ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 15 يوليو 2026 02:51 صباحاً - استقر الدولار أمس قبيل صدور بيانات للتضخم في الولايات المتحدة بعدما أدت حدة التوتر في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط، في حين حافظ الين على استقراره وسط حذر من احتمالية التدخل وبعد تصريحات صناع السياسات بشأن مخصصات صناديق التقاعد الحكومية.
وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو 0.09% إلى 101.18.
ولا يزال التركيز منصباً على بيانات التضخم مع ترقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر يونيو، ومؤشرات أسعار المنتجين لشهر يونيو، فضلاً عن الشهادة نصف السنوية الأولى لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) كيفن وارش أمام الكونغرس.
وارتفع اليورو 0.1% مقابل الدولار إلى 1.1392 دولار، وزاد الجنيه الاسترليني 0.09% إلى 1.3358 دولار.
وقال كريستوفر والر، عضو مجلس الاحتياطي الاتحادي: إن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع على المدى القريب إذا أظهرت البيانات أن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وارتفع الين 0.1% إلى 162.30 يناً للدولار، أمس، رغم ترقب المتعاملين لاحتمال تدخل السلطات في طوكيو، إذ لا تزال العملة اليابانية تحوم عند أدنى مستوياتها في 40 عاماً.
وشهدت العملة اليابانية ارتفاعاً طفيفاً عقب تصريحات وزيرة المالية، ساتسوكي كاتاياما، بأن طوكيو قد تنظر في تعديل توزيعات أصول صندوق التقاعد الحكومي إذا ما طرأت تغييرات حادة على إدارة الأصول.
وصعد الين والسندات اليابانية، يوم الجمعة، بعد أن قالت وزيرة المالية، ساتسوكي كاتاياما، إن الحكومة ستبحث عن سبل لتشجيع صناديق التقاعد، بما في ذلك صندوق استثمار المعاشات الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية اليابانية. وارتفع الدولار الأسترالي 0.26% إلى 0.6934 دولار أمريكي. وزاد الدولار النيوزيلندي 0.75% إلى 0.5791 دولار أمريكي، مع تزايد توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة.
