ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 12:06 صباحاً - ارتفع الدولار قليلاً، أمس، وسط ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة، فيما يُرجح أن يكون الظهور الأخير لجيروم باول بصفته رئيساً للمجلس، وذلك وسط حرب الشرق الأوسط التي لا تُظهر مؤشرات تُذكر على تسوية وشيكة.
وظلت تحركات العملات في نطاق ضيق خلال التداولات الآسيوية التي اتسمت بالضعف، وسط إغلاق الأسواق في اليابان بسبب عطلة، وترقب سلسلة من قرارات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع.
وانخفض اليورو 0.07 % مقابل العملة الأمريكية إلى 1.1705 دولار، وتراجع الجنيه الإسترليني 0.05 % إلى 1.3513 دولار، مع استمرار ابتعاد العملتين عن مستوياتهما المرتفعة المسجلة في وقت سابق من هذا الشهر.
ويأتي قرار السياسة النقدية الذي سيتخذه مجلس الاحتياطي الاتحادي في صدارة اهتمام المستثمرين، ويتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن التركيز سينصب على تقييمه لتأثير الحرب على الاقتصاد ومستقبل باول.
واستقر مؤشر الدولار أمام سلة من العملات عند 98.68. ولم يشهد الدولار الكندي تغيراً يذكر قبل قرار بنك كندا المركزي بشأن سعر الفائدة. وسجل 1.3685 مقابل الدولار الأمريكي، وسط استمرار هشاشة ثقة السوق ودعم الدولار بفضل الإقبال على أصول الملاذ الآمن.
في غضون ذلك، ظل الين على حافة مستوى 160 مقابل الدولار على الرغم من ميل بنك اليابان المركزي لسياسة التشديد النقدي بعدما أبقى، الثلاثاء، على أسعار الفائدة دون تغيير، مما يشير إلى احتمال قوي لرفع سعر الفائدة في الأشهر المقبلة. ولم يتغير سعر العملة اليابانية كثيراً مقابل العملة الأمريكية وظلت عند 159.63 يناً للدولار، بعد أن شهدت ارتفاعاً طفيفاً في أعقاب قرار بنك اليابان.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.26 % إلى 0.7164 دولار، بعد أن تراجع قليلاً في أعقاب صدور بيانات التضخم المحلية، التي أظهرت استمرار ضغوط الأسعار على الرغم من أن مقياس المتوسط المعدل للتضخم الأساسي جاء أقل بقليل من التوقعات. وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.4 % إلى 0.5862 دولار.
