حال المال والاقتصاد

تراجع أسهم أوروبا مع تفاقم التوتر في الشرق الأوسط

تراجع أسهم أوروبا مع تفاقم التوتر في الشرق الأوسط

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 2 يونيو 2026 01:36 صباحاً - تراجعت الأسهم الأوروبية أمس مع تفاقم التوتر في الشرق الأوسط، في حين ركز المستثمرون أيضاً على أخبار الصفقات التي شملت شركة إيزي جيت البريطانية ومجموعة يونيفرسال ميوزيك المدرجة في بورصة أمستردام.

وخلال التعاملات انخفض المؤشر ستوكس ⁠600 الأوروبي 0.1%، بعد إغلاق ضعيف في الأسبوع السابق.

وارتفعت أسعار النفط الخام، وهو عامل رئيسي لأوروبا التي تعاني من نقص الطاقة، بأكثر من 3%، في ظل تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع، رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 أشهر.

وانخفضت معظم القطاعات، إذ تراجعت أسهم شركات طيران مثل لوفتهانزا وإير فرانس بشكل طفيف، في حين صعدت أسهم شركات الطاقة 1.1%.

ورغم الضبابية، أشار محللون إلى ⁠أن أرباح الشركات وتوقعاتها صمدت بأفضل مما كان متوقعاً خلال موسم إعلان النتائج المالية الحالي، إذ رفع بنك ⁠جولدمان ساكس ⁠المعدل المستهدف للمؤشر ستوكس القياسي خلال 12 شهراً إلى 660 نقطة.

عرض استحواذ

وفيما يتعلق بأنباء الاندماج والاستحواذ، قفز سهم «إيزي جيت» ⁠11% بعد أن قالت شركة الطيران البريطانية الاقتصادية إنها لم تتلق أي عرض استحواذ من شركة الاستثمار الأمريكية كاسيلليك.

وكانت «إيزي جيت» قد وصفت عملية الاستحواذ المحتملة من جانب «كاسيلليك» بأنها «انتهازية للغاية»، وأكدت أنها لم تجر محادثات معها. فيما كشفت «كاسيلليك» أنها في المراحل الأولى من دراسة تقديم عرض لـ «إيزي جيت»، ولكنها لم تتواصل مع مجلس إدارة الشركة بعد.

وقالت إن عملية الاستحواذ تأتي في وقت تراجعت فيه أسهمها جراء المخاوف من تأثير حرب إيران على قطاع الطيران.

وتراجعت أسهم شركة يونيفرسال ميوزيك جروب 1.5% بعد أن رفضت الشركة عرض استحواذ غير مرغوب فيه من شركة بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت التابعة لبيل أكمان. وتجاوز المؤشر نيكاي الياباني حاجز 67 ألف نقطة للمرة الأولى، بدعم من أسهم الشركات ‌المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وارتفع نيكاي 1.1% إلى 67038.24 نقطة في استراحة منتصف التعاملات، بعد أن وصل إلى 67231.28 نقطة. وقدمت مجموعة سوفت ⁠بنك أكبر دعم للمؤشر بفارق كبير، إذ قفزت أسهمها 10.3% لتدفع المؤشر إلى الصعود 618 نقطة من إجمالي 709 نقاط.

وارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 47.2 تريليون ين (296.0 مليار دولار)، في حين تقلصت قيمة تويوتا إلى حوالي 45.7 تريليون ين بعد انخفاض سهمها 4.8%.

بنية تحتية

وخلال العطلة الأسبوعية، تعهدت سوفت ‌بنك بتقديم حوالي 75 مليار يورو (87.3 مليار دولار) على مدى 5 سنوات لبناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في فرنسا.

واتضح ‌الفارق بين أسهم شركات التكنولوجيا ‌وبقية السوق في أداء المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً، الذي تراجع 0.2%.

وكان المؤشران نيكاي وتوبكس قد سجلا أعلى ‌مستوياتهما على الإطلاق يوم الجمعة بدعم من التفاؤل بشأن ⁠التوصل إلى اتفاق قريباً لحل الصراع في الشرق الأوسط، لكن الأسبوع الجديد بدأ مع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران حول قضايا مهمة.

توسع الطلب

وقالت ماكي ساوادا، ⁠المحللة في نومورا ⁠سيكيوريتيز: «نظراً للتوقعات الحالية بتوسع الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي، فإن الاهتمام بالشراء ينتشر إلى الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي كانت متخلفة عن الركب»، مثل ⁠شركة تصنيع المكونات الإلكترونية موراتا.

وقفزت أسهم موراتا 14.1% لتسجل أكبر المكاسب بالنسبة المئوية على المؤشر نيكاي.

ومن بين 33 مؤشراً فرعياً في بورصة طوكيو، ارتفع 8 مؤشرات في مقدمتها مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي قفز 4.3% وكان قطاع السيارات من بين الأسوأ ‌أداء، إذ انخفض 4.2%.

وعلى مؤشر نيكاي، ارتفع 73 سهماً من أصل 225 مقابل انخفاض 152 سهماً.

ولم ترتفع جميع الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية، إذ تراجعت أسهم شركة أدفانتست 2.2% وأسهم فوجيكورا 3.6%.

وسجلت أسهم شركة ميتسوبيشي موتورز أكبر الخسائر من حيث النسبة المئوية، إذ هوت 9.1%.

Advertisements

قد تقرأ أيضا