ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 08:13 مساءً - عقد بنك الشارقة اجتماع جمعيته العمومية السنوية الثالثة والخمسين في 30 أبريل 2026، برئاسة الشيخ محمد بن سعود القاسمي، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة والمساهمين والإدارة التنفيذية وممثل الجهات الرقابية.
وأقرت الجمعية جميع بنود جدول الأعمال، بما في ذلك اعتماد البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، والموافقة على إعادة تعيين جرانت ثورنتون كمدقق خارجي لعام 2026، إضافة إلى توزيع أرباح نقدية بنسبة 6.5% من رأس المال عن عام 2025.
وسجل البنك أداءً مالياً قوياً خلال 2025، حيث ارتفع صافي الأرباح بنسبة 89% ليصل إلى 729 مليون درهم، مدعوماً بنمو إيرادات الرسوم والخدمات المصرفية وتمويل التجارة، ما عزز مكانته كشريك مصرفي للشركات في الدولة.
وفي معرض تعليقه على أداء البنك وآفاقه المستقبلية، صرّح الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس مجلس إدارة بنك الشارقة، قائلاً: «يسرّنا الإعلان عن تحقيق نتائج استثنائية خلال عام 2025، حيث سجل البنك نمواً قياسياً في صافي الأرباح بنسبة 89% ليصل إلى 729 مليون درهم، إلى جانب تحسن ملموس في كافة المؤشرات المالية الرئيسية. وقد أثمرت استراتيجيتنا عن تحقيق نتائج قوية، مدعومة بالنمو المستدام في إيرادات الرسوم، والخدمات المصرفية للمعاملات، وأنشطة تمويل التجارة، بما يعزز من مكانة البنك كشريك مصرفي موثوق في دعم نمو وتوسع الشركات العاملة في دولة الإمارات. ومع دخولنا عام 2026، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة تنفيذ أولوياتنا الاستراتيجية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة نحو اقتصاد مستدام ومزدهر».
ومن جانبه، صرّح محمد خديري، الرئيس التنفيذي لبنك الشارقة، قائلاً: «شكّل عام 2025 محطة محورية في مسيرة بنك الشارقة، حيث تجسدت الطموحات في إنجازات ملموسة، وتحولت الاستراتيجية إلى نتائج قابلة للقياس. وترتكز استراتيجيتنا على رؤية واضحة تتمثل في بناء ثقافة مؤسسية عالية الأداء، والتركيز على تقديم تجربة مصرفية متميزة للعملاء. كما أحرز البنك تقدماً ملموساً في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحسين تخصيص الموارد، وترسيخ أطر الحوكمة المؤسسية».
وأضاف خديري: «وفي ضوء قوة مركزنا المالي، ووضوح توجهاتنا الاستراتيجية، وتجدد التزامنا المؤسسي، فإننا في موقع مميز يمكننا من مواصلة مسيرة النمو، وتعزيز مكانة بنك الشارقة ضمن بيئة مصرفية تتسم بتزايد حدة المنافسة، والاستمرار في تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمساهمينا».
وعلى صعيد آخر، وإلى جانب نتائجه المالية المتميزة، جدّد بنك الشارقة التزامه بأجندة التوطين في دولة الإمارات، من خلال ترسيخها كركيزة استراتيجية أساسية ضمن خططه طويلة الأجل. وواصل البنك إعطاء الأولوية لاستقطاب، وتطوير، واستبقاء الكفاءات الوطنية، بما يضمن مواءمة موارده البشرية مع طموحات الدولة وتنوعها. كما ركّزت مبادراته على تمكين الكوادر الإماراتية من تولي المناصب القيادية، وإرساء مسارات مهنية واضحة ومنهجية تدعم التطور الوظيفي المستدام.
