ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 26 يوليو 2026 09:21 مساءً - أكدت شركتا «تويوتا» و«لكزس» أن دولة الإمارات تعد من أهم الأسواق الاستراتيجية لشركات السيارات اليابانية في منطقة الشرق الأوسط، بفضل مكانتها الاقتصادية، وارتفاع القوة الشرائية، وتطور بنيتها التحتية، إضافة إلى دورها مركزاً إقليمياً لإعادة التصدير إلى أسواق الخليج وأفريقيا وآسيا الوسطى. وقد نجحت العلامات التجارية اليابانية في ترسيخ حضورها داخل السوق الإماراتية على مدار عقود، لتصبح الخيار الأول لشريحة واسعة من المستهلكين، مستفيدة من سمعتها في الجودة والاعتمادية وكفاءة استهلاك الوقود.
وتوفر الإمارات بيئة أعمال جاذبة لصناعة السيارات العالمية، بفضل التشريعات المرنة، وتطور الخدمات اللوجستية، ووجود موانئ ومناطق حرة متقدمة، ما يجعلها مركزاً رئيسياً لتوزيع السيارات وقطع الغيار في المنطقة. وقد دفع ذلك العديد من الشركات اليابانية إلى اتخاذ الإمارات قاعدة لإدارة عملياتها الإقليمية، وتوسيع شبكات الوكلاء ومراكز الخدمة، بما يضمن سرعة الاستجابة لاحتياجات الأسواق المجاورة. كما تشهد السوق الإماراتية تحولاً متسارعاً نحو السيارات الكهربائية والهجينة، انسجاماً مع مستهدفات الدولة في مجال الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية. ويمنح هذا التوجه الشركات اليابانية فرصة لتعزيز حضورها من خلال طرح طرازات هجينة وكهربائية جديدة، مستفيدة من خبراتها الطويلة في هذا المجال، ولا سيما في تقنيات السيارات الهجينة التي كانت اليابان من أوائل الدول التي طورتها ووسعت استخدامها تجارياً.
وقال جاك برنت، المدير الإداري في «الفطيم تويوتا ولكزس»: لطالما ارتكز نجاحنا على الانطلاق من احتياجات العملاء في كل ما نقوم به. فقد رسّخت تويوتا ولكزس مكانتهما بفضل ما تقدمانه من جودة واعتمادية وقيمة عالية، ونواصل في الفطيم تعزيز هذه المكانة من خلال توسيع مجموعة السيارات المتاحة، وتقديم خدمات ما بعد البيع بمستوى استثنائي، وتوفير تجربة سلسة ومتكاملة للعملاء عبر شبكتنا الواسعة في الإمارات. وفي الوقت ذاته، نواصل الاستثمار في الابتكار والخدمات الرقمية وحلول التنقل الكهربائي، إذ نرى في الفطيم أن دورنا لا يقتصر على توزيع السيارات، بل يمتد إلى بناء علاقات طويلة الأمد مع عملائنا وتقديم منظومة متكاملة من الحلول تواكب تطلعاتهم المتغيرة. وتشكل هذه الركائز الأساس الذي يمكن العلامتين من الحفاظ على مكانتهما، والأهم من ذلك، الحفاظ على ثقة العملاء التي لطالما شكلت أساس نجاحهما.
وأضاف: نشهد زيادة في الطلب على المركبات المزودة بأنظمة الدفع الكهربائية في الإمارات، ولا سيما السيارات الهجينة، التي تواصل استقطاب العملاء الباحثين عن كفاءة أعلى في استهلاك الوقود دون الحاجة إلى تغيير عاداتهم في القيادة. كما يشهد الاهتمام بالسيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات نمواً ملحوظاً، مدفوعاً بالتوسع المستمر في البنية التحتية لمحطات الشحن وزيادة الوعي بمزاياها. وفي الوقت نفسه، لا يزال الطلب على السيارات التقليدية قوياً، لذلك نؤمن بأن توفير مجموعة متنوعة من خيارات أنظمة الدفع هو النهج الأمثل، إذ يتيح للعملاء اختيار ما يلبي احتياجاتهم وتفضيلاتهم.
وتابع: تمثل الاستدامة التزاماً طويل الأمد بالنسبة إلى تويوتا ولكزس. وترتكز استراتيجيتنا على نهج متعدد المسارات، يتيح للعملاء مجموعة متنوعة من تقنيات التنقل الكهربائية، بما يشمل السيارات الهجينة، والهجينة القابلة للشحن، والكهربائية العاملة بالبطاريات، والسيارات التي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين. وبالتوازي مع توسيع مجموعة سياراتنا، نواصل الاستثمار في البنية التحتية والخبرات والشراكات اللازمة لدعم الطموحات طويلة الأمد لدولة الإمارات في مجال الاستدامة، والإسهام في جعل التحول نحو وسائل تنقل منخفضة الانبعاثات خياراً عملياً ومتاحاً للجميع.
