حال المال والاقتصاد

شباب الإمارات.. مشاريع محلية نحو العالمية

  • شباب الإمارات.. مشاريع محلية نحو العالمية 1/2
  • شباب الإمارات.. مشاريع محلية نحو العالمية 2/2

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 13 أغسطس 2026 06:21 صباحاً - لم يعد حضور الشباب الإماراتي في المشهد الاقتصادي مقتصراً على المشاركة في سوق العمل، بل بات يمتد بصورة متسارعة إلى تأسيس الشركات، وابتكار المنتجات، وبناء العلامات التجارية، والدخول إلى قطاعات المستقبل، وصولاً إلى تصدير المشاريع والأفكار الإماراتية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

ويحتفل العالم في 12 أغسطس من كل عام باليوم العالمي للشباب، والذي يشكل مناسبة لإبراز دور الشباب في التنمية وصناعة المستقبل، فيما تحمل المناسبة في بعداً اقتصادياً متنامياً، مع بروز جيل جديد من رواد الأعمال الذين يحولون طموحاتهم إلى شركات ومنتجات وعلامات تجارية.

وتكشف تجارب مجموعة من رواد الأعمال الشباب تحدثوا لـ«حال الخليج» عن تنوع لافت في القطاعات التي يتجه إليها الجيل الجديد، بدءاً من التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، مروراً بالتصنيع الغذائي والضيافة والرياضة، ووصولاً إلى الصناعات الثقافية والإبداعية.

نجاحات وإنجازات

وأكد محمد الكوس الفلاسي، مؤسس مجموعة «سادل»، أن ما يحققه شباب الإمارات من نجاحات في مختلف القطاعات يعكس رؤية الدولة التي وضعت الإنسان في صميم مسيرتها التنموية، ووفرت له المقومات اللازمة للإبداع والابتكار وتحويل الأفكار إلى إنجازات ومشاريع قادرة على المنافسة عالمياً.

وقال إن الدعم والتشجيع اللذين حظي بهما منذ بداية رحلته في عالم الأعمال شكلا دافعاً أساسياً لمواصلة العمل والاجتهاد والسعي نحو الريادة، مؤكداً أن البيئة التي وفرتها الدولة، ولا سيما دبي، تمنح رواد الأعمال الشباب فرصاً واسعة لتأسيس مشاريعهم وتطويرها والانطلاق بها نحو الأسواق الخارجية.

وأوضح أن رحلته مع «سادل» بدأت عام 2017 من فكرة بسيطة تمثلت في عربة طعام متنقلة بدبي، لكنها انطلقت منذ البداية برؤية تقوم على تقديم تجربة متكاملة تجمع بين جودة المنتج والتصميم والخدمة وروح المجتمع.

وأضاف أن المشروع تطور تدريجياً من عربة متنقلة إلى علامة ضيافة إماراتية متعددة الصيغ، تشمل القهوة المختصة والمطاعم والعربات والوجهات المتكاملة.

وأشار إلى أن «سادل» توجد اليوم في أكثر من 40 موقعاً داخل الإمارات وخارجها، وتمتد إلى أسواق إقليمية وعالمية، من بينها ولندن وكان وسان تروبيه وكورشوفيل، بما يعكس قدرة العلامات الوطنية على النمو وتمثيل الإمارات بصورة مشرفة دولياً.

تكنولوجيا مالية

وقال هلال لوتاه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «لون للتقنيات»: إن الشركة التي تأسست عام 2020 وتتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، تعمل في قطاع التكنولوجيا المالية وتحليل البيانات.

وتقدم للمؤسسات المالية والبنوك أنظمة متخصصة في تحليل البيانات وإدارة الأموال، مشيراً إلى أن الشركة تتعامل حالياً مع عدد من البنوك في الإمارات، إلى جانب عملاء في دول خليجية عدة.

