الدوحة - سيف الحموري - أعلن سدرة للطبّ إطلاق أحدث خدماته وخططه التوسّعية لعام 2026، بالتزامن مع الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يوافق 7 من أبريل سنوياً.
وقال البروفيسور إبراهيم الجناحي، الرئيس الطبي في سدرة للطبّ: «في يوم الصحة العالمي هذا العام، والذي يحمل شعار «معاً من أجل الصحة. ادعموا العلم»، يسعدنا الإعلان عن الإطلاق المرتقب لخدمات جديدة وخطط توسّع من شأنها أن تُحدث أثراً إيجابياً في برامج رعاية المرضى لدينا.
وأضاف: من خلال العلم والتعاون والتعاطف، نعمل معاً لبناء مستقبلٍ أكثر صحة، مستقبل لا تقتصر فيه الرعاية على التقدّم فحسب، بل تكون أيضاً متاحة، مستمرة، ومتمحورة حول احتياجات مجتمعنا»، لافتا إلى أن العام الحالي يشهد محطات بارزة في مسيرة سدرة للطب، مع مرور عقدٍ على إطلاق خدمات عياداته الخارجية وثمانية أعوام من خدمات الرعاية الداخلية.
وأوضح أن سدرة للطب يوسع نطاق خدماته لتشمل الرعاية المنزلية، وذلك من خلال إطلاق خدمات جديدة تُقدّم في المنازل، منوهاً بإطلاق برنامج الزيارات المنزلية خلال الأشهر القليلة المقبلة، ويركز في البداية على فحوصات صحة الأم والوليد، بالإضافة إلى خدمات التطعيم وفحوصات صحة الطفل.
وقالت الدكتورة باتريشيا عبّود، المدير التنفيذي للخدمات الطبية في سدرة للطب: «بصفته إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في الرعاية الصحية بالمنطقة، يضع سدرة للطب الأسرة في صميم أولوياته، لضمان أن تكون الخدمات متاحة باستمرار وسهلة الوصول، ومصمَّمة بما يتناسب مع رحلة كل مريض. وأوضحت أن تقديم خدمة التطعيم والفحوص الدورية للأطفال، تُعد امتداداً لعيادة صحة الأطفال في المنزل، خدمات يقودها أطباء وممرضون مثل متابعة نمو الطفل، وتقديم النصائح حول التغذية والرضاعة، والفحوص التنموية، بالإضافة إلى التطعيمات.
أما خدمات فحص صحة الأم والمولود فستُقدَّم في البداية للنساء اللواتي يلدن في سدرة للطب، وتشمل الخدمة زيارات منزلية بعد الولادة في غضون 48 ساعة من خروج الأم من المستشفى.
وقال البروفيسور خالد فخرو، رئيس قسم الأبحاث في سدرة للطب: «يقف العلم والابتكار في قلب نهجنا في الرعاية الصحية. وبصفته مؤسسة بحثية رائدة، يواصل سدرة للطب تطوير الطب الدقيق، مستفيداً من الاكتشافات العلمية والتعاون الدولي لتقديم علاجات أكثر تخصيصاً وفعالية. وأضاف: يعمل سدرة للطب على تعزيز تجربة المرضى من خلال تطبيقه المخصص. يتيح التطبيق للمرضى وعائلاتهم إدارة المواعيد بسهولة، والوصول إلى السجلات الطبية، والبقاء على تواصل مع فرق الرعاية، بما يضمن استمرارية المتابعة خارج نطاق المستشفى.
