الدوحة - سيف الحموري - رصدت « العرب» أجواء احتفالية مميزة وحالة من البهجة والفرح التي شهدها سوق واقف وسوق الوكرة القديم خلال أيام عيد الأضحى المبارك، في ظل الإقبال الجماهيري الكبير من العائلات والزوار الذين توافدوا إلى السوق للاستمتاع بالأجواء التراثية والفعاليات الترفيهية التي حولت المكان إلى وجهة نابضة بالحياة خلال عطلة العيد.
وشهد السوقان منذ ساعات المساء الأولى حركة نشطة وتوافدا واسعا من المواطنين والمقيمين والزوار، حيث امتلأت الممرات والساحات بالعائلات والأطفال الذين حرصوا على قضاء أوقات العيد وسط الأجواء التراثية المميزة التي يشتهر بها سوق الوكرة القديم وسوق واقف، وما يوفرانه من مرافق ترفيهية ومطاعم ومقاه وجلسات عائلية لا سيما سوق الوكرة القديم حيث الجلسات المطلة على الواجهة البحرية. ورصدت» العرب» مظاهر البهجة التي ارتسمت على وجوه الأطفال وهم يتجولون بين أروقة السوق، وسط الزينة والإضاءة الاحتفالية والأجواء العائلية التي أضفت طابعا خاصا على المكان، فيما تفاعل الزوار مع الفعاليات والأنشطة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، لتتحول ساحات السوق إلى مساحة نابضة بالفرح والاحتفال.
وفي لفتة أدخلت السرور على الأطفال، أطلقت إدارة سوق واقف وسوق الوكرة القديم مبادرة لتوزيع الهدايا على الأطفال طوال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث شهدت مواقع التوزيع إقبالا كبيرا من الأسر التي حرصت على اصطحاب أطفالها للمشاركة في الأجواء الاحتفالية والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة.
وقال مصدر مسؤول بإدارة سوق واقف لـ» العرب»: إن توزيع الهدايا يتم يوميا خلال فترة ما قبل صلاة المغرب وحتى انتهاء الكميات المخصصة للتوزيع، مشيرا إلى أن المبادرة مستمرة حتى رابع أيام عيد الأضحى المبارك، في إطار حرص إدارة السوق على مشاركة الزوار فرحة العيد وتعزيز الأجواء العائلية والترفيهية داخل السوق.
وأضاف المصدر أن إدارة السوق دعت الأهالي إلى اصطحاب أطفالهم للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والفعاليات الترفيهية المقامة خلال العيد، مؤكدا أن السوق يشهد سنويا إقبالا متزايدا خلال المناسبات والأعياد باعتباره أحد أبرز الوجهات السياحية والتراثية في الدولة.
وأوضح أن إدارة السوق حرصت على توفير أجواء مريحة وآمنة للزوار، من خلال تنظيم الحركة داخل الممرات والساحات وتكثيف الخدمات المقدمة للعائلات، إلى جانب تعزيز أعمال النظافة والصيانة والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة واستمتاع الجميع بالأجواء الاحتفالية. وعكست أجواء العيد في سوق الوكرة القديم وسوق واقف صورة من صور الترابط الاجتماعي والفرح الجماعي، حيث اجتمعت العائلات والأطفال في مشهد احتفالي امتزجت فيه المظاهر التراثية بالأجواء العصرية، ليبقى السوق واحدا من أبرز الوجهات التي يقصدها الجمهور للاستمتاع ببهجة العيد وقضاء أوقات مميزة برفقة الأسرة والأصدقاء.
