حال قطر

تشارك في اليوم العالمي بإطلاق حملات توعوية وطنية.. «الصحة»: اللقاحات تغطي أكثر من 16 مرضًا

تشارك في اليوم العالمي بإطلاق حملات توعوية وطنية.. «الصحة»: اللقاحات تغطي أكثر من 16 مرضًا

الدوحة - سيف الحموري - تشارك وزارة الصحة العامة في الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمي في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الحالي، تأكيدًا على الدور المحوري للتطعيم في حماية الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
 ويقام الاحتفال هذا العام تحت شعار (اللقاحات مفيدة لكل الأجيال)، والذي يبرز أهمية إتاحة اللقاحات وتعزيز استخدامها لحماية جميع الفئات العمرية، من الأطفال والبالغين والحوامل وكبار القدر، من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر صحة وأمانًا.
تنظم الوزارة عدداً من الأنشطة التدريبية المتخصصة المهمة بهدف تطوير ورفع كفاءة المرافق الصحية في تقديم وتوسيع خدمات التطعيم الأساسية، مع التركيز على تعزيز سهولة الوصول إلى خدمات التطعيم لكافة أفراد المجتمع، بمختلف فئاتهم العمرية. كما سيتم إطلاق حملات توعوية وطنية لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التطعيم ودوره الحيوي في الوقاية من الأمراض الانتقالية الخطيرة.
ويُعد برنامج التطعيم الموسّع بدولة قطر من بين أفضل برامج التطعيم الوطنية في إقليم شرق المتوسط، لما يتميز به من توفير مجموعة شاملة من اللقاحات للأطفال والبالغين، تغطي أكثر من 16مرضًا، وقد نجح البرنامج في تحقيق واستدامة نسب تغطية وطنية مرتفعة تجاوزت 90% لغالبية اللقاحات الأساسية، مما ساهم بشكل فعال في استئصال شلل الأطفال والسيطرة الكبيرة على الأمراض المستهدفة بالتحصين مثل الحصبة والحصبة الألمانية، مع العمل المستمر للوصول إلى أهداف منظمة الصحة العالمية في القضاء التام عليها.
كما حظي البرنامج بإشادة رسمية من منظمة الصحة العالمية، والتي صنفت دولة قطر كنموذج رائد في المنطقة، تقديراً لقوة نظام الترصد الوبائي، وكفاءة نظام إدارة سلسلة التبريد (Cold Chain)، بالإضافة إلى التزام الدولة بتطبيق أعلى المعايير الدولية لضمان مأمونية وجودة خدمات التطعيم.»
وانسجامًا مع سياسات وتوجهات منظمة الصحة العالمية، قامت إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة بوضع حزمة من الأنشطة التوعوية التي تبرز أهمية التطعيم لجميع الفئات العمرية مع التركيز على ضرورة التزام أولياء الأمور باستكمال الأطفال لجميع الجرعات المقررة في مواعيدها المحددة، وعدم التخلف عنها، إلى جانب التأكيد على أهمية حصول البالغين على التطعيمات الموصى بها حسب كل مرحلة عمرية.
وساهم تحقيق نسبة التغطية العالية بالتطعيمات في تعزيز صحة سكان دولة قطر والقضاء على العديد من الأمراض الانتقالية، وذلك بفضل نظام الرعاية الصحية الشامل والذي يعتمد على النهج الوقائي الاستباقي وتعزيز مناعة الأشخاص من خلال التطعيمات. 
يذكر أن جمعية الصحة العالمية الثالثة والسبعون أقرت خلال عام 2020 خطة التطعيم لعام 2030. وتدعو هذه الرؤية، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال التطعيم، إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة؛ واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد.

Advertisements

قد تقرأ أيضا