حال قطر

تنطلق 7 أبريل في إطار «معرفة الوحي».. «سنن الاجتماع البشري» محور ندوة الأمة الثالثة

تنطلق 7 أبريل في إطار «معرفة الوحي».. «سنن الاجتماع البشري» محور ندوة الأمة الثالثة

الدوحة - سيف الحموري - تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في مساء السابع من أبريل المقبل، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ندوتها الثالثة في سلسلة ندوات الموسم الرابع من مشروعها الثقافي: «ندوة الأمة» الذي يُنظم هذا الموسم تحت شعار: «معرفة الوحي».
وتهتم الندوة، التي يُشارك فيها نخبة من الباحثين والأكاديميين، من جامعة قطر، بالبحث في آفاق وأبعاد «معرفة الوحي» كمصدر يقيني «لسنن الاجتماع البشري»، حيث تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، وأخرى فرعية تنبثق عنها.. ففي المحور الأول: «معرفة الوحي: يقينية المصدر.. وأصول السنن»، تبحث ثلاث مسائل: «سنن الأنفس والآفاق: معالم في مسيرة الاجتماع البشري»، و«السنن في معرفة الوحي.. خلاصات التجربة التاريخية»، و«القصص القرآني.. عبرٌ ودروسٌ في سنن السقوط والنهوض».
أما في المحور الثاني: «العقل أداة الفهم والاستيعاب وحسن التوظيف للسنن»، فتناقش ثلاث مسائل أيضاً: «العقل أداة الفهم والاستنباط واكتشاف السنن»، و«السير في الأرض توجيه رباني (للعقل) وفعل بشري»، و«حسن التوظيف ودقة التوجيه للسنن سبيل النهوض بالأمة».
وفي المحور الثالث: يحاول الباحثون طرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها أهمية الارتقاء بوظائف العقل، التي تمكّن من اكتشاف سنن الاجتماع البشري.
وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن «ندوة الأمة» التي تُعتبر من الأنشطة الثقافية المهمة، التي تُطرح في إطار اهتمامات الوزارة الدعوية وسعيها لإشاعة ثقافة المعرفة المتصلة بمعرفة الوحي والمتولدة عنها، هي بالأصل: «مشروع ثقافي فكري علمي، تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كل ثلاثة أشهر، بمشاركة نخبة من أهل الفكر والرأي والدراية؛ لمناقشة عدد من المسائل الفكرية، والإشكالات الثقافية، والبحث عن الحلول الممكنة والمناسبة للمشكلات الاجتماعية، وتقديم معالجات للظواهر السلبية، التي ترى أنها أكثر إلحاحاً، على مستوى الفرد والمجتمع والأمة». 
وقال إن إدارة البحوث افتتحت الموسم الحالي في أكتوبر من العام الماضي بندوة حول «معرفة الوحي» كإطار مرجعي «لمعرفة العقل»، للنظر بشكل رئيس في أبعاد العلاقة الحقيقية بين المعرفتين، والآفاق التي يمكن أن تبلغها «معرفة العقل» في إطار «معرفة الوحي»، كما تم طرح «رؤية مستقبلية» تعين المسلم على إبصار المستقبل، في ضوء هدايات الوحي ومدارك العقل، وبحثت الندوة الثانية، التي عقدت في يناير الماضي آفاق «معرفة الوحي»، كأصل «للإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية» من خلال ثلاثة محاور رئيسة.. اهتم الأول بالبحث في: أصول وجذور «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية».. واهتم الثاني بالبحث في مسألة: «الإنتاج المعرفي في الحضارة الإسلامية.. سنن استمرارية العطاء»، بينما اهتم الثالث بطرح «رؤية مستقبلية» تضع في اعتبارها: «آفاق الممكن لإنتاج المعرفة في ضوء التفاعل بين معرفة الوحي ومدارك العقل»؛ وكيفية إعادة الإنتاج المعرفي المنضبط بمعرفة الوحي واستمراريتها.
وأضاف أن الموسم الرابع سوف يُختتم في شهر يوليو المقبل، بندوة حول: «معرفة الوحي» كسبيل «للوراثة الحضارية»، للبحث في موضوعات: «الوراثة الحضارية في ضوء معرفة الوحي»، و«الوراثة الحضارية: متطلبات وشروط»، وطرح «رؤية مستقبلية» من أجل استرداد «دور الوحي في تأهيل وإعداد المسلم للإسهام في مسيرة الحضارة المعاصرة».

Advertisements

قد تقرأ أيضا