات في مبادرة ساعة الأرض، تحفز تضافر الجهود الفردية والمؤسسية والمجتمعية لإحداث أثر ملموس في حماية البيئة، وتعزيز تبنّي ممارسات مستدامة للحفاظ على مواردها.

Advertisements

قد تقرأ أيضا