الدوحة - سيف الحموري - فازت قطر الخيرية بجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى عن فئة المؤسسة غير الربحية (درع الإتقان) وجاء التكريم تقديرا لمبادرتها (تحدي أجيال ..صنّاع الأثر) التي أسهمت في تعزيز قيم وسلوكيات العمل الإنساني لدى طلاب المدارس في قطر، والتوعية بأهمية المسؤولية المجتمعية تجاه الآخرين، عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة.
وقام السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بتسلم الدرع من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الحفل الذي أقيم تحت رعاية سموه الكريمة، وبحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة .
وتعد جائزة روضة في العمل الاجتماعي الجائزة الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال العمل الاجتماعي، وتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الأكثر أثرا واستدامة ضمن خمس فئات تشمل الأفراد والأسر والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص ووسائل الاعلام، وتقام تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية. وقد تأسست بموجب المرسوم الأميري رقم 16 لسنة 2025.
مسؤولية مضاعفة
وهنأت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في كلمتها خلال الحفل الفائزين بالجائزة وحثتهم على مواصلة التميز.
غرس قيم العطاء
وعلى هامش الاحتفال عبّر السيد يوسف بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، عن سعادة قطر الخيرية بفوز مبادرة «تحدي الأجيال.. صنّاع الأثر» بجائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في نسختها الأولى، وقال: إن هذا التكريم يُعد تقديرا وطنيا لمسار قطر الخيرية في العمل الاجتماعي، ويعكس الجهود المبذولة في تعزيز قيم العطاء المستدام والابتكار.
وأضاف: ان هذا الفوز يشكّل دافعا لمواصلة تطوير قطر الخيرية للمبادرات المجتمعية التي تخدم المجتمع القطري، وتعزز الشراكات الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن المبادرة نجحت في غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس وتحويلها إلى ممارسات عملية، مؤكدا أن المشاركة الواسعة للمدارس تثبت أن العمل الخيري يمكن أن يكون تجربة تعليمية جماعية تصنع أجيالا واعية وقادرة على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعها.
« تحدي أجيال..صنّاع الأثر»
وتُعد مبادرة «تحدي الأجيال.. صناع الأثر» إحدى المبادرات التطوعية المجتمعية التي أطلقتها قطر الخيرية بهدف غرس قيم العمل الإنساني والمسؤولية المجتمعية لدى طلبة المدارس، وتحويل هذه القيم إلى ممارسات عملية عبر أنشطة تفاعلية مبتكرة. واستهدفت المبادرة طلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، إلى جانب الكادر التعليمي وأولياء الأمور. ونُفذت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وشهدت مشاركة 90 مدرسة من مختلف مناطق دولة قطر، وأسهمت في تحقيق أثر إنساني ملموس تمثل في تمويل إنشاء مدرسة بقيمة 2.5 مليون ريال قطري، بما يعكس الربط بين التوعية المجتمعية والعمل الإنساني المستدام. وقد تم وضع حجر الأساس لهذه المدرسة وذلك في قرية توجز للتعليم الأساسي ـ ألبانيا (في شهر ديسمبر 2025) بحضور طلبة المدرسة الفائزة (مدرسة البيان الأولى الابتدائية للبنات).
