ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 2 أبريل 2026 02:06 مساءً - أكد محللون أن استحواذ الإمارات على شركة أمريكية مالكة لخط أنابيب غاز طبيعي هذا الأسبوع، يظهر عزم الإمارات على الاستمرار في تعزيز استثماراتها في قطاع الطاقة الخارجي. وكانت مجموعة «تو بوينت زيرو»، ومقرها أبوظبي، أعلنت استحواذها على شركة «ترافيرس ميدستريم بارتنرز» في أوكلاهوما، من خلال شركتها التابعة «إي بوينت زيرو»، مقابل 2.3 مليار دولار. ويمتلك «تو بوينت زيرو» مجموعة «إنترناشونال هولدينغ كومباني» (IHC).
وقال كريستيان كوتس أولريشسن، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمعهد بيكر التابع لجامعة رايس في تكساس: إن الإماراتيين يمارسون العمل كالمعتاد، مضيفاً أن «الاستثمار في أصول الطاقة الخارجية، بما في ذلك في الولايات المتحدة، يعد جذاباً، لأنه يسهم في تنويع المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل»، بحسب «آربيان جلف بيزنس».
وكانت شركة IHC تعمل مع نظيراتها الأمريكية لزيادة الاستثمارات المشتركة. وفي يناير، أعلنت أنها ستتعاون مع مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لاستهداف قطاعات ذات «اهتمام استراتيجي مشترك»، مثل المعادن الحيوية والطاقة والخدمات اللوجستية، في أسواق «ذات نمو مرتفع».
وأعلنت شركة IHC عبر متحدث رسمي في منتصف مارس، أنها تستثمر وتتعاون بنشاط في الولايات المتحدة منذ عدة سنوات، وتبني علاقات متينة في مختلف القطاعات الاستراتيجية.
في غضون ذلك، أنهت XRG، الذراع الاستثمارية العالمية لشركة أدنوك، هيكلة مشروعها المشترك في مجال الكيماويات «مجموعة بروج الدولية»، مع شركة OMV النمساوية.
وتعد XRG مبادرة أطلقتها أدنوك قبل 18 شهراً، لتوحيد وإدارة الاستثمارات الأجنبية في قطاعات الغاز الطبيعي المسال والكيماويات وإنتاج الطاقة منخفضة الكربون، وقد ركزت حتى الآن بشكل أساسي على الولايات المتحدة وأوروبا وأمريكا اللاتينية.
