الدوحة - سيف الحموري - أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية بين معاليه وعدد من مسؤولي دول شقيقة وصديقة، حيث أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، اتصالا هاتفيا، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. وتلقى معاليه، اتصالاً هاتفياً، من دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية.
كما تلقى معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من سعادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة. وأعرب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تقدير دولة قطر لجهود جمهورية باكستان الإسلامية، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد معاليه دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وجدد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إدانة دولة قطر محاولة استهداف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة، وتضامنها الكامل معها، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كما جرى خلال الاتصالات، استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
