الدوحة - سيف الحموري - أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا توقيع عقد دعم التكنولوجيا مع شركة «بي ماي سانس»، وهي شركة ناشئة أسسها الطلبة وتم إطلاقها من خلال حاضنة الأعمال في الجامعة «يوهب».
وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة في دعم الابتكار الطلابي وتعزيز المبادرات الريادية التي تنطلق من هذه المؤسّسة الأكاديميّة.
وطور الشركة الطالبان محمد علي وأحمد العابد تحت إشراف الدكتور وجدي الرواجفة، العميد المساعد لشؤون طلبة تكنولوجيا المعلومات في كلية الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات.
وحصدت هذه الشركة الناشئة عدّة جوائز وفازت بالعديد من المسابقات ومنها المركز الثاني ضمن مسار الابتكار في نهائيات مسابقة هواوي العالميّة لتقنية المعلومات والاتصالات 2024–2025 التي أقيمت في الصين، ممثلةً دولة قطر بين نخبة من الفرق العالمية.
وتُعد “بي ماي سانس” حلاً مبتكراً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية من خلال الترجمة الفورية، والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، والمساعدة الرقمية، ويسعى هذا الحل إلى تعزيز إمكانية الوصول في البيئات التعليمية والمهنية وغيرها، من خلال معالجة تحديات التواصل.
ويؤسس العقد إطاراً للتعاون بين الجامعة والشركة الناشئة، يركز على دعم تطويرها المستمر، وتعزيز قابليتها للتوسع، وتمكين جاهزيتها للسوق. كما تؤكد على دور الجامعة في بناء منظومة ابتكار تطويريّة تُمكّن الطلبة من تحويل معارفهم الأكاديمية إلى حلول عملية مؤثّرة.
وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «يعكس توقيع هذا العقد التزامنا الراسخ بتمكين طلبتنا ودعم مسيرتهم الريادية. ففي جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن الابتكار يزدهر عندما يُتاح للطلبة تطبيق معارفهم بطرق عملية وهادفة.
من جانبه، قال محمد علي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لشركة “بي ماي سانس”: «يمثل توقيع هذا العقد محطة مهمة في مسيرتنا كشركة ناشئة. فما بدأ كمشروع جامعي تطور ليصبح حلاًّ ذكيّاً على أرض الواقع، بفضل الدعم والتوجيه المستمرين من قبل الجامعة. وقد لعبت التجربة التعليمية التطبيقية دوراً محورياً في تطوير فكرتنا والاستعداد للمرحلة التالية».