وأكد أن الإمارات تعد سوقاً استراتيجياً لكل من تويوتا ولكزس، وسنواصل طرح طرازات جديدة مزودة بتقنيات الدفع الكهربائية بما يواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتغيرة. ونسعى إلى تقديم تشكيلة أوسع من الطرازات لتلبية تطلعات مختلف شرائح العملاء، وتمكينهم من اختيار السيارة التي تتناسب مع أسلوب حياتهم، مع الاستفادة من أحدث التطورات في مجالات تقنيات الدفع الكهربائية، والاتصال، وأنظمة السلامة. فمع استمرار تطور التقنيات، ستواصل محفظة طرازاتنا التطور بدورها.
وأضاف: تُعد الإمارات سوقاً استراتيجياً لكل من تويوتا ولكزس، وسنواصل في الفطيم طرح طرازات جديدة مزودة بتقنيات الدفع الكهربائية والهجينة بما يواكب تطلعات العملاء واحتياجاتهم المتغيرة. ونسعى إلى تقديم تشكيلة أوسع من الطرازات لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء، وتمكينهم من اختيار السيارة التي تتناسب مع أسلوب حياتهم، مع الاستفادة من أحدث التطورات في مجالات تقنيات الدفع الكهربائية، والاتصال، وأنظمة السلامة. ويدعم ذلك استثمارنا المستمر في بنية تحتية متكاملة تشمل شبكة خدمات ما بعد البيع وحلول الشحن، لضمان تجربة تملك سلسة وشاملة لعملائنا في الإمارات. فمع استمرار تطور التقنيات، ستواصل محفظة طرازاتنا التطور بدورها، ويبقى الفطيم شريكاً استراتيجياً في دعم مسيرة الإمارات نحو مستقبل التنقل المستدام.
وأوضح أن خدمات ما بعد البيع تمثل إحدى أهم الركائز في استراتيجية الفطيم، وهي لا تقل أهمية عن قرار شراء السيارة ذاته. فعملية الشراء ليست سوى بداية لعلاقة طويلة الأمد مع العميل، وتقع على عاتقنا في الفطيم مسؤولية مواصلة تقديم القيمة طوال فترة امتلاكه للمركبة. ولهذا نلتزم بالاستثمار المستمر في كوادرنا البشرية ومرافقنا وتقنياتنا عبر شبكتنا في الإمارات، لضمان حصول العملاء على دعم احترافي وخدمات صيانة بمعايير عالية وتجربة امتلاك تمنحهم راحة البال والثقة. ويُجسد ذلك التزام الفطيم بأن يكون شريكاً حقيقياً للعميل، لا مجرد موزع للسيارات. وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الكثير من العملاء إلى اختيار تويوتا ولكزس عاماً بعد عام، وإلى العودة إلى الفطيم بثقة في كل مرة.
وقال: يتوقع العملاء اليوم تجربة سلسة ومتكاملة سواء عبر القنوات الرقمية أو مراكز الخدمة والمعارض. ولهذا نواصل تطوير هذه التجربة من خلال تسهيل وصول العملاء إلى المعلومات المتعلقة بالطرازات، وحجز تجارب القيادة، وجدولة مواعيد الصيانة، والبقاء على تواصل معنا عبر المنصات الرقمية. كما تتيح لنا التقنيات الرقمية تقديم تجربة تواصل أكثر ملاءمة مع احتياجات كل عميل، إلى جانب توفير تجربة امتلاك أكثر سهولة وراحة، مع الاستمرار طبعاً بتقديم المستوى نفسه من الخدمة الشخصية الذي يتوقعه العملاء عند زيارة معارضنا.
وأضاف: واصلنا خلال العام الماضي إرساء مكانة تويوتا ولكزس في السوق الإماراتي، وذلك من خلال طرح طرازات جديدة، وتوسيع تشكيلة المركبات المزودة بتقنيات الدفع الكهربائية، والعمل باستمرار على الارتقاء بتجربة العملاء. كما عززنا ريادتنا في خدمات ما بعد البيع والخدمات الرقمية، بالتوازي مع دعم جهود دولة الإمارات في التحول نحو مشهد تنقل أكثر استدامة. وتعكس هذه الإنجازات التزامنا طويل الأمد بتقديم قيمة حقيقية للعملاء، والإسهام في رسم مستقبل قطاع السيارات في دولة الإمارات.
