ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 05:06 مساءً - نيكولا برنشتاين:
سيشل تراهن على السائح الإماراتي و21 ألف زائر في 2025
باربرا أنديلوفا:
التشيك تستهدف الإمارات و80.7 ألف زائر بنمو 26.5%
رمزي المعايطة:
الأردن يعزز حضوره خليجياً والإمارات سوق استراتيجي للسياحة
يامينا صوفو:
ألمانيا تراهن على السائح الخليجي مع 3 مليارات يورو إنفاقاً في 2025
تشهد فعاليات معرض «سوق السفر العربي 2026» في دبي تنافساً كبيراً بين الهيئات السياحية الأجنبية على استقطاب السائح الإماراتي بشكل خاص والخليجي بشكل عام، في إطار استراتيجياتها لتعزيز إيراداتها السياحية والاستفادة من القوة الشرائية المرتفعة لهذه الأسواق، إلى جانب تنامي الطلب على السفر الخارجي وتنوع خيارات الوجهات.
وقال مسؤولون وممثلون عن هيئات سياحية أجنبية مشاركة في المعرض، إن التنافس الدولي على استقطاب السائح الإماراتي يعود إلى خمسة عوامل رئيسة تعزز جاذبيته بالنسبة للوجهات العالمية، ويأتي في مقدمتها ارتفاع مستوى الإنفاق السياحي، وطول مدة الإقامة، إلى جانب السفر العائلي الذي يرفع حجم الطلب على الغرف الفندقية، فضلاً عن تنوع اهتمامات المسافر الإماراتي وقدرته على الإنفاق على التسوق والمطاعم والأنشطة والتجارب السياحية. وأكدوا أن هذه العوامل مجتمعة تجعل السائح الإماراتي شريحة ذات قيمة اقتصادية مرتفعة، وتسهم في زيادة العوائد المباشرة وغير المباشرة للقطاع السياحي في الوجهات المستقبلة.
وأضاف المسؤولون أن الهيئات السياحية الأجنبية تسعى إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في حملاتها التسويقية التي تستهدف السوق الإماراتي وأسواق المنطقة مستفيدة من سهولة الربط التي توفرها الناقلات الإماراتية من خلال رحلات مباشرة وغير مباشرة.
قوة للعلاقات مع سيشل
وقالت نيكولا أماندا برنشتاين وزيرة السياحة والثقافة في جمهورية سيشل إن دولة الإمارات ومنطقة الخليج تمثل محوراً رئيساً لحركة السياحة إلى بلاده، مشيراً إلى أن نحو 60% من المسافرين إلى سيشل يأتون عبر منطقة الخليج، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمنطقة بالنسبة للقطاع السياحي في الأرخبيل.
وأضافت إن التوترات الجيوسياسية الأخيرة كان لها تأثير على حركة السفر، إلا أن قوة العلاقات التي بنتها سيشل على مدى سنوات مع شركائها أسهمت في تسريع التعافي والحد من تداعيات تلك الظروف، مشيرة إلى أن المؤشرات الحالية إيجابية للغاية وأن القطاع يسير وفق مستهدفاته.
الإمارات رابع أكبر سوق
وقالت إن الإمارات حافظت على موقعها كـرابع أكبر سوق مصدر للسياحة إلى سيشل، رغم تسجيل تراجع طفيف يقل عن 5%، مؤكدة أن السوق الإماراتي يظل من الأسواق الرئيسة التي تحظى بأولوية في خطط التعافي والنمو.
وأوضحت في تصريح على هامش فعاليات سوق السفر العربي أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها سوقاً مهماً للسياحة الوافدة إلى سيشل. فقد استقبلت الوجهة 20980 زائراً قادمين من الإمارات خلال عام 2025، بزيادة قدرها 6.2% مقارنة بـ19761 زائراً في عام 2024، مشيرة إلى أن معدلات تكرار الزيارة تعكس جاذبية سيشل لدى المقيمين في الإمارات، ولا سيما العائلات والأزواج والمسافرين الباحثين عن الخصوصية والفخامة والتجارب المصممة حسب الطلب، ضمن وجهة جزيرية يسهل الوصول إليها من المنطقة.
