ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 26 يونيو 2026 09:51 صباحاً - يتجه الذهب اليوم الجمعة نحو تكبد خسارة للأسبوع الرابع على التوالي وظل السعر دون مستوى 4000 دولار للأوقية مع صمود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية بوتيرة أسرع لكبح التضخم.
بحلول الساعة 0247 بتوقيت جرينتش، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 3991.49 دولارا للأوقية (الأونصة)، وخسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس واحدا بالمئة عند 4007.30 دولارات.
وعلى مدار الأسبوع، يتجه الذهب لتسجيل خسارة نسبتها أربعة بالمئة بعد أن انخفض يوم الأربعاء إلى ما دون مستوى 4000 دولار الرئيسي للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2025.
وقال كلفن وانج كبير محللي السوق لدى أواندا "أدى التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية المائلة للتشديد إلى خلق زخم صعودي قوي للدولار مما أدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب".
واستقر مؤشر الدولار بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو 2025 في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
ويتوقع وانج أن التصحيح الذي يشهده الذهب على مدى عدة أشهر، منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير، سيستمر نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل.
وانخفضت أسعار الذهب بنحو 29 بالمئة عن أعلى مستوياتها عند 5594.82 دولارا في 29 يناير، إذ أدى التضخم الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة.
وأظهرت البيانات الصادرة أمس الخميس أن التضخم في الولايات المتحدة واصل الارتفاع في مايو متجاوزا عتبة أربعة بالمئة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، تماشيا مع توقعات خبراء اقتصاد في استطلاع لرويترز.
وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يميل إلى فقدان جاذبيته حين تكون أسعار الفائدة مرتفعة كونه من الأصول التي لا تدر عائدا.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المتعاملون رفع أسعار الفائدة الأمريكية ثلاث مرات هذا العام، مع احتمال نسبته 64 بالمئة بتطبيق زيادة في سبتمبر.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 3.2 بالمئة إلى 56.01 دولارا للأوقية وتراجع البلاتين 2.4 بالمئة إلى 1563.20 دولارا، وخسر البلاديوم 1.6 بالمئة إلى 1165.93 دولارا. وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسارة أسبوعية.
