حال المال والاقتصاد

سيراميك رأس الخيمة تصدر تقرير الاستدامة لعام 2025

سيراميك رأس الخيمة تصدر تقرير الاستدامة لعام 2025

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 22 أبريل 2026 04:51 مساءً - واصلت شركة سيراميك رأس الخيمة ترسيخ موقعها كفاعل رئيسي في صناعة الاستدامة وتحويلها إلى ممارسة يومية تمتد من خطوط الإنتاج إلى المجتمع، في وقت تتسارع فيه التحولات العالمية نحو الاقتصاد الأخضر.

وكشف تقرير الاستدامة الذي أصدرته الشركة لعام 2025، عن أداء متقدم وإنجازات لافتة ضمن مسار استراتيجي واضح يمتد حتى عام 2030، ويرتكز على 4 محاور رئيسية: المسؤولية البيئية، الموظفون والمجتمع، الحوكمة وأفضل الممارسات، والمشغل المسؤول والإدارة الواعية، مؤكدة التزامها طويل المدى والذي يضع الاستدامة في قلب العمليات التشغيلية، ويحولها إلى منظومة متكاملة تشمل الإنتاج، وإدارة الموارد، والمبادرات المجتمعية.

وقال عبدالله مسعد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيراميك رأس الخيمة: حققت الشركة تقدماً نوعياً في ملف الاستدامة البيئية، حيث تمكنت من إعادة تدوير ما بين 95 % و98 % من النفايات في قطاعات البلاط والأدوات الصحية والصنابير وأدوات المائدة، إلى جانب إدارة أكثر من 75 ألف طن من النفايات غير الخطرة عبر إعادة الاستخدام والتدوير.

وأضاف: في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى دولة ، افتتحت سيراميك رأس الخيمة منشأة صناعية متخصصة لاستعادة الكربون وإعادة استخدامه، بالشراكة مع «جلف كرايو»، حيث تعمل المنشأة على التقاط 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً وتحويله إلى غاز مطابق لمعايير الاستخدام الصناعي والغذائي.

وأشار إلى أن الشركة نجحت في دمج تقنيات التصنيع الحديثة، وعلى رأسها تقنية «كونتينوا بلس» التي أسهمت في رفع كفاءة إنتاج ألواح البورسلين الكبيرة، مع خفض استهلاك الطاقة وتقليل الاعتماد على المواد الخام، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تصنيع أكثر ذكاءً واستدامة.

وأوضح مسعد، على صعيد الموارد، عززت الشركة إدارة المياه عبر الاستفادة الكاملة من محطة معالجة مياه الصرف الصناعي، ما أسهم في رفع كفاءة الاستخدام وتقليل الهدر بشكل ملموس، ووفر قطاع البلاط 18 ألف متر مكعب من المياه وإطلاق منتجات تعتمد على مواد معاد تدويرها بالكامل، كما أسهم قطاع الأدوات الصحية في توفير 569 ألف كيلوواط/ساعة من الطاقة وإعادة استخدام 100 % من المخلفات الخضراء، وفي قطاع الصنابير تم إعادة استخدام كامل المكونات وتوفير 1600 متر مكعب من المياه، وإعادة تدوير كامل مياه الصرف في صناعة أدوات المائدة لتوفير 83 ألف متر مكعب من المياه العذبة مع خفض استهلاك الطاقة بنسبة 13 %.

وقال: لم تقتصر جهود الشركة على الجانب البيئي فحسب، بل امتدت إلى المجتمع، حيث نفذت سلسلة من المبادرات في دولة الإمارات شملت حملات تنظيف، وزراعة الأشجار، وزراعة أشجار القرم، بالتعاون مع جهات بيئية رائدة مثل مجموعة الإمارات للبيئة وهيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، كما عززت الشركة شراكاتها مع مؤسسات وطنية مثل مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، بهدف دعم تنمية الكفاءات الشبابية وتبادل المعرفة، بما يرسخ دورها في تمكين المجتمع وبناء قدراته.

وأوضح مسعد أن الشركة سجلت في جانب رأس المال البشري، إنجازاً لافتاً خلال عام 2025 بتحقيق «صفر وفيات» بين أكثر من 7000 موظف، نتيجة تطبيق أنظمة سلامة متقدمة وتطوير مستمر في بيئة العمل، مؤكداً أن الاستدامة ليست مبادرة جانبية بل «جزء من هوية الشركة واستراتيجيتها التشغيلية»، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً أكبر في الابتكار بالمواد والتقنيات وعمليات التصنيع، بما يعزز الكفاءة ويحقق قيمة طويلة الأمد.

510153

Advertisements

قد تقرأ أيضا