وأوضح أن الشركة سجلت نمواً متسارعاً خلال السنوات الماضية، إذ تتضاعف أعمالها تقريباً من عام إلى آخر، رغم طبيعة قطاع التكنولوجيا الذي يتطلب استثمارات مستمرة في تطوير المنتجات والحلول وبناء الكفاءات التقنية، إلى جانب مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا المالية عالمياً.

وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي رافقت رحلة الشركة طول دورة تطوير الحلول التقنية والتعاقد في القطاع المصرفي، إذ قد يستغرق إتمام التعاقد مع أحد البنوك ما بين عام وعام ونصف العام، نظراً إلى طبيعة القطاع ومتطلباته.

وهو ما يتطلب من شركات التكنولوجيا الناشئة نفساً طويلاً واستثماراً مستمراً في تطوير منتجاتها. وأضاف أن المنافسة مع شركات تكنولوجية عالمية شكلت كذلك تحدياً ومحفزاً في الوقت نفسه، ونجحت الشركة في الفوز بمشاريع تنافست عليها مؤسسات دولية.

ووصف بيئة ريادة الأعمال في الإمارات بأنها من أكثر البيئات دعماً لرواد الأعمال، في ظل انتشار حاضنات ومسرعات الأعمال، وقرب رواد الأعمال من الجهات المعنية والاستماع إلى ملاحظاتهم لتطوير المنظومة، مثمناً الدعم الذي تلقته الشركة من مركز دبي المالي العالمي وبرامج ومسرعات الأعمال المختلفة في الدولة.

منتجات منافسة

وقال رائد الأعمال الإماراتي، راشد الفلاسي، مؤسس مشروع «فريو» للمشروبات الغازية: إن المشروع انطلق في السوق عام 2022 لتقديم مشروبات تعتمد على مكونات ونكهات طبيعية، مع الاستغناء عن المحليات والمواد الحافظة الصناعية.

واستخدام بدائل طبيعية للتحلية مثل فاكهة الراهب والستيفيا، مشيراً إلى أن المنتجات نجحت في الوصول إلى نحو 1500 متجر، فيما تستهدف الشركة مضاعفة مبيعاتها خلال المرحلة المقبلة والتوسع في منتجات وفئات جديدة.

وأوضح أن السيولة تمثل أحد أبرز التحديات أمام المشاريع الصغيرة والناشئة، خصوصاً عندما تنتقل من مرحلة التأسيس إلى التوسع، إذ تحتاج الشركات في هذه المرحلة إلى تمويل أكبر لتطوير عملياتها وزيادة انتشار منتجاتها، في وقت قد تشكل فيه تكاليف التمويل المرتفعة عبئاً إضافياً على التدفقات النقدية.

وأكد أن دعم رواد الأعمال لا يقتصر على التمويل، بل يشمل أيضاً إتاحة فرص أكبر للشركات الإماراتية للحصول على عقود ومشتريات من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، معتبراً أن هذه العقود تمنح المشاريع الناشئة قاعدة تساعدها على النمو والاستدامة وتعزيز قدرتها على المنافسة.

وأشار إلى أن المؤسسات المعنية بتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي تبذل جهوداً كبيرة لدعم رواد الأعمال، مثمناً كذلك المبادرات التي تساعد الشركات الوطنية على التوسع خارج الدولة.

ولفت إلى أن الدعم الذي حصل عليه مشروعه خلال زيارة تجارية إلى روسيا أسهم في فتح قنوات للتفاوض مع شركات توزيع كبرى، بما يدعم طموحه في وصول منتج إماراتي مصنع محلياً إلى أسواق عالمية جديدة.

تجفيف اللحوم

وقال رائد الأعمال الإماراتي عبدالله عبدالمجيد البنا، مؤسس «بنا براذرز»: إن مشروعه بدأ من فكرة عائلية لتجفيف اللحوم، قبل أن يتحول إلى أول مصنع إماراتي متخصص في إنتاج اللحوم المجففة.