وقالت إن طيران الإمارات تسير حالياً 14 رحلة أسبوعية بين دبي وماهي، بواقع رحلتين يومياً، فيما تُسيّر طيران سيشل رحلة يومية بين أبوظبي وسيشل، واستأنفت الخطوط الجوية القطرية تشغيل أربع رحلات أسبوعية عبر الدوحة في يونيو 2026، مشيرة إلى أن هذه الرحلات توفر للمسافرين من مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وصولاً مريحاً إلى سيشل، إلى جانب ربط الأرخبيل بالأسواق الدولية في أوروبا وآسيا والأمريكتين. ويمر نحو 60% من السياح المتجهين إلى سيشل عبر دبي أو الدوحة أو أبوظبي، ما يجعل مراكز الطيران الخليجية الثلاثة عنصراً محورياً في شبكة السياحة الدولية للوجهة.
وأشارت إلى أن سوق دول مجلس التعاون يتعافى بوتيرة أبطأ نسبياً، إلا أن الإمارات أظهرت مرونة أكبر وحافظت على موقعها ضمن أكبر أربعة أسواق لسيشل، لافتة إلى أن العلاقات والاستثمارات المشتركة بين الجانبين تشكل عاملاً مهماً في دعم هذا النمو.
وقالت إن الاستثمارات الإماراتية في سيشل، إلى جانب التعاون في قطاعات الطيران والبنية التحتية والسياحة، تعزز أسس الشراكة بين الجانبين، مشددة على أن هناك التزاماً مشتركاً بتطوير هذه العلاقات وتحقيق مزيد من النجاح خلال المرحلة المقبلة.
وحول المشاركة في «سوق السفر العربي»، قالت الوزيرة إن المعرض يمثل منصة مهمة لتأكيد التزام سيشل بسوق الخليج، ليس فقط باعتباره مركزاً رئيساً للربط الجوي، وإنما أيضاً باعتباره منطقة مصدرة مهمة للسياح.
وأضافت أن المشاركة في المعرض تأتي في وقت يشهد فيه القطاع السياحي تعافياً متسارعاً، مؤكدة أن قوة الشراكات والعلاقات طويلة الأمد أثبتت قدرتها على تعزيز مرونة القطاع في مواجهة التحديات واستعادة النمو.
تنوع المنتجات السياحية
وفي ما يتعلق بالخطط التسويقية في السوق الإماراتي، أوضحت أن سيشل تركز على إبراز التنوع الكبير في منتجاتها السياحية، لافتة إلى أن الوجهة لا تقتصر على الفنادق الفاخرة والمنتجعات الراقية، وإنما توفر خيارات واسعة تناسب شرائح مختلفة من المسافرين.
وتشمل هذه الخيارات الفنادق البوتيكية، والفلل الفاخرة المناسبة للعائلات، إضافة إلى أماكن إقامة محلية توفر تجارب أكثر أصالة وتعكس الثقافة الكريولية للمجتمع المحلي.
وأكدت أن الهدف من الحملات والجهود التسويقية هو تعريف الجمهور الإماراتي بهذا التنوع، وإبراز إمكانية الاستمتاع بسيشل من خلال تجارب وأنماط إقامة مختلفة، سواء للعائلات أو الباحثين عن الرفاهية أو الراغبين في خوض تجارب محلية أكثر قرباً من طبيعة الوجهة.
وأشارت إلى أن قرب سيشل من الإمارات يمثل ميزة تنافسية مهمة، حيث يمكن الوصول إليها في نحو أربع ساعات، مع وجود رحلات يومية من دبي وأبوظبي، إضافة إلى عدم الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ما يجعلها وجهة ملائمة للعطلات القصيرة والطويلة.
