الدوحة - سيف الحموري - قال طلاب خريجون من دفعة 2026 بجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إن لحظة التخرج تمثل محطة فارقة في حياتهم الأكاديمية والشخصية، بعد سنوات من الدراسة والجهد والتحديات التي رافقت رحلتهم الجامعية. وأعربوا عن سعادتهم الكبيرة بالوصول إلى هذه المرحلة التي وصفوها بـ «ثمرة التعب»، مؤكدين أن مشاعر الفرح تضاعفت بحضور عائلاتهم وزملائهم لمشاركتهم هذه المناسبة الاستثنائية.
وأضاف الخريجون لـ»العرب»، أن سنوات الدراسة لم تخلُ من التحديات، سواء على مستوى المشاريع الأكاديمية أو التدريب العملي ومتطلبات التخصصات المختلفة، إلا أن الإصرار والدعم الذي تلقوه من أسرهم وأعضاء الهيئة التدريسية ساعدهم على تجاوز الصعوبات وتحقيق النجاح. كما أشادوا بالبيئة التعليمية داخل الجامعة وما وفرته من إمكانيات وتجارب ساهمت في تطوير مهاراتهم العلمية والعملية.
وأكد عدد من الخريجين تطلعهم إلى استكمال الدراسات العليا أو الانخراط في سوق العمل لاكتساب الخبرات المهنية، معربين عن أملهم في توظيف ما تعلموه لخدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبلهم المهني في مختلف المجالات الهندسية والصحية والتقنية.

جاسم علي حسين: طموحي لن يتوقف عند التخرج
قال الخريج جاسم علي حسين أشكناني الحاصل على درجة البكالوريوس في علوم البيانات والأمن السيبراني والمعلومات من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ان لحظة التخرج تمثل واحدة من أجمل المحطات في حياته بعد سنوات طويلة من الدراسة والاجتهاد والسهر لتحقيق هذا الإنجاز الأكاديمي الذي يفخر به كثيرًا، وأن طموحه لن يتوقف عند التخرج.
وأضاف أن هذا النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة الإصرار والعمل المتواصل والدعم الكبير الذي تلقاه من أسرته وأساتذته طوال سنوات الدراسة.
وأكد أن قطر تستحق من أبنائها بذل المزيد من الجهد والعطاء، خاصة من فئة الشباب الذين تقع على عاتقهم مسؤولية استكمال مسيرة التنمية والتميز في مختلف المجالات التقنية والعلمية.

أحمد الطيري: لحظة التخرج استثنائية
قال الخريج أحمد الطيري تخصص الهندسة الميكانيكية، إن فرحة التخرج لا يمكن وصفها بعد سنوات من التعب والدراسة، مؤكداً أن رؤية الفرحة في عيون زملائه وأسرته جعلت اللحظة استثنائية. وأضاف أن سنوات الدراسة شهدت تحديات عدة، أبرزها مشروع التخرج والعمل الميداني، لكنه تمكن من تجاوزها بالإصرار والاجتهاد، معرباً عن طموحه لاكتساب خبرة عملية قبل التفكير بإكمال الدراسات العليا.
طلال خالد: تتويج رحلة طويلة مرهقة
أعرب الخريج طلال خالد، تخصص الهندسة الميكانيكية، عن سعادته بالتخرج بعد رحلة وصفها بالطويلة والمرهقة، خاصة خلال مشروع التخرج، مقدماً التهنئة لزملائه الخريجين.
وأوضح أن اختياره للتخصص جاء بدافع شغفه بعالم السيارات والأعمال الميكانيكية، لافتاً إلى أنه يفضل العمل التطبيقي والمهارات العملية، وهو ما وجده في تخصص الهندسة الميكانيكية.
محمود فاروق: أهدي التخرج لعائلتي
قال الخريج محمود فاروق فارس فايد من كلية الهندسة قسم الميكانيكا، إن تخرجه يمثل ثمرة أربع سنوات من الجهد والمثابرة، مهدياً هذا الإنجاز إلى والديه وأسرته الذين كانوا الداعم الأول له طوال رحلته الدراسية.
وأضاف أن سنوات الدراسة كانت مليئة بالتحديات والتعب، لكنه يشعر بالفخر لوصوله إلى هذه المرحلة، معرباً عن طموحه لاستكمال دراسة الماجستير بعد اكتساب خبرة مهنية.
رماس خالد: الشغف وراء اختياري التمريض
قالت الخريجة رماس خالد، خريجة دبلوم التمريض العملي، إن لحظة التخرج كانت مميزة بعد سنوات من التعب والدراسة، مشيدة بالأجواء والتنظيم داخل الجامعة.
وأوضحت أن اختيارها للتخصص جاء بدافع حبها للمجال الصحي ورغبتها في خدمة المجتمع، مؤكدة أنها تخطط لاستكمال دراسة البكالوريوس ثم الماجستير مستقبلاً، سواء داخل قطر أو خارجها، لما وجدته من بيئة تعليمية متميزة وداعمة.
يوسف عبدالعظيم: الدراسة التطبيقية تصنع مهندسا ناجحا
أكد يوسف ممدوح عبدالعظيم، خريج تخصص الهندسة الميكانيكية من كلية الهندسة والتكنولوجيا، أن لحظة التخرج تمثل واحدة من أهم وأجمل اللحظات في حياته، بعد سنوات من الدراسة والاجتهاد والعمل المتواصل.
وأوضح يوسف أن اختياره لتخصص الهندسة الميكانيكية جاء بدافع شغفه بهذا المجال منذ سنوات، إلى جانب تشجيع أسرته ودعمها المستمر له لاتخاذ هذا المسار الأكاديمي، مؤكدًا أن ذلك كان دافعًا كبيرًا للاستمرار وتحقيق النجاح. وقال إن والديه كانا أكثر الأشخاص دعمًا له خلال مسيرته الدراسية، سواء من الناحية النفسية أو المعنوية.
وأضاف أن الدراسة التطبيقية تجعل الطالب أكثر قدرة على التفكير والتعامل كمهندس ناجح داخل بيئة العمل.
محمد عبد المجيد: المثابرة والشغف مفتاح التفوق
أعرب الخريج محمد عبد المجيد حاصل على درجة البكالوريوس في علوم الهندسة الميكانيكية تخصص هندسة الصيانة من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عن سعادته بتخرجه مع كوكبة من زملائه الخريجين الذين سيرفدون سوق العمل بتخصصات نوعية واعدة، وتقديره لإدارة الجامعة التي أولت كل الاهتمام والرعاية لأبنائها من أجل تمكينهم بالأدوات والمهارات ليكونوا قادرين على التأقلم مع المتغيرات.
وأكد انّ طريق التفوق والنجاح يتطلب بذل المزيد من الجهد والمثابرة وأن يضع الانسان أهدافه أمام عينيه ليحقق التميز في حياته الدراسية والبحثية.

نور مصلح: أسعى للتخصص في الأمن السيبراني
أكدت الخريجة نور مصلح من كلية الهندسة تخصص الهندسة الكهربائية والشبكات والاتصالات، أن فرحة التخرج كانت استثنائية بعد خمس سنوات من الدراسة والجهد المتواصل، معبرة عن سعادتها بحضور أسرتها هذه اللحظة.
وأضافت أنها تطمح مستقبلاً للتخصص في مجال الأمن السيبراني والعمل في هذا القطاع، مشيرة إلى أن سنوات الدراسة منحتها خبرة أكاديمية وشخصية مهمة لبناء مستقبلها المهني.