موضحاً أنه بدأ العمل على المشروع خلال سنوات الدراسة، ثم انتقل تدريجياً من الإنتاج المنزلي إلى المزرعة، ومنها إلى متجر صغير، وصولاً إلى تأسيس مصنعين يعمل فيهما اليوم نحو 35 موظفاً.

وأضاف أن منتجات الشركة باتت متوافرة في نحو 200 منفذ بيع داخل الدولة، تشمل الجمعيات التعاونية ومتاجر التجزئة ومحطات الوقود والمنصات الإلكترونية، فيما تستحوذ مبيعات الشركات والتجزئة على الحصة الأكبر من أعمالها، إلى جانب قنوات التجارة الإلكترونية والمبيعات المباشرة.

وأوضح أن المشروع حقق خلال السنوات الثلاث الأخيرة نمواً سنوياً تراوح بين 35 و45 %، فيما تستهدف الشركة رفع معدل النمو إلى نحو 60 % خلال 2027، مدفوعة بخطط التوسع في دول الخليج، بدءاً من قطر والكويت، والاستفادة من الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد التي تصل إلى نحو ثلاثة أضعاف الطاقة السابقة.

وأشار إلى أن أبرز التحديات التي واجهها تمثلت في اكتساب الخبرة في سن مبكرة، وتطوير منتج جديد وغير مألوف في السوق، إلى جانب بناء الوعي لدى المستهلك وتطوير النكهات وآليات التصنيع، مؤكداً أن المنافسة دفعته إلى الاستثمار في البحث والتطوير والتميز بمنتج يحمل هوية إماراتية خاصة.

وثمن البنا الدعم الذي تلقاه من مؤسسات دعم المشاريع الوطنية في دبي وأبوظبي، والذي شمل تسهيلات في الرخص والمشاركة في المعارض والدخول إلى منافذ التجزئة بتكاليف مخفضة، مؤكداً أن هذه المزايا ساعدت المشروع في مراحل مختلفة من رحلة النمو.

وأكد محمد كاظم، مؤسس «تماشي»، أن شباب الإمارات يمتلك فرصاً واسعة لتحويل عناصر الثقافة والتراث المحلي إلى مشاريع اقتصادية مستدامة وقادرة على الوصول إلى الأسواق العالمية.

مشيراً إلى أن نجاح المشروع الثقافي لا يقوم على إعادة إنتاج الماضي كما كان، وإنما على فهم جوهره وتقديمه بصورة معاصرة تلائم احتياجات المستهلك وتغيرات الأسواق.

وقال: إن تجربة «تماشي»، التي بدأت فكرتها عام 2013 وأطلقت رسمياً في 2014، انطلقت من الصندل الخليجي باعتباره رمزاً يحمل قصة وهوية، قبل أن تتطور إلى علامة تضم منتجات واكسسوارات وتجارب سفر ثقافية واستشارات إبداعية، وتتجاوز قاعدة المتعاملين معها 10 آلاف عميل، فيما وصلت إلى مختلف أسواق دول مجلس التعاون .

وأضاف أن أحد أهم الدروس التي يمكن للشباب ورواد الأعمال الاستفادة منها هو ضرورة التفكير في قابلية المشروع للتوسع منذ اليوم الأول، خصوصاً أن تكاليف التشغيل والإنتاج والمخزون يمكن أن تشكل تحدياً كبيراً أمام الشركات الناشئة.

وأوضح أن «تماشي» اعتمدت بصورة شبه كاملة على التمويل الذاتي، واستثمرت ملايين الدراهم في تطوير العلامة، وهو ما منحها استقلالية ومرونة في اتخاذ القرار، لكنه جعل وتيرة النمو أكثر تدرجاً. ودعا الشباب إلى عدم الاعتماد فقط على التمويل الذاتي.