وأوضحت أن السائح الإماراتي يتميز عن العديد من الأسواق الأخرى بقدرته على الاستفادة من العطلات القصيرة، الأمر الذي يجعل سيشل خياراً جذاباً للعائلات الراغبة في قضاء إجازات سريعة، إلى جانب الزوار الذين يفضلون الإقامات الطويلة.
ولفتت إلى أن الإمارات تعد أيضاً من أعلى الأسواق من حيث معدل تكرار الزيارة، مؤكدة أن العديد من الزوار الإماراتيين يعودون إلى سيشل أكثر من مرة، في ظل جاذبية الطبيعة والتجارب التي توفرها الوجهة.
سوق مهم للتشيك
ومن جهتها قالت باربرا أنديلوفا، مدير التسويق الدولي للأسواق الجديدة في هيئة السياحة التشيكية، إن دولة الإمارات تمثل سوقاً بالغ الأهمية بالنسبة للتشيك، ليس فقط من حيث أعداد الزوار، وإنما أيضاً لما يتمتع به السوق من إمكانات نمو كبيرة، مدعوماً بقوة الروابط الجوية بين البلدين، وتنوع المنتجات والتجارب السياحية التي تلائم اهتمامات المسافر الإماراتي.
وكشفت أن التشيك استقبلت خلال عام 2025 نحو 80739 زائراً من دولة الإمارات، مسجلة نمواً بنسبة 26.5% مقارنة بالعام السابق، فيما بلغ عدد الزوار الإماراتيين خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 18337 زائراً.
وأشارت إلى أن متوسط مدة إقامة الزوار الإماراتيين في التشيك بلغ 4.27 أيام خلال عام 2025، فيما سجل 4.26 أيام خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يعكس استمرار اهتمام المسافرين الإماراتيين بقضاء فترات إقامة مريحة ومتنوعة في الوجهة التشيكية، مؤكدة وجود فرص كبيرة لمواصلة نمو هذا السوق خلال السنوات المقبلة.
وحول أهمية المشاركة في «سوق السفر العربي 2026»، قالت أنديلوفا إن الحضور في الدورة الحالية يأتي رغم التحديات التي فرضتها الاضطرابات والصراعات في المنطقة وتأثيرها على حركة السفر، انطلاقاً من حرص هيئة السياحة التشيكية على مواصلة التواصل مع شركائها وزوارها في أسواق الشرق الأوسط، والتعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها التشيك.
وأكدت أن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي تمثل أسواقاً استراتيجية بالنسبة للتشيك، مشيرة إلى أن المعرض يوفر منصة مهمة للقاء الشركاء الحاليين وبناء علاقات جديدة، فضلاً عن التعرف بصورة أعمق إلى تطلعات المسافرين في المنطقة، وخصوصاً في ظل التغيرات التي طرأت على سلوك المسافرين وقراراتهم السياحية نتيجة حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.
وحول الخطط التسويقية في الإمارات والمنطقة، قالت أنديلوفا إن هيئة السياحة التشيكية تنفذ حالياً حملة مشتركة مع «العربية للطيران» عبر منصة «كوزمو»، مشيرة إلى أن التركيز في المرحلة الحالية ينصب على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه الأنشطة وتعزيز أثرها في الأسواق المستهدفة.
وأكدت أن «سوق السفر العربي» يظل محطة مهمة جداً في الاستراتيجية الترويجية للهيئة، لما يوفره من فرصة للقاء الشركاء الحاليين والتواصل مع شركاء محتملين واستكشاف فرص التعاون المستقبلية، مشيرة إلى أنه لا توجد حالياً خطط إضافية معلنة لإطلاق حملة تسويقية جديدة خلال العام الجاري.
