الدوحة - سيف الحموري - أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر تتطلع إلى التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران يضع حلولاً دائمة وشاملة لكل القضايا العالقة بينهما، مع مراعاة مصالح دول المنطقة والعالم.
وقال معاليه إن التطورات الأخيرة في المنطقة أكدت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كل لا يتجزأ، مشدداً على عمق العلاقات الاستراتيجية بين قطر والولايات المتحدة التي تستند إلى شراكة شاملة ومصالح مشتركة وتفاهمات راسخة.
وأوضح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن أمن المنطقة وحرية الملاحة في مياهها يمثلان خطاً أحمر لا يقبل المساومة في أي مفاوضات أو اتفاقات مهما كانت أطرافها.
وفي الشأن الاقتصادي، أشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في حوار مع صحيفة «العربي الجديد»، إلى أن قطر مرت بمحطات صعبة عديدة، آخرها جائحة كوفيد-19، وأثبت اقتصادها في كل مرة قدرته على استيعاب الصدمات والتعامل معها بفعالية.
وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، أن الدولة تمتلك خططاً واضحة واستراتيجيات مرنة واحتياطيات مالية كافية لفترات طويلة، مما يمكنها من مواصلة تنفيذ مشاريعها الكبرى ورؤية قطر الوطنية 2030 دون أن يتأثر المواطن أو المقيم بالتداعيات الراهنة.
وتوقع معاليه أن تشهد المرحلة المقبلة إجراءات لتعزيز كفاءة الإنفاق العام وترشيده، إلى جانب حزمة سياسات لتمكين القطاع الخاص ودعم النمو الاقتصادي، مع تسريع تنفيذ استراتيجية التنويع الاقتصادي التي وصفها بأنها خيار وطني ثابت لا تراجع عنه.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد معاليه أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها على ضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، بهدف تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