والبحث أيضاً عن الاستثمار الخارجي والمستثمرين الاستراتيجيين الذين يستطيعون إضافة قيمة للمشروع وتسريع نموه وفتح أسواق جديدة أمامه، مع أهمية اختيار الشريك الذي يتوافق مع رؤية المشروع وهويته وأهدافه طويلة الأجل.

حلول تقنية

وقالت إيمان جاسم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «في تو آر» للحلول الرقمية: إن الشركة تمثل تجربة إماراتية في توظيف التكنولوجيا والابتكار لتقديم حلول عملية لأصحاب الأعمال والمؤسسات، من خلال خدمات تقنية المعلومات والحلول الرقمية والتطبيقات الذكية وأتمتة العمليات وحلول الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع الكفاءة وتوفير الوقت والتكاليف.

وأوضحت أن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لعبت دوراً مهماً في دعم مسيرة الشركة من خلال التوجيه والاستشارات والتدريب، فيما أسهم مركز حمدان للابتكار وحاضنات الأعمال في المراحل الأولى من التأسيس عبر توفير بيئة عمل مناسبة ساعدت على تخفيف جزء من الأعباء المالية والتشغيلية.

وأشارت إلى أن أبرز التحديات التي واجهتها الشركة تمثلت في التسويق والوصول إلى العملاء وأصحاب القرار، موضحة أن امتلاك فكرة مبتكرة أو حل تقني متميز لا يكفي وحده، بل يحتاج المشروع إلى فرصة لدخول السوق وعرض قدراته وإثبات كفاءته من خلال مشاريع فعلية.

وأكدت أن دعم رواد الأعمال لا يقتصر على التمويل، إذ يمكن أن يشكل فتح الأبواب أمام الشركات الإماراتية وربطها بالجهات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الكبرى عاملاً حاسماً في نموها، إلى جانب دعم مشاركتها في المعارض والمؤتمرات وإتاحة فرص تنفيذ المشاريع التجريبية.

ولفتت إلى أن الفرص أمام الشباب الإماراتي كبيرة، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، وأن الاستفادة من منظومة الدعم المتاحة، إلى جانب التعلم المستمر والابتكار، قادرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة .

شغف مبكر

وأكد رائد الأعمال الإماراتي، عبدالرحمن الهاشمي، مؤسس مشروع «سيفر باي توينز»، أن رحلته في عالم ريادة الأعمال بدأت من شغف مبكر بقطاع الأغذية والمشروبات، حيث حصل مع شقيقته التوأم على دبلوم في فنون الطهي في سن الثالثة عشرة، قبل أن يتحول هذا الشغف تدريجياً إلى مشروع تجاري.

وأوضح أن «سيفر باي توينز» انطلق من تنظيم الفعاليات المؤقتة وتجارب الطهي المتنقلة، قبل أن يتطور ليضم مجموعة من العلامات في قطاع الأغذية والمشروبات، مع الحرص على إبراز الهوية الإماراتية بصورة عصرية. ويقدم المشروع، من بين منتجاته، الجيلاتو بنكهات مستوحاة من الموروث المحلي.

وأشار إلى أن المشروع استفاد من منظومة دعم ريادة الأعمال التي توفرها دبي، ومن المبادرات التي تتيح للمشاريع الناشئة الوصول إلى الجمهور والتفاعل المباشر مع المستهلكين.

ولفت إلى أن بناء حضور قوي والوصول إلى العملاء يمثلان أبرز التحديات التي تواجه المشاريع الناشئة، خصوصاً في سوق يتميز بالمنافسة والتنوع، إلى جانب تحدي الاستمرار في تطوير المنتجات والمحافظة على هويتها في الوقت نفسه، مؤكداً أن الاستماع إلى المستهلك والتعلم من التجربة عنصران أساسيان في تطوير أي مشروع.