المنتج السياحي الأردني
قال رمزي المعايطة، المدير العام لهيئة تنشيط السياحة الأردنية، إن السوق الإماراتي والأسواق الخليجية بشكل عام تمثل أسواقاً رئيسة واستراتيجية بالنسبة للأردن، في ضوء ما تتمتع به من أهمية كبيرة للقطاع السياحي، سواء من حيث أعداد الزوار أو طبيعة الطلب وتنوع أنماط السفر، مشيراً إلى أن القرب الجغرافي وسهولة الوصول إلى المملكة، سواء عبر الرحلات الجوية المباشرة أو السفر البري، إلى جانب التقارب الثقافي وتشابه العادات، تعزز من فرص نمو الحركة السياحية بين الجانبين.
وأوضح أن السائح الإماراتي يمثل شريحة مهمة بالنسبة للقطاع السياحي الأردني، نظراً لتنوع اهتماماته وملاءمة المنتج السياحي الأردني لاحتياجاته، سواء في الرحلات العائلية والترفيهية أو السياحة العلاجية والاستشفائية والمغامرات والسياحة الدينية والثقافية.
وبحسب بيانات حركة القادمين إلى الأردن، بلغ عدد الزوار من دولة الإمارات العربية المتحدة 20,327 زائراً خلال عام 2025، مقارنة مع 18,547 زائراً في عام 2024، بزيادة تقارب 10%، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس أهمية السوق الإماراتي والفرص المتاحة لمواصلة تنشيط الحركة السياحية بين البلدين.
وأضاف المعايطة أن السوق الإماراتي والخليجي يأتي في مقدمة الأسواق المستهدفة ضمن الخطط التسويقية لهيئة تنشيط السياحة الأردنية، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل بصورة مستمرة على إطلاق حملات تسويقية مشتركة مع شركائها في المنطقة، بما يشمل شركات الطيران ومنصات الحجز وشركات السياحة والسفر ووسائل الإعلام والمؤثرين.
وأكد أن الهيئة تستهدف من خلال هذه الحملات الوصول بصورة مباشرة إلى المستهلك الخليجي، وتحويل الاهتمام بالأردن كوجهة سياحية إلى حجوزات وزيارات فعلية، وليس الاكتفاء بالترويج الإعلامي، لافتاً إلى أن الحملات تركز على إبراز تنوع التجربة السياحية الأردنية، من خلال الترويج لوجهات مثل البتراء ووادي رم والبحر الميت والعقبة وجرش، إلى جانب السياحة الدينية والمغامرات والاستشفاء والسياحة العائلية.
وحول أهمية المشاركة في «سوق السفر العربي» بدبي، قال المعايطة إن المعرض يمثل إحدى أهم المشاركات الدولية لهيئة تنشيط السياحة الأردنية، نظراً لأهمية السوق الإماراتي والأسواق الخليجية بالنسبة للقطاع السياحي الأردني، موضحاً أن المشاركة تستهدف تعزيز حضور الأردن كوجهة سياحية في المنطقة، والتعريف بالمنتج السياحي المتنوع الذي تقدمه المملكة.
وأشار إلى أن المعرض يوفر منصة مهمة لبحث فرص التعاون والشراكات الجديدة مع شركات السياحة والسفر ومنصات الحجز وشركات الطيران ووسائل الإعلام، إلى جانب تعزيز العلاقات مع الشركاء الحاليين، بما يدعم الجهود التسويقية والتجارية الرامية إلى زيادة أعداد الزوار القادمين إلى الأردن.
وأكد أن قرب الأسواق الخليجية وسهولة الوصول إلى الأردن يجعلانها من الأسواق ذات الأولوية، وهو ما يعزز أهمية المشاركة في «سوق السفر العربي» كمنصة تجمع مختلف أطراف صناعة السفر والسياحة وتتيح تحويل فرص التعاون والترويج إلى حركة سياحية فعلية.