وأكد أن دبي أصبحت نموذجاً عالمياً في تمكين الشباب واحتضان رواد الأعمال، بفضل رؤية القيادة التي رسخت بيئة تشجع على الابتكار والطموح.

قطاع الرياضة

وقالت رائدة الأعمال الإماراتية، ندى العوضي، الشريكة المؤسسة في «سبين اب»: إن المشروع انطلق من طموح جمعها وشقيقتها مروة العوضي لتقديم مفهوم رياضي مختلف يجمع بين اللياقة البدنية وبناء مجتمع يشجع أفراده بعضهم بعضاً على تبني نمط حياة صحي ونشط، موضحة أن «سبين اب» تضم استوديو متخصصاً للدراجات الداخلية ومقهى، لتجمع بذلك بين الرياضة والضيافة في تجربة واحدة.

وأوضحت أن من أبرز التحديات التي تواجه المشاريع العاملة في القطاع الرياضي تذبذب الطلب على الخدمات باختلاف المواسم، الأمر الذي يتطلب مرونة مستمرة في تطوير تجربة العملاء والحفاظ على ارتباطهم بالنشاط الرياضي على مدار العام.

وأضافت أن مواجهة هذا التحدي دفعت «سبين اب» إلى تطوير عروضها وبرامجها بصورة مستمرة، وإطلاق تحديات ومبادرات متنوعة لتحفيز أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة والاستمرار فيها، بما يحول النشاط البدني من تجربة مؤقتة إلى جزء من نمط الحياة. وأكدت أن الدعم الذي توفره الإمارات لمنظومة ريادة الأعمال أسهم في توفير بيئة مواتية لنمو المشاريع الوطنية.

قدرة إنتاجية تدعم التوسع عالمياً

علي البدواوي
علي البدواوي

أكد رائد الأعمال الإماراتي علي البدواوي، مؤسس «بابل تي هاوس»، أن مشروعه الذي انطلق 2021 يعمل في توريد منتجات ومستلزمات مشروبات «البابل تي»، ويوفر حلولاً متكاملة للراغبين في دخول هذا النشاط، تشمل توريد المنتجات من الشاي والمساحيق والنكهات وغيرها. وأوضح أن المشروع نجح في التوسع خارج السوق المحلية.

حيث يمتلك موزعين بعقود رسمية في الأردن والعراق، إلى جانب وصول منتجاته إلى أسواق أخرى، فيما يمتلك وكالة حصرية لمصنع في الصين لتوريد منتجات إلى أسواق الإمارات والسعودية، ما وفر للمشروع قاعدة قوية لمواصلة التوسع إقليمياً.

وأكد أن الدعم الذي حصل عليه من مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لعب دوراً مهماً في مسيرته، سواء من خلال التسهيلات المتعلقة بالرخصة أم المشاركة في المعارض والفعاليات التجارية.

مشيراً إلى أن هذه المزايا أسهمت في خفض جزء كبير من تكاليف ممارسة الأعمال، ووفرت له فرصاً إضافية لعرض منتجاته والوصول إلى شرائح جديدة من العملاء.

وأشار إلى أن أبرز التحديات في بداية المشروع ارتبطت بالتكاليف التشغيلية والإيجارات، إلا أن ما تتمتع به دبي من منظومة متكاملة لممارسة الأعمال أسهم في تسهيل رحلة المشروع، مشيداً بصورة خاصة بتعاون بلدية دبي في الإجراءات المتعلقة بالمنتجات المستوردة، وتقديم الحلول والإرشادات التي تساعد الشركات على الالتزام بالمتطلبات المعتمدة.

وأعرب عن بالغ تقديره للقيادة وللدعم الذي يحظى به الشباب الإماراتي، مؤكداً أن ما توفره الدولة من تسهيلات وخدمات وفرص يمنح الشباب أرضية قوية لبناء مشاريعهم وتحويل أفكارهم إلى أعمال قابلة للنمو.

Advertisements

قد تقرأ أيضا