أهمية للجودة والراحة
وقالت يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي، إن دولة الإمارات تمثل سوقاً بالغ الأهمية لألمانيا ضمن أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، لما تتمتع به من مكانة متقدمة في حركة السفر الخارجي، وتوافر الرحلات الجوية، وتنوع شرائح المسافرين، مؤكدة أن السوق الإماراتي يشكل أحد المحاور الرئيسة في جهود الترويج لألمانيا بالمنطقة.
وأوضحت أن المسافر الإماراتي يتمتع بخبرة واسعة في السفر، ويولي أهمية كبيرة للجودة والراحة وتنوع التجارب، ويبحث عن وجهات توفر له تجارب مميزة وسهلة التخطيط، مشيرة إلى أن ألمانيا تتمتع بمقومات واسعة تلبي هذه التطلعات، وخصوصاً في مجالات السفر العائلي والتسوق والسياحة العلاجية والعافية والإقامات الفاخرة والثقافة والطبيعة والرحلات القصيرة إلى المدن.
وأضافت أن أهمية الإمارات لا تقتصر على كونها سوقاً رئيساً للسياح، وإنما تمتد إلى مكانتها كمركز إقليمي مهم لقطاع السفر ووسائل الإعلام، ما يجعلها منصة استراتيجية لتعزيز حضور ألمانيا كوجهة سياحية والترويج لمقوماتها أمام المسافرين في مختلف أنحاء المنطقة.
وكشفت صوفو أن المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي يتعامل مع المنطقة باعتبارها سوقاً إقليمياً واحداً، ولا ينشر أرقاماً منفصلة لكل دولة، إلا أن الإمارات تحتل تقليدياً موقعاً متقدماً من حيث عدد ليالي الإقامة التي يسجلها الزوار من دول الخليج في ألمانيا.
وأشارت إلى أن ألمانيا سجلت خلال عام 2025 نحو 1.2 مليون ليلة إقامة لزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، فيما أنفق المسافرون من المنطقة نحو 3 مليارات يورو في ألمانيا. وأضافت أن عام 2026 بدأ بأداء إيجابي، إذ ارتفع عدد ليالي الإقامة للزوار الخليجيين بنسبة 4.7% خلال يناير إلى 68455 ليلة، مقارنة مع يناير 2025، قبل أن يشهد النشاط بعض التراجع خلال الأشهر التالية نتيجة الاضطرابات الاستثنائية التي أثرت في حركة الطيران في منطقة الخليج.
وحول أهمية المشاركة في «سوق السفر العربي»، أكدت صوفو أن حضور المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي في المعرض يمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور ألمانيا كوجهة مفضلة للمسافرين من الإمارات ومنطقة الخليج عموماً، مشيرة إلى أن المعرض يجمع أبرز الجهات العاملة في قطاع السفر، بما في ذلك شركات الطيران ومنظمو الرحلات وشركاء الوجهات ووسائل الإعلام وصناع القرار.
وأكدت أن المجلس يواصل إطلاق حملات تسويقية في الإمارات ودول الخليج، ويشكل «سوق السفر العربي» منصة مثالية لطرح أبرز الرسائل والأولويات أمام العاملين في قطاع السفر ووسائل الإعلام، مشيرة إلى أن الحملات خلال عامي 2026 و2027 تركز على إبراز تنوع ألمانيا كوجهة سياحية على مدار العام.
وأوضحت أن الحملات تشمل «اشعر بالانسجام»، التي تسلط الضوء على تجارب السفر مع التركيز على الوجهات الحاصلة على شهادة «الوجهة المستدامة» من TourCert، إلى جانب حملة «المحطة التالية: ألمانيا، وجهة للسفر»، التي تستعرض المدن الألمانية والثقافة المعاصرة، وحملة «المطبخ الألماني» التي تقدم ألمانيا من خلال المطبخ الإقليمي وفنون الطهي والمشهد الغذائي، فضلاً عن حملة «العائلة والأصدقاء في الطبيعة»، التي تشجع المسافرين على اكتشاف مسارات المشي وركوب الدراجات والمتنزهات الوطنية والتجارب في الهواء الطلق